يا بني عبد المطلب، أو يا بني عبد مناف، إن وليتم من هذا الأمر شيئا، فلا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى، أي ساعة شاء، من ليل، أو نهار» (¬١). - وفي رواية: «يا بني عبد مناف، ويا بني عبد المطلب، إن كان إليكم من الأمر شيء، فلأعرفن ما منعتم أحدا يطوف بهذا البيت، أي ساعة من ليل، أو نهار» (¬٢). - وفي رواية: «لأعرفن يا بني عبد مناف، ما منعتم طائفا يطوف بهذا البيت، ساعة من ليل، أو نهار» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٩٠٠٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و «الحميدي» (٥٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزبير. و «ابن أبي شيبة» (١٣٤١٠) و ١٤/ ٢٥٧ (٣٧٥٩٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزبير. و «أحمد» ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزبير. وفي ٤/ ٨١ (١٦٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرنا أَبو الزبير. وفي ٤/ ٨٢ (١٦٨٧٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي نَجيح. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٩١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، ⦗٣٤⦘ قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي نَجيح. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و «الدَّارِمي» (٢٠٥٥) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزبير. و «ابن ماجة» (١٢٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزبير. و «أَبو داود» (١٨٩٤) قال: حدثنا ابن السَّرح، والفضل بن يعقوب، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. و «التِّرمِذي» (٨٦٨) قال: حدثنا أَبو عمار، وعلي بن خَشرَم، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزبير. و «النَّسَائي» ١/ ٢٨٤، وفي «الكبرى» (١٥٧٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت من أبي الزبير. وفي ٥/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٣٩٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزبير. و «أَبو يَعلى» (٧٣٩٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي الزبير. وفي (٧٤١٥) قال: حدثنا هارون بن معروف، وإسحاق بن أبي إسرائيل، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. و «ابن خزيمة» (١٢٨٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن مَنيع، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. وفي (٢٧٤٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن خَشرَم، وأحمد بن مَنيع، قالوا: حدثنا سفيان، (قال عبد الجبار: قال: سمعته من أبي الزبير. وقال علي، وأحمد:) عن أبي الزبير. و «ابن حِبَّان» (١٥٥٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، قالا: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. وفي (١٥٥٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن أبا الزبير حدثه. وفي (١٥٥٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، بالموصل، قال: حدثنا هارون بن معروف، وأَبو خيثمة، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. كلاهما (أَبو الزبير محمد بن مسلم، وابن أَبي نَجيح) عن عبد الله بن باباه، فذكره (¬١). - في رواية ابن جُريج، عند عبد الرزاق، وأحمد (١٦٨٦٤ و ١٦٨٩٦)، ورواية ابن أَبي نَجيح، عند أحمد (١٦٧٦٩)، ورواية سفيان بن عُيينة، عند ابن ماجة: «عبد الله بن بابيه». - وفي رواية ابن أَبي نَجيح، عند أحمد (١٦٨٧٤): «عبد الله بن باباه مولى آل حجير بن أبي إهاب». - في رواية عَمرو بن الحارث: «ابن باباه» ولم يُسَمِّه. - في روايتي عبد الرزاق، ومحمد بن بكر (١٦٨٦٤ و ١٦٨٩٦): قالا: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع عبد الله بن بابيه، يخبر عن جبير بن مطعم، عن النبي ﷺ خبر (¬٢) عطاء هذا. - قال التِّرمِذي: حديث جبير حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه عبد الله بن أَبي نَجيح، عن عبد الله بن باباه أيضا. - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم يروى عن جبير بن مطعم إلا حديثا ضعيفا، لا يثبت من جهة النقل. «مسنده» (٣٤٥٢). ⦗٣٦⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن أَبي نَجيح، وأَبو الزبير المكي، عن عبد الله بن باباه. واختلف عن أبي الزبير؛ فرواه ابن عُيينة، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم. وخالفه أَبو العطوف الجراح بن المنهال، رواه عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير، عن أبيه. وخالفه ثمامة بن عبيدة، رواه عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وخالفه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، رواه عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عَمَّن حدثه، عن النبي ﷺ. وخالفهم أَبو بكر بن عمير بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عمر، فرواه عن أبي الزبير، عن جابر، عن جبير بن مطعم. واختلف عن أيوب؛ فرواه سفيان بن وكيع، عن عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ. ورواه محمد بن المثنى، عن الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن النبي ﷺ مُرسلًا. والصحيح من حديث أيوب المرسل. حدثنا أَبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حفص بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، أظنه، عن جابر، عن النبي ﷺ. وكذلك روي عن معقل بن عُبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر. «العلل» (٣٣٢٦). ٣٤٦١ - عن