إن مما أدرك الناس من أمر النبوة الأولى؛ إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». - لفظ يزيد: «إن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية، من كلام النبوة؛ إذا لم تستحي فافعل ما شئت». ⦗٣٣٣⦘ أخرجه أحمد (٢٣٦٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، ويزيد) عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديثا حدثنا به عن عبد العزيز الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستح فافعل ما شئت. وكان رسول الله ﷺ يقول: ويأتيك بالأخبار من لم تزود. قال أَبو زُرعَة: الصحيح عن رِبعي، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ كلام الأول، والثاني ليس في الحديث، يعني: ويأتيك بالأخبار من لم تزود. «علل الحديث» (٢٥٣٨). - وقال البزار: هذا الحديث قد اختلفوا فيه عن ربعي؛ فقال منصور: عن رِبعي، عن أبي مسعود. وقال أَبو مالك: عن رِبعي، عن حذيفة. «مسنده» (٢٨٣٥). - وقال الدارقُطني: الصواب عن منصور، عن رِبعي، عن أبي مسعود الأَنصاري. وقال إبراهيم بن سعد: عن الثوري، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، ووهم أيضا. وقال أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي، عن حذيفة. وحديث أبي مسعود هو الصواب. «العلل» (٣٥٨ و ١٠٥٢). - وقال ابن عبد البَرِّ: هذا الحديث خطأ ويقولون: إن الخطأ فيه من أَبي مالك الأشجعي، ورواية منصور عندهم صواب، رواها شعبة، والثوري، وشريك، وغيرهم، عن منصور، عن ربعي، عن أَبي مسعود الأنصاري، ولا يصح في هذا الحديث عندهم غير هذا الإسناد، وإنما هو لرِبعي بن حِراش، عن أَبي مسعود الأنصاري، عقبة بن عَمرو، عن النبي ﷺ وليس لربعي، عن حذيفة. «التمهيد» ٢٠/ ٦٨. ٣٦٧٨ - عن همام بن الحارث، قال: كنا عند حذيفة، فمر بنا رجل، فقيل لحذيفة: إن هذا رجل يبلغ الأمراء الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يدخل الجنة قتات». قال سفيان: والقتات النمام (¬١). - وفي رواية: «عن همام بن الحارث، قال: مر رجل، قالوا: هذا يبلغ الأمراء، قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يدخل قتات الجنة» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع حذيفة ﵁، فقيل له: إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان ﵁، فقال حذيفة: سمعت النبي ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قتات» (¬٣). - وفي رواية: «عن همام بن الحارث، قال: كنا جلوسا مع حذيفة في المسجد، فجاء رجل، حتى جلس إلينا، فقيل لحذيفة: إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء، فقال حذيفة، إرادة أن يسمعه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قتات» (¬٤). أخرجه الحُميدي (٤٤٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور. و «ابن أبي شيبة» (٢٧١١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، أَبو سعيد الأحول، عن الأعمش. وفي (٢٣٦٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان، عن منصور. وفي ٥/ ٣٩٢ (٢٣٧٢٠) قال: حدثنا أَبو قطن، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦٠) قال: ⦗٣٣٥⦘ حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٢٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور. و «البخاري» ٨/ ١٧ (٦٠٥٦)، وفي «الأدب المفرد» (٣٢٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. و «مسلم» ١/ ٧١ (٢٠٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (٢٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، واللفظ له، قال: أخبرنا ابن مُسهِر، عن الأعمش. و «أَبو داود» (٤٨٧١) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢٠٢٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٥٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و «ابن حِبَّان» (٥٧٦٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. ثلاثتهم (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة) عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن همام بن الحارث، فذكره (¬١). - في رواية يحيى بن سعيد القطان: قال الأعمش: حدثني إبراهيم منذ نحو ستين سنة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦٧٩ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٣٣٦⦘ «لا يدخل الجنة نمام» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٧١٤) قال: حدثنا هاشم. وفي ٥/ ٣٩٦ (٢٣٧٥١) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٩) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٣) قال: حدثنا عبد الصمد. و «مسلم» ١/ ٧٠ (٢٠٥) قال: حدثني شَيبان بن فَرُّوخ، وعبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي. ستتهم (هاشم بن القاسم، وعفان بن مسلم، وحماد بن خالد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشيبان، وعبد الله بن محمد) عن مهدي بن ميمون، عن واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬٢). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١١٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن واصل، عن شقيق، عن حذيفة، قال: «كنا نتحدث: أنه لا يدخل الجنة قتات». • حديث أبي البَختَري، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛ «ألا أخبركم بشر عباد الله؛ الفظ المستكبر». سلف برقم (). ٣٦٨٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «كل معروف صدقة» (¬١). - وفي رواية: «المعروف كله صدقة» (¬٢). ⦗٣٣٧⦘ أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ٨٢ (٢٢٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام. و «أَبو داود» (٤٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٣٧٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. ستتهم (أَبو عَوانة الوضَّاح بن عبد الله، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويزيد، وعباد بن العوام) عن أَبي مالك الأَشجعي، سعد بن طارق، عن رِبعي، عن رِبعي، فذكره (¬٣). - أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٥٩٣٥) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن أَبي مالك الأَشجعي، عن رِبعي، عن حذيفة، قال: كُل مَعروفٍ صدقة. «موقوف» (¬٤). ٣٦٨١ - عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «لا تقولوا ما شاء الله، وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٢٦ و ٣٠١٨٨) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» (٢٣٦٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٣٧٣٧) قال: حدثنا عفان. وفي (٢٣٧٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، ⦗٣٣٨⦘ وحجاج. و «أَبو داود» (٤٩٨٠) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٥٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. ستتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد، وأَبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن منصور بن المُعتَمِر، عن عبد الله بن يسار، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين، عن عبد الله بن يسار، الذي يروي عنه منصور، عن حذيفة؛ لا تقولوا ماشاء الله وشاء فلان، ألقي حذيفة؟ فقال: لا أعلمه. «تاريخ عثمان الدَّارِمي» (٥٦٧)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٧٨). - رواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي، ويأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى، وانظر باقي فوائده هناك. ٣٦٨٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: «أتى رجل النبي ﷺ فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، ف قال النبي ﷺ: قد كنت أكرهها منكم، فقولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (¬٢). ⦗٣٣٩⦘ - وفي رواية: «عن حذيفة، قال: رأيت في النوم، كأن رجلا من اليهود يقول: تزعمون أنا نشرك بالله، وأنتم تشركون: ما شاء الله، وشاء محمد، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: أما إني كنت أكرهها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شئت» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٣٧٢٨) قال: حدثنا حسين بن محمد. و «ابن ماجة» (٢١١٨) قال: حدثنا هشام بن عمار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٥٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ. ثلاثتهم (حسين، وهشام، ومحمد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨١٣) عن مَعمَر، عن عبد الملك بن عمير؛ «أن رجلا رأى في زمان النبي ﷺ في المنام، أنه مر بقوم من اليهود، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، قالوا: وأنتم لقوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، ومر به قوم من النصارى، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا: وأنتم إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فغدا على النبي ﷺ فأخبره، فقال: قد كنت أسمعها منكم، فتؤذيني، فلا تقولوا ما شاء الله، وشاء محمد، وقولوا ما شاء الله وحده». «مُرسَل». - فوائد: - قال البخاري: قال محمد بن عرعرة: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل أخي عائشة، قال النبي ﷺ: قولوا ما شاء الله وحده، ولا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد. وقال عبد الله بن عثمان: عن أبيه، عن شعبة، وزاد: أخي عائشة لأمها. وقال علي: حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ. ⦗٣٤٠⦘ والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٣. - وقال البزار: هكذا قال ابن عُيينة: عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة. وقال شعبة، وأَبو عَوانة: عن عبد الملك، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل أخي عائشة لأمها. وقال معمر: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة. والصواب: حديث عبد الملك، عن رِبعي، عن الطفيل أخي عائشة. «مسنده» (٢٨٣٠). ٣٦٨٣ - عن أبي الطفيل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا». أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠٧) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. • حديث أبي قلابة، قال: قال أَبو عبد الله لأبي مسعود، أو قال أَبو مسعود لأبي عبد الله، يعني حذيفة: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في زعموا؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل». يأتي في مسند أبي مسعود الأَنصاري. ٣٦٨٤ - عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، قال: قعد رجل في وسط حلقة، قال: فقال حذيفة: ⦗٣٤١⦘ «ملعون من قعد في وسط الحلقة، على لسان محمد ﷺ وقال: لعن رسول الله ﷺ من قعد في وسط الحلقة» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي مجلز، أن رجلا قعد وسط الحلقة، فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد ﷺ أو لعن الله على لسان محمد ﷺ من قعد وسط الحلقة» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٣٦٥٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٤٨٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و «التِّرمِذي» (٢٧٥٣) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأبان بن يزيد) عن قتادة بن دعامة، عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، فذكره (¬٣). - قال حجاج: قال شعبة: لم يدرك أَبو مجلز حذيفة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو مجلز، اسمه: لاحق بن حميد. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول، في حديث أبي مجلز، عن حذيفة: لم يسمع من حذيفة. «تاريخ الدوري» (٣٦٢٩). - وقال أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: لم يدرك أَبو مجلز حذيفة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨٧٠).