المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أتي بلص، فقال: اقتلوه، فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق، فقال: اقتلوه، قالوا: يا رسول الله، إنما سرق، قال: اقطعوا يده، قال: ثم سرق فقطعت رجله، ثم سرق على عهد أَبي بكر، ﵁، حتى قطعت قوائمه كلها، ثم سرق أيضا الخامسة، فقال أَبو بكر، ﵁: كان رسول الله ﷺ أعلم بهذا حين قال: اقتلوه، ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه، منهم عبد الله بن الزبير، وكان يحب الإمارة، فقال: أمروني عليكم، فأمروه عليهم، فكان إذا ضرب ضربوه، حتى قتلوه». أخرجه النَّسَائي ٨/ ٨٩، وفي «الكبرى» (٧٤٢٨) قال: أخبرنا سليمان بن سلم المصاحفي البلخي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد، قال: أنبأنا يوسف، فذكره. - أَخرجه أَبو يَعلى (٢٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن خالد، يعني الحذاء، عن يوسف بن يعقوب (¬١)، عن محمد بن حاطب، أو الحارث، قال: ذكر ابن الزبير، فقال: طالما حرص على الإمارة، قلت: وما ذاك؟ قال: ⦗٢٠٩⦘ «أتي رسول الله ﷺ بلص، فأمر بقتله، فقيل: إنه سرق، قال: اقطعوه، ثم جيء به بعد ذلك إلى أَبي بكر قد سرق، وقد قطعت قوائمه، فقال أَبو بكر: ما أجد لك شيئًا إلا ما قضى فيك رسول الله ﷺ يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك، فأمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين، أنا فيهم، قال ابن الزبير: أمروني عليكم، فأمرناه علينا، فانطلقنا به إلى البقيع فقتلناه» (¬٢). - فوائد: - روى النَّسَائي في «السنن الكبرى» (٧٤٢٩): حديث ابن المُنكدِر، عن جابر، قال: جيء بسارق إلى النبي ﷺ فقال: اقتلوه، وقال عقبه: لا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا عن النبي ﷺ. ٩١ - الحارث بن حسان البكري (¬١) ٣٥٨٦ - عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: «مررت بعجوز بالربذة، منقطع بها، من بني تميم، قال: فقالت: أين تريدون؟ قال: فقلت: نريد رسول الله ﷺ قالت: فاحملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فدخلت المسجد، فإذا هو غاص بالناس، وإذا راية سوداء تخفق، فقلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عَمرو بن العاص وجها، قال: فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم، فافعل، فإنها كانت لنا مرة، قال: فاستوفزت العجوز، وأخذتها الحمية، فقالت: يا رسول الله، أين تضطر مضرك؟ قلت: يا رسول الله، حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما، قال: قلت: أعوذ بالله أن أكون كما قال الأول، قال رسول الله ﷺ: وما قال الأول؟ قال: على الخبير سقطت ـ يقول سلام: هذا أحمق، يقول لرسول الله ﷺ: على الخبير سقطت ـ قال: قال رسول الله ﷺ: هيه ـ يستطعمه الحديث ـ قال: إن عادا أرسلوا وافدهم قيلا، فنزل على معاوية بن بكر شهرا، يسقيه الخمر، وتغنيه الجرادتان، فانطلق حتى أتى على جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آت لأسير أفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما كنت ساقيه، واسق معاوية بن بكر شهرا، يشكر له الخمر التي شربها عنده، قال: فمرت سحابات سود فنودي: أن خذها رمادا رمددا، لا تذر من عاد أحدا». قال أَبو وائل: فبلغني أن ما أرسل عليهم من الريح كقدر ما يجري في الخاتم (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.