ابن أخي جبير بن مطعم، عن جبير بن مطعم، قال: «قام رسول الله ﷺ على المروة، وبيده مشقص، يقصر به من شعره، وهو يقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، لا صرورة في الإسلام، وتثج الإبل ثجا، وعجوا بالتكبير عجا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٧٧٧) قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن ابن أخي جبير بن مطعم، فذكره (¬١). - فوائد: - أخرجه البزار (٣٤٤٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: أخبرنا أَبو قتيبة، قال: أخبرنا قيس، عن منصور، عن كلاب بن علي، وقال مرة: أخبرنا قيس، عن مدرك بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم له طريقا، عن جبير بن مطعم، إلا هذا الطريق، قد روي عن النبي ﷺ أنه قال: دخلت العمرة في الحج، من وجوه، وأما: رأيت النبي ﷺ قصر على المروة بمشقص، فلا نحفظه إلا من هذا الوجه، ومدرك بن علي مجهول، ومنصور بن أبي سليمان لا نحفظ له حديثا مسندا، وكلاب بن علي رجل من أهل الكوفة. «مسنده» (٣٤٤٩). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختلف عنه: فرواه وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن كلاب بن علي العامري، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه. وخالفه عمار بن رُزيق رواه عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. ⦗٣٨⦘ وخالفهما جرير، رواه عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن ابن أخي جبير بن مطعم، عن النبي ﷺ مُرسلًا. حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا جَرير بذلك. ورواه عَمرو بن ثابت، عن كلاب بن علي، عن أبي سليمان, عن جبير بن مطعم. وقيل: عن عَمرو بن ثابت، عن كلاب بن علي، عن أبي عثمان، عن جبير بن مطعم، وقال سويد بن سعيد: عن عَمرو بن ثابت، عن كلاب بن علي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه. وهو مضطرب جدا، لا يصح. «العلل» (٣٣٢٣). ٣٤٦٢ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير بن مطعم، قال: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله ﷺ واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا» (¬١). وكانت قريش تعد من الحمس (¬٢). - وفي رواية: «ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي ﷺ واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا، و كان النبي ﷺ يقف بعرفة سِنِيهِ التي كان بها» (¬٣). أخرجه الحُميدي (٥٦٩). وأحمد (١٦٨٥٧ و ١٦٨٥٨). والدَّارِمي (٢٠٠٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و «البخاري» ٢/ ١٦٢ (١٦٦٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله (ح) وحدثنا مُسدد. و «مسلم» ٤/ ٤٤ (٢٩٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٥٥، وفي «الكبرى» (٣٩٩٥) قال: أخبرنا ⦗٣٩⦘ قتيبة بن سعيد. و «ابن خزيمة» (٣٠٦٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء. وفي (٣٠٦١) قال: حدثناه المخزومي. و «ابن حِبَّان» (٣٨٤٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا زياد بن أيوب الطوسي. جميعهم (الحميدي عبد الله بن الزبير، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يوسف، وعلي، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو بكر، وعَمرو الناقد، وقتيبة، وعبد الجبار، والمخزومي، سعيد بن عبد الرَّحمَن، وزياد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (¬١). - في رواية الحميدي، قال سفيان: والأحمس الشديد على دينه، وكانت قريش تسمى الحمس، وكان الشيطان قد استهواهم، فقال لهم: إنكم إن عظمتم غير حرمكم، استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم. - وفي رواية المخزومي، قال ابن خزيمة: حدثناه المخزومي، وقال: «عن محمد بن جبير، عن أبيه»، وقال: «فما له خرج من الحرم، وكانت قريش لا تجاوز الحرم، تقول: نحن أهل الله، لا نخرج من الحرم»، ولم يقل: «كان يقف بعرفة سِنِيهِ التي كان بها». ٣٤٦٣ - عن عبد العزيز بن جُريج، عن جبير بن مطعم، قال: «أضللت جملا لي يوم عرفة، فانطلقت إلى عرفة أبتغيه، فإذا أنا بمحمد ﷺ واقف في الناس بعرفة، على بعيره، عشية عرفة، وذلك بعد ما أنزل عليه» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٨٩٨). وابن خزيمة (٣٠٥٩) قال: حدثنا محمد بن معمر. ⦗٤٠⦘ كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن معمر) عن محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أبي (¬٢)، فذكره (¬٣). - قال ابن خزيمة: فإن كان عبد العزيز بن جُريج قد أدرك جبير بن مطعم، فهذا الخبر يبين أن تأويل خبر نافع بن جبير عن أبيه، أي قبل أن ينزل عليه جميع القرآن. ٣٤٦٤ - عن نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، قال: «لقد رأيت رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس، يدفع معهم منها، ما ذاك إلا توفيقا من الله» (¬١). - وفي رواية: «كانت قريش إنما تدفع من المزدلفة، ويقولون: نحن الحمس، فلا نخرج من الحرم، وقد تركوا الموقف على عرفة، قال: فرأيت رسول الله ﷺ في الجاهلية، يقف مع الناس بعرفة، على جمل له، ثم يصبح مع قومه بالمزدلفة، فيقف معهم، يدفع إذا دفعوا» (¬٢). ⦗٤١⦘ أخرجه أحمد (١٦٨٧٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (٢٨٢٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (٣٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وجرير بن حازم، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم الأَنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه نافع بن جبير، فذكره (¬٣).