المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة، ثم سكت». قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير، في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث، أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعني عمر، بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز، فسر به، وأعجبه». أخرجه أحمد (١٨٥٩٦) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: ⦗٣٦٠⦘ حدثني داود بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثني حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، فذكره (¬١).