منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، ولقد ⦗١٤٠⦘ شكوت إليه أَني لا أثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا» (¬١). - وفي رواية: «ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و «أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٧) و ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا بيان. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٣) قال: حدثنا يحيى، قال: قال إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ٦٥ (٣٠٣٥ و ٣٠٣٦) و ٨/ ٢٤ (٦٠٨٩ و ٦٠٩٠) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل. وفي ٥/ ٣٩ (٣٨٢٢) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن بيان. و «مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن بيان (ح) وحدثني عبد الحميد بن بيان، قال: حدثنا خالد، عن بيان. وفي (٦٤٤٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأَبو أُسامة، عن إسماعيل (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة» (١٥٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد. و «التِّرمِذي» (٣٨٢٠)، وفي «الشمائل» (٢٣٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو الأزدي، قال: حدثنا زائدة، عن بيان. وفي (٣٨٢١)، وفي «الشمائل» (٢٣١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد. و «ابن حِبَّان» (٧٢٠٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، وأَبو عَروبَة، وعدة، قالوا: حدثنا أَبو حاتم، سهل بن محمد، قال: حدثنا أَبو جابر، عن شعبة، عن هُشيم، عن إسماعيل. ⦗١٤١⦘ كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٥٣٨ - عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جَرير بن عبد الله البَجَلي يقول: «ما رآني رسول الله ﷺ قط إلا تبسم في وجهي». قال: وقال رسول الله ﷺ: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك، فطلع جَرير بن عبد الله» (¬١). أخرجه الحُميدي (٨١٨ و ٨١٩). والبخاري في «الأدب المفرد» (٢٥٠) قال: حدثني علي بن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله، وقتيبة) عن سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني، يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير. وتابعه عيسى بن يونس، من رواية هاشم بن عمر الحِمصي، يعرف بشقران، عنه. ورواه مروان الفزاري، وعبد الرَّحمَن بن مغراء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: حدثت عن النبي ﷺ. ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن شبيل، عن جرير، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٤٨). ٣٥٣٩ - عن مغيرة بن شبيل، عن جَرير بن عبد الله، قال: «لما قدمت المدينة، أنخت راحلتي، فحللت عيبتي، ولبست حلتي، ودخلت ورسول الله ﷺ يخطب الناس، فسلم علي رسول الله ﷺ فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: أي عبد الله، هل ذكر رسول الله ﷺ من أمري شيئا؟ قال: نعم، فأحسن الذكر، قال: بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم رجل من هذا الباب، من هذا الفج، من خير ذي يمن، وإن على وجهه مسحة ملك، قال: فحمدت الله على ما أبلاني» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠٧) و ١٤/ ٣٢٥ (٣٧٧٦٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٤) قال: حدثنا أَبو قطن. وفي ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان، والحسين بن حريث، قالا: أخبرنا الفضل بن موسى. و «ابن خزيمة» (١٧٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة. وفي (١٧٩٨) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٧١٩٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. خمستهم (الفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم، وأَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، وإسحاق بن يوسف، والفضل بن موسى، وسلم) عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة، فذكره (¬١). ⦗١٤٣⦘ - في رواية ابن أَبي شيبة، وأَحمد (١٩٣٩٥ و ١٩٤٤٠)، والنَّسَائي، وابن حِبَّان، وابن خزيمة: «المغيرة بن شُبيل». - وفي رواية أَحمد (١٩٣٩٤): «المغيرة بن شِبل» (¬٢). - جاء عَقِب رواية أَحمد (١٩٣٩٤): وقال أَبو قَطَن: فقلت له، يعني ليونس ابن أبي إسحاق: سَمِعتَه منه، أَو سَمِعتَه من المغيرة بن شِبل؟ قال: نعم. ٣٥٤٠ - عن همام بن الحارث، عن جَرير بن عبد الله، قال: «أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوما». أخرجه ابن خزيمة (١٨٨) قال: حدثنا أَبو محمد، فهد بن سليمان المصري (¬١)، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، فذكره (¬٢). ٣٥٤١ - عن عامر الشعبي، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فاستغفروا له». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و «أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٠) قال: حدثنا أَبو أحمد، وهو الزُّبَيري. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٣٥) قال: حدثنا موسى بن داود، ومحمد بن عبد الله بن الزبير. كلاهما (محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، وموسى) عن شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ: إن أخاكم النجاشي قد مات، فاستغفروا له. سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: يروى هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي لعوة، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٥٥). ٣٥٤٢ - عن أبي وائل، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ: «المهاجرون، والأنصار، أولياء بعضهم لبعض، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة». - لفظ أَبي بكر: «المهاجرون، والأنصار، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة». أخرجه أحمد (١٩٤٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن شَريك. و «ابن حِبَّان» (٧٢٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. كلاهما (شريك بن عبد الله، وأَبو بكر بن عياش) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). ٣٥٤٣ - عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة». أخرجه أحمد (١٩٤٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي (¬١)، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٩٤٢٨) قال: حدثنا وكيع، عن شريك، قال: حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن هلال، عن جرير، عن النبي ﷺ، مِثلَه (¬٢). ٣٥٤٤ - عن أَنس بن مالك، قال: خرجت مع جَرير بن عبد الله البَجَلي في سفر، فكان يخدمني، فقلت له: لا تفعل، فقال: «إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله ﷺ شيئا، آليت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته». واللفظ للجهضمي. زاد ابن المثنى، وابن بشار، في حديثهما: «وكان جَرير أكبر من أنس، وقال ابن بشار: أسن من أنس» (¬١). - لفظ البخاري: «عن أَنس بن مالك، ﵁، قال: صحبت جَرير بن عبد الله، فكان يخدمني، وهو أكبر من أنس، قال جرير: إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا، لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته». أخرجه البخاري ٤/ ٣٥ (٢٨٨٨). ومسلم ٧/ ١٧٦ (٦٥١٢) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار. أربعتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ونصر، وابن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، فذكره (¬٢). ٣٥٤٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «إن الله أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، أو قنسرين». ⦗١٤٧⦘ أخرجه التِّرمِذي (٣٩٢٣) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عيسى بن عبيد، عن غَيلان بن عبد الله العامري، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى.