إن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر، وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون ركنا من أركانها» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش، قال: كنا عند أبي بَرزة ليلة، فحدث (¬٣) ليلتئذ عن النبي ﷺ أنه قال: ما من مُسلِمَيْن يموت لهما أربعة أفراط، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر» (¬٤). - وفي رواية: «عن الحارث بن أقيش، قال: قال رسول الله ﷺ: ما من مُسلِمَيْن يموت لهما أربعة أولاد، إلا أدخلهما الله الجنة، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٠١) و ١١/ ٤٦٣ (٣٢٣٦٠) و ١٣/ ١٦٢ (٣٥٢٨٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٤/ ٢١٢ (١٨٠١٣) قال: ⦗٢٠١⦘ حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٨٠١٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «عَبد بن حُميد» (٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «ابن ماجة» (٤٣٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣١٢ (٢٣٠٤١) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «أَبو يَعلى» (١٥٨١) قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وَردان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. خمستهم (عبد الرحيم، وحماد، وابن أَبي عَدي، ويزيد، وبشر) عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، فذكره (¬٢). - في رواية عَبد بن حُميد: «الحارث بن وقش، أو وقيش»، وفي رواية أبي يَعلى: «الحارث بن وقيش». - فوائد: - قال أبو عبد الله البخاري: الحارث بن أُقيش، يُعَدُّ في البصريين. قال لنا حجاج: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا داود بن أَبي هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أُقيش، عن النبي ﷺ، قال: إِن من أُمتي لمن يشفع لأَكثر من ربيعة ومُضَر. قال أَبو عبد الله: إِسناده ليس بذاك المشهور. قال شُعبة: الحارث بن وقيش. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٦١.