موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، فعلت ما فعلت، فأخرجت ذريتك من الجنة؟ قال آدم: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالته، وكلمك، وقربك نجيا؟ قال: نعم، قال: فأنا أقدم، أم الذكر؟ قال: الذكر، قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (¬٢). - وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته، فأخرجت الناس من الجنة، فقال آدم: أنت موسى الذي كلمك الله نجيا، وآتاك التوراة، تلومني على أمر قد كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٥٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (١٥٢١) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. وفي (١٥٢٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال. ثلاثتهم (موسى، وعبد الواحد، والحجاج) عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن البصري، فذكره. ⦗١٦٥⦘ - في رواية عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن، عن جُندب وغيره. - أَخرجه أحمد (١٠١٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل، قال حماد: أظنه جُندب بن عبد الله البَجَلي، عن النبي ﷺ قال: «لقي آدم موسى ... » فذكر معناه (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب، ﵀. «المراسيل» (١٣٨). ٣٥٦٠ - عن عبد الله بن الحارث النجراني، قال: حدثني جُندب، قال: «سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس، وهو يقول: إني أبرأ إلى الله ⦗١٦٦⦘ أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك» (¬١). - وفي رواية: «أنه سمع النبي ﷺ يقول، قبل أن يتوفى بخمس، يقول: قد كان لي منكم إخوة وأصدقاء، وإني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي، لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن ربي اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٦٢٨). ومسلم ٢/ ٦٧ (١١٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر ابن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٥٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق) عن زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، فذكره. - أَخرجه ابن حبان (٦٤٢٥) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن جميل النجراني، عن جُندب، قال: «سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يتوفى بخمس ليال، خطب الناس، فقال: أيها الناس، إنه قد كان فيكم إخوة وأصدقاء، وإني أبرأ إلى الله أن أتخذ منكم خليلا، ولو أني اتخذت من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، إن الله ⦗١٦٧⦘ اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، وإن من كان قبلكم اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، فلا تتخذوا قبورهم مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك». زاد فيه: «عن جميل النجراني» (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: قرأت في كتاب أبي عبد الرحيم بخطه، وأخبرني محمد بن سلمة أنه خط أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني جميل النجراني، قال: سمعت جُندب بن عبد الله البَجَلي، قال: سمعت النبي ﷺ، يقول، قبل موته بخمس: قد كان لي منكم أخلاء وأصدقاء، وإني أبرأ إلى كل ذي خل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا. قال أبي: رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث النجراني، قال: حدثنا جُندب، وهو أشبه، وهو عندي عبد الله بن الحارث المكتب الكوفي، وقد أدرك جُندبا. «علل الحديث» (٢٦٧٤). - وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني جُندب، سمعت النبي ﷺ يقول: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، وإني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل. قال: خالفه أَبو عبد الرحيم، قال فيه: عن جميل النجراني، عن جُندب، رجل مجهول. والحديث صحيح من رواية أبي سعيد، وابن مسعود. «التتبع» (٥١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: قرأت في كتاب أبي عبد الرحيم بخطه، وأخبرني محمد بن سلمة أنه خط أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني جميل النجراني، قال: سمعت جُندب بن عبد الله البَجَلي، قال: سمعت النبي ﷺ يقول، قبل موته بخمس: قد كان لي منكم أخلاء وأصدقاء، وإني أبرأ إلى كل ذي خل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا. قال أبي: رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث النجراني، قال: حدثنا جُندب، وهو أشبه، وهو عندي عبد الله بن الحارث المكتب الكوفي، وقد أدرك جُندبا. «علل الحديث» (٢٦٧٤). ٣٥٦١ - عن أَنس بن سِيرين، قال: سمعت جُندبا القسري يقول: قال رسول الله ﷺ: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم» (¬١). ⦗١٦٨⦘ أخرجه مسلم ٢/ ١٢٥ (١٤٣٧) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن مفضل. وفي (١٤٣٨) قال: وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (بشر، وإسماعيل ابن عُلَية) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أَنس ابن سِيرين، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال أَبو القاسم البغوي: روى هذا الحديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن جُندب، عن النبي ﷺ. ورواه شعبة، عن أَنس بن سِيرين، عن جُندب، موقوفا. ورواه خالد الحَذَّاء، عن أَنس بن سِيرين مسندا، عن جُندب. «معجم الصحابة» (٣٥٧). ٣٥٦٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب، أن رسول الله ﷺ قال: «من صلى صلاة الفجر، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا ذمة الله، ﷿، ولا يطلبنكم بشيء من ذمته» (¬١). - وفي رواية: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، ﷿، فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله من ذمته بشيء» (¬٢). - وفي رواية: «من صلى الغداة، فهو في ذمة الله، فاتق الله يا ابن آدم، أن يطلبك الله بشيء من ذمته» (¬٣). أخرجه أحمد (١٩٠١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وحميد. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف، قالا: أخبرنا داود، يعني ابن أبي هند. و «مسلم» ٢/ ١٢٥ (١٤٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند. و «التِّرمِذي» (٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. و «أَبو يَعلى» (١٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا الأشعث. و «ابن حِبَّان» (١٧٤٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن داود بن أبي هند. أربعتهم (علي بن زيد بن جدعان، وحميد الطويل، وداود بن أبي هند، والأشعث بن عبد الملك الحمراني) عن الحسن البصري، فذكره (¬١). - في رواية داود بن أبي هند، عند أحمد، ومسلم، والتِّرمِذي: «جُندب بن سفيان» (¬٢). ٣٥٦٢ م- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب بن عبد الله، قال: تعلمون أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة، وهو يرى بابها، ملء كف من دم امرئ مسلم أهراقه بغير حله، ألا من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء». أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٠) عن الثوري، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرَّازي: سَمِعْتُ أَبي ﵀ يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨). - وإِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١). ٣٥٦٣ - عن عبد الملك بن عمير، عن جُندب بن سفيان البَجَلي، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «أفضل الصيام، بعد شهر رمضان، شهر تدعونه المحرم». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩١٦) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عُبيد الله، عن عبد الملك، فذكره (¬١). - فوائد: - قال أَبو زُرعَة الرازي: هكذا رواه عُبيد الله بن عَمرو. ورواه زائدة، وأَبو عَوانة، وجرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٧٧٠). - وقال أَبو حاتم الرازي: أخطأ فيه عُبيد الله، الصواب ما رواه زائدة، وغيره، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، منهم من يقول: عن أبي هريرة، ومنهم من يرسله، يقول: حميد عن النبي ﷺ. والصحيح متصل: حميد ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٥١). - وقال البزار: رواه أَبو عَوانة وزائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، وهو الصواب. ورواه عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جُندب، عن النبي ﷺ فلم يحفظ عُبيد الله بن عَمرو. والحديث لزائدة ولأبي عَوانة. «مسنده» (٩٥١٥). ⦗١٧١⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الملك، عن جُندب، ووهم فيه. والمحفوظ: عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «العلل» (٣٣٧٠). ٣٥٦٤ - عن الأسود بن قيس؛ أنه سمع جُندبا البَجَلي يحدث؛ «أنه شهد رسول الله ﷺ صلى، ثم خطب، فقال: من كان ذبح قبل أن نصلي، فليعد مكانها أخرى، (وربما قال: فليعد أخرى)، ومن لا، فليذبح على اسم الله تعالى» (¬١). - وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان البَجَلي، ثم العلقي، أنه صلى مع رسول الله ﷺ يوم أضحى، فانصرف رسول الله ﷺ فإذا هو باللحم، وذبائح الأضحى، فعرف رسول الله ﷺ أنها ذبحت قبل أن يصلي، فقال رسول الله ﷺ: من كان ذبح قبل أن نصلي، فليذبح مكانها أخرى، ومن لم يكن ذبح حتى صلينا، فليذبح باسم الله» (¬٢). - وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، العلقي، حي من بجيلة، قال: قال رسول الله ﷺ (وقال عبد الرَّحمَن (¬٣): خرجنا مع رسول الله ﷺ، يوم الأضحى، على قوم قد ذبحوا، أو نحروا، وقوم لم يذبحوا، أو لم ينحروا، فقال: من ذبح، أو نحر، قبل صلاتنا فليعد، ومن لم يذبح، أو ينحر، فليذبح، أو ينحر، باسم الله» (¬٤). - وفي رواية: «عن جُندب، قال: صلى النبي ﷺ يوم النحر، ثم خطب، ثم ذبح، فقال: من ذبح قبل أن يصلي، فليذبح أخرى مكانها، ومن لم يذبح، فليذبح باسم الله» (¬٥). - وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، قال: شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ فلم يعد أن صلى، وفرغ من صلاته، سلم، فإذا هو يرى لحم أضاحي قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته، فقال: من كان ذبح أُضحِيَته قبل أن يصلي، أو نصلي، فليذبح مكانها أخرى، ومن كان لم يذبح، فليذبح باسم الله» (¬١). - وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، قال: شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ فلما قضى صلاته بالناس، نظر إلى غنم قد ذبحت، فقال: من ذبح قبل الصلاة، فليذبح شاة مكانها، ومن لم يكن ذبح، فليذبح على اسم الله» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٧٩٣) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٥٧٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «أحمد» ٤/ ٣١٢ (١٩٠٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠٠٩) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (١٩٠١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠٢٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. و «البخاري» (٩٨٥) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٥٠٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٥٥٦٢) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٦٧٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٤٠٠) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٦/ ٧٣ (٥١٠٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. وفي (٥١٠٦) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم. وفي ٦/ ٧٤ (٥١٠٧) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن ⦗١٧٣⦘ عُيينة. وفي (٥١٠٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥١٠٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٣١٥٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ٧/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٤٤٤٢ و ٧٦١٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص. وفي ٧/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٤٤٦٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (١٥٣٢) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٥٩١٣) قال: أخبرنا الجنيدي (¬١)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وعَبيدة بن حُميد، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة الوضاح، وزهير أَبو خيثمة، وأَبو الأحوص) عن الأسود بن قيس، فذكره (¬٢). - في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي: «قال: حدثنا الأسود بن قيس، وهو يتفلى في الشمس، في الشتاء، يقول: سمعت جُندبا البَجَلي». ٣٥٦٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: حدثنا جُندب بن عبد الله، في هذا المسجد، وما نسينا منذ حدثنا، وما نخشى أن يكون جُندب كذب على رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة» (¬١). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة، فلما آذته، انتزع سهما من كنانته، فنكأها، فلم يرقإ الدم حتى مات، قال ربكم: قد حرمت عليه الجنة». ثم مد يده إلى المسجد، فقال: إي والله، لقد حدثني بهذا الحديث جُندب، عن رسول الله ﷺ في هذا المسجد (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا أصابته جراحة، فحمل إلى بيته، فآلمت جراحته، فاستخرج سهما من كنانته، فطعن به في لبته، فذكروا ذلك عند النبي ﷺ فقال، فيما يروي عن ربه، ﷿: سابقني بنفسه» (¬٣). أخرجه أحمد (١٩٠٠٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمران، يعني القطان. و «البخاري» (١٣٦٤)، تعليقا، قال: وقال حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٣٤٦٣) قال: حدثني محمد، قال: حدثني حجاج، قال: حدثنا جَرير. و «مسلم» ١/ ٧٤ (٢٢٢) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا الزُّبَيري، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا شَيبان. وفي ١/ ٧٥ (٢٢٣) قال: وحدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٥٢٧) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا وهب بن ⦗١٧٥⦘ جرير، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٥٩٨٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المثنى الزمن، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي. وفي (٥٩٨٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (عمران القطان، وجرير بن حازم، وشيبان) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (¬١). - في رواية أبي يَعلى؛ قال: قال أَبو موسى: قال وهب: القدرية يحتجون بهذا الحديث، وليس لهم فيه حجة. - صرح الحسن بالسماع، في رواية جَرير بن حازم، وشيبان، عنه. ٣٥٦٦ - عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب؛ «أن رسول الله ﷺ حدث، أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟! فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك». أو كما قال (¬١). أخرجه مسلم ٨/ ٣٦ (٦٧٧٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و «أَبو يَعلى» ⦗١٧٦⦘