على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح للمسلم، وعلى فراق المشرك». - وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٢١) قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٣٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن مؤمل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا عاصم. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٦) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عاصم. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٧٧٥٠) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سليمان. كلاهما (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة) عن شقيق أبي وائل، عن جرير، قال: «قلت: يا رسول الله، اشترط علي، فأنت أعلم بالشرط، قال: أبايعك على أن تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتبرأ من المشرك» (¬١). - وفي رواية: «عن جرير، أنه حين بايع النبي ﷺ أخذ عليه أن لا يشرك بالله شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، وينصح المسلم، ويفارق المشرك» (¬٢). - وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك». أو كلمة معناها (¬٣). ليس بين أبي وائل وجرير أحد. - وأخرجه أحمد (١٩٣٧٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل؛ ⦗١٣٧⦘ «أن جريرا قال: يا رسول الله، اشترط علي، قال: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتنصح المسلم، وتبرأ من الكافر».مرسل (¬٤). - فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه أَبو وائل، واختلف عنه: فرواه منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير. واختلف عن الأعمش؛ فرواه أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي جميلة، عن جرير. وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير. وكذلك رواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير. (٣٣٦٢).