إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». والعاقب الذي لا نبي بعده (¬١). - وفي رواية: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» (¬٢). - وفي رواية: «إن لي أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد» (¬٣). ⦗٥٤⦘ وقد سماه الله رؤوفا رحيما (¬٤). - وفي رواية: «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». قال له (¬٥) إنسان: ما العاقب؟ قال: لا نبي بعده (¬٦). أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٧) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٥٦٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٣٤٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين. و «أحمد» ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (٢٩٤١) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. و «البخاري» ٤/ ١٨٥ (٣٥٣٢) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني مَعْن، عن مالك. وفي ٦/ ١٥١ (٤٨٩٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٧/ ٨٩ (٦١٧٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٦١٧٧) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٧/ ٩٠ (٦١٧٨) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «التِّرمِذي» (٢٨٤٠) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي «الشمائل» (٣٦٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٢٦) ⦗٥٥⦘ قال: أخبرنا علي بن شعيب، عن مَعن بن عيسى، قال: حدثنا مالك. و «أَبو يَعلى» (٧٣٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا قالا: حدثنا ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٦٣١٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وسفيان بن حسين، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (¬١). - في رواية عبد الرزاق؛ قال معمر: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه مالك (¬٢) (٢٨٦١) عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، أن النبي ﷺ قال: «لي خمسة أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». «مُرسَل» (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيدي، وابن عُيينة، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. واختلف عن مالك؛ فرواه مَعن بن عيسى، وعبد الله بن نافع الصائغ، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وخالفهم جويرية بن أسماء، والقعنبي، وابن وهب، والوليد بن مسلم، رووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، مرسلا. ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه المثنى بن زرعة، أَبو راشد، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. وخالفه علي بن مُسهِر، رواه عن ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، وهو الصواب. «العلل» (٣٣١٣). ٣٤٧٧ - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «أنا محمد، وأحمد، والحاشر، والماحي، والخاتم، والعاقب». ⦗٥٧⦘ أخرجه أحمد (١٦٨٦٩) قال: حدثنا حسن، وعفان. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٩٢) قال: حدثنا بَهز بن أسد. ثلاثتهم (حسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وبَهز) عن حماد بن سلمة، عن جعفر بن إياس، ابن أبي وحشية، عن نافع بن جبير، فذكره (¬١). ٣٤٧٨ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: «انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فصار فرقتين، فرقة على هذا الجبل، وفرقة على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد، فقالوا: إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم» (¬١). - وفي رواية: «انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ بمكة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٦٨٧١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «التِّرمِذي» (٣٢٨٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «ابن حِبَّان» (٦٤٩٧) قال: أخبرنا محمد بن زهير، أَبو يَعلى، بالأبلة، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن فضيل. كلاهما (سليمان، ومحمد بن فضيل) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (¬٣). ⦗٥٨⦘ - قال التِّرمِذي: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جَدِّه جبير بن مطعم، نحوه. - فوائد: - أخرجه البزار (٣٤٣٦)، من طريق أبي جعفر الرازي، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جَدِّه، وقال: وهذا الحديث قد روي عن جبير بن مطعم من هذا الوجه الذي ذكرناه، وروي عن غير جبير بغير هذا اللفظ، وإنما ذكرناه لأنهم اختلفوا عن حصين، وقد تابع أَبو جعفر الرازي إبراهيم بن طهمان على روايته وتوصيله. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه حصين بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو كدينة، ومفضل بن مهلهل، وأَبو جعفر الرازي، وورقاء، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جَدِّه. وكذلك قال أحمد بن بديل، عن ابن فضيل، عن حصين. وخالفه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن فضيل، عن حصين، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقول من قال: عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، أشبه. «العلل» (٣٣١٥). ٣٤٧٩ - عن محمد بن جبير بن مطعم، قال: أخبرني جبير بن مطعم؛ «أنه بينا هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس، مقبلا من حنين، علقت رسول الله ﷺ الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف رسول الله ﷺ ثم قال: أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولا جبانا» (¬١). - وفي رواية: «أنه بينا هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس، مقفله من حنين، علقه الأعراب يسألونه، فاضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، وهو ⦗٥٩⦘ على راحلته، فوقف، فقال: ردوا علي ردائي، أتخشون علي البخل؟ فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذابا» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٧ و ٢٠٠٤٩) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٤/ ٨٢ (١٦٨٧٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٦٨٩٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (١٦٩٠٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «البخاري» ٤/ ٢٢ (٢٨٢١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٤/ ٩٤ (٣١٤٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (٤٨٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا عبد الرزاق، أملاه علينا من كتابه، قال: أخبرنا معمر. وفي (٥٧٧٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، عن محمد بن جبير، فذكره (¬١). - في رواية معمر، عند أحمد، قال: «عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد بن عَمرو بن مطعم». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أخطأ معمر في نسب «عمر بن محمد بن عَمرو»، وهو «عمر بن محمد بن جبير بن مطعم» (١٦٨٩٧). - فوائد: - قال مسلم بن الحجاج وهو يذكر أخطاء المُحدثين: كرواية مَعمَر حين قال: عن عُمر بن محمد بن عَمرو بن مُطْعِم، وإنما هو: عُمر بن محمد بن جُبير بن مُطعِم, خطأ لا شك عند نُسَّاب قريش وغيرهم ممن عرف أنسابهم، ولم يكن لجُبير أخ يعرف بعَمرو. «التمييز» (٣). - وقال الدارَقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن أَخي الزُّهْري، عن عَمِّه، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه. وكذلك رواه أَبو داود الطيالسي، عن ابن عباد الأَنصاري، عن الزُّهْري، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه. واختُلِف عن يونس بن يزيد؛ فرواه شَبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه. وخالفه ابن وهب، وعَنبَسة بن خالد، روياه عن يونس، عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد بن جُبير، عن أَبيه، عن جَدِّه. وكذلك رواه موسى بن عُقبة، ومحمد بن أَبي عَتيق، وصالح بن كَيسان، وشعيب بن أَبي حمزة، رَوَوه عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد، عن أَبيه، عن جَدِّه. واختُلِف عن عبد الرزاق في روايته عن مَعمَر في هذا الحديث؛ فقيل: عنه، عن عمر بن محمد بن عَمرو بن مُطعِم، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه. وقيل عنه على الصواب: عُمر بن محمد بن جُبير، عن أَبيه، عن جَدِّه. ورُوي عن الزُّبَيدي، عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد بن جُبير، قال: أَخبرني جُبير بن مُطعِم. والصواب ما قاله أَصحاب الزُّهْري: عن عمر بن محمد بن جُبير، عن أَبيه. وروى هذا الحديث أَبو الزبير المَكِّي، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن سابق، عن إِبراهيم بن طَهمان، عن أَبي الزبير، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه. وخالفه عبد الخالق بن إِبراهيم بن طَهمان، فرواه عن أَبيه، عن أَبي الزبير، عن جُبير بن مُطعِم. والأَول أَشبه. «العلل» (٣٣١٧). ٣٤٨٠ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: «أتت امرأة النبي ﷺ فأمرها أن ترجع إليه. قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تقول الموت، قال ﵇: إن لم تجديني فأتي أبا بكر» (¬١). - وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي ﷺ تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ ـ تعرض بالموت ـ فقال لها رسول الله ﷺ: فإن رجعت فلم تجديني، فالقي أبا بكر» (¬٢). أخرجه أحمد (١٦٨٧٧) قال: حدثنا يعقوب. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٥/ ٥ (٣٦٥٩) قال: حدثنا الحميدي، ومحمد بن عُبيد الله (¬٣). وفي ٩/ ٨١ (٧٢٢٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. وفي ٩/ ١١٠ (٧٣٦٠) قال: حدثني عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، وعمي (¬٤).قال البخاري: زاد الحميدي، عن إبراهيم بن سعد؛ كأنها تعني الموت. و «مسلم» ٧/ ١١٠ (٦٢٥٥) قال: حدثني عباد بن موسى. وفي (٦٢٥٦) قال: وحدثنيه حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٣٦٧٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٦٥٦) قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب المُقرِئ الخطيب، بواسط، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي. وفي (٦٨٧١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، بالموصل، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٦٨٧٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، محمد بن عثمان. ⦗٦١⦘ تسعتهم (يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويزيد بن هارون، والحميدي عبد الله بن الزبير، ومحمد بن عُبيد الله، وعبد العزيز بن عبد الله، وسعد بن إبراهيم، وعباد بن موسى، ومحمد بن خالد، وأَبو مروان العثماني) عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (¬١). - في رواية يزيد بن هارون، عند أحمد (١٦٨٨٩)، وأبي يَعلى، وابن حبان (٦٨٧١)، قال: «عن ابن جبير» ولم يُسَمِّه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. ٣٤٨١ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: حدثني جبير بن مطعم؛ «أنه جاء وعثمان بن عفان، يكلمان رسول الله ﷺ فيما قسم من خمس خيبر، بين بني هاشم وبني المطلب، فقالا: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب وبني عبد مناف، ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا مثل قرابتهم؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما أرى هاشما والمطلب شيئًا واحدا». قال جبير: ولم يقسم رسول الله ﷺ لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم، وبني المطلب» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل، من الخمس شيئا، كما كان يقسم لبني هاشم، وبني المطلب، وأن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله ﷺ غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله ﷺ كما كان رسول الله ﷺ يعطيهم، وكان عمر يعطيهم، وعثمان من بعده منه» (¬٢). ⦗٦٢⦘ - وفي رواية: «مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر، وتركتنا، ونحن بمنزلة واحدة منك؟ فقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد. قال جبير: ولم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس، وبني نوفل شيئا» (¬١). - وفي رواية: «فلما كان يوم خيبر، وضع رسول الله ﷺ سهم ذي القربى في بني هاشم، وبني المطلب، وترك بني نوفل، وبني عبد شمس، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان، حتى أتينا النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله ﷺ: أنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبك بين أصابعه» (¬٢). - وفي رواية: «لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذي القربى، بين بني هاشم وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا، فإنما نحن وهم منك بمنزلة؟ فقال رسول الله ﷺ: إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، وشبك بين أصابعه» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٣٣) و ١٤/ ٤٦٠ (٣٨٠٣٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٤/ ٨١ (١٦٨٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٩٠) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. وفي ٤/ ٨٥ (١٦٩٠٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثني عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد. و «البخاري» ٤/ ٩١ (٣١٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. قال البخاري: قال الليث: حدثني يونس، وزاد: «قال جبير: ولم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل». وفي ٤/ ١٧٩ (٣٥٠٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٥/ ١٣٧ (٤٢٢٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و «ابن ماجة» (٢٨٨١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد. و «أَبو داود» (٢٩٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد. وفي (٢٩٧٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرني يونس. وفي (٢٩٨٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا هُشيم، عن محمد بن إسحاق. و «النَّسَائي» ٧/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (٤٤٢٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن يحيى، قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن يونس بن يزيد. وفي ٧/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (٤٤٢٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٧٣٩٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٣٢٩٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثلاثتهم (ابن إسحاق، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - قال البخاري (٣١٤٠): وقال ابن إسحاق: عبد شمس، وهاشم، والمطلب، إخوة لأم، وأمهم عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم. ٣٤٨٢ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، إن شاء الله، قال: قال النبي ﷺ: «لو كان مطعم بن عَدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى، أو في هؤلاء الأسارى، لأطلقتهم له». يعني أسارى بدر (¬١). - وفي رواية: «لو كان المطعم حيا، قال: وكان له عنده يد، فكلمني في هؤلاء النتنى، لأطلقتهم، أسارى بدر» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٤٠٠) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٥٦٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٣) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ٩١ (٣١٣٩) و ٥/ ٨٦ (٤٠٢٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٢٦٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٧٤١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن محمد بن جبير، فذكره (¬٣). - قال الحميدي، عقب روايته: وكان سفيان إذا حدث بهذا الحديث، فذكر فيه الخبر، قال: إن شاء الله لا يدعه، وإن لم يذكر فيه الخبر فربما قال: إن شاء الله، وربما لم يقله. ٣٤٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن الأزهر، عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٦٥⦘ «إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش». فقيل للزهري: ما عنى بذلك؟ قال: نبل الرأي (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٤/ ٨١ (١٦٨٦٣) و ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٢٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. كلاهما (يزيد بن هارون، وأحمد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن الأزهر، فذكره (¬٢). - في رواية ابن حبان: «عبد الرَّحمَن بن الأزهر، أو زاهر» قال ابن حبان: الشك من أحمد بن عبد الله بن يونس، والصواب هو: «الأزهر». - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سليمان بن أبي حثمة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تعلموا قريشا، وتعلموا منها، ولا تتقدموا قريشا، ولا تتأخروا عنها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غيرهم». يعني في الرأي» مرسل» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سألتُ يحيى، يعني ابن مَعين، قلتُ: أَسَمِعَ ابن أَبي ذِئب من الزُّهْري شيئًا؟ قال: عَرَض على الزُّهْري، وحديثه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يُضَعِّفونه في الزُّهْري، قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول: عن ابن أَبي ذِئب، قال: حدثني الزُّهْري؟ فقال: إِن أَصحاب العَرْض يَرون ذلك، يعني بقوله: «حدثني»، وقد عَرَض. «العلل» (٣٩٧٣ و ٣٩٧٤). ٣٤٨٤ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: ⦗٦٦⦘ «بينا نحن مع رسول الله ﷺ بطريق مكة، إذ قال: يطلع عليكم أهل اليمن، كأنهم السحاب، هم خيار من في الأرض، فقال رجل من الأنصار: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت، قال: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت، قال: ولا نحن يا رسول الله؟ فقال في الثالثة كلمة ضعيفة: إلا أنتم» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٠٣). وأحمد (١٦٩٠١). وأَبو يَعلى (٧٤٠١) قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (¬٢). - في رواية ابن أبي شيبة: «ابن جبير بن مطعم» لم يُسَمِّه.