المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فالغيرة التي يحب الله، الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله، الغيرة في غير ريبة، والخيلاء التي يحب الله، اختيال العبد بنفسه لله عند القتال، واختياله بالصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، الخيلاء في الفخر والكبر، أو كالذي قال رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة التي في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله، فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله، فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، فاختيال الرجل في الفخر والبغي» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن جابر بن عتيك، أن أباه أخبره، وكان أَبوه من أصحاب رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ قال: إن من الغيرة، فذكر معناه، وقال: الخيلاء التي يحب الله، اختيال الرجل في القتال، واختياله في الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، الخيلاء في البغي، أو قال: في الفخر» (¬٣). - وفي رواية: «إن من الغيرة ما يحب الله، ﷿، ومنها ما يبغض الله، ﷿، ومن الخيلاء ما يحب الله، ﷿، ومنها ما يبغض الله، ﷿، فأما الغيرة التي يحب الله، ﷿، فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله، ﷿، فالغيرة في غير ريبة، والاختيال الذي يحب الله، ﷿، اختيال الرجل بنفسه عند القتال، وعند الصدقة، والاختيال الذي يبغض الله، ﷿، الخيلاء في الباطل» (¬١). ⦗٥٣٧⦘ - وفي رواية: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة في الله، وأما الغيرة التي يبغض الله، فالغيرة في غير الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الخيلاء التي يحب الله، أن يتخيل العبد بنفسه عند القتال، وأن يتخيل عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض الله، فالخيلاء لغير الدين» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. و «أحمد» ٥/ ٤٤٥ (٢٤١٤٨ و ٢٤١٥١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. وفي (٢٤١٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. وفي ٥/ ٤٤٦ (٢٤١٥٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. و «الدَّارِمي» (٢٣٦٧) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أَبو داود» (٢٦٥٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد، قالا: حدثنا أبان. و «النَّسَائي» ٥/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٢٣٥٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٢٩٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن الحجاج الصواف. وفي (٤٧٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، ومحمد بن شعيب، قالا: حدثنا الأوزاعي. أربعتهم (الحجاج بن أبي عثمان الصواف، وحرب بن شداد، وأبان بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن ابن جابر بن عتيك، فذكره (¬١). ⦗٥٣٨⦘ - في روايتي محمد بن بشر، وابن أَبي عَدي، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن عتيك الأَنصاري، عن أبيه. - صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند أحمد (٢٤١٤٩). - قال أَبو حاتم بن حبان: ابن عتيك هذا، هو أَبو سفيان بن جابر بن عتيك بن النعمان الأشهلي، لأبيه صحبة. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٤١) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك، قال: قال رسول الله ﷺ: «أما ما يحب من الخيلاء، فالرجل يختال بسيفه عند القتال، وعند الصدقة، ولا يحب المرح». ليس فيه: «عن أبيه». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، وقد اختلف فيه؛ فروى ابن أَبي عَدي، وابن عُلَية، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه. وكذلك قال أَبو المغيرة، والفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى. وكذلك قال أَبَان العطار، عن يحيى. ورواه محمد بن بشر (¬١)، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك، عن أبيه، ولم يقل: ابن جابر. وكذلك قال حرب بن شداد، عن يحيى. وكذلك قال محمد بن يحيى الذُّهْلي، عن الفريابي، عن الأوزاعي. ٣٤٤١ - عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: «جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدري أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ فقلت: نعم، فأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها، قال: صدقت، فلا يزال الهرج إلى يوم القيامة». أخرجه أحمد (٢٤١٥٠) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي: مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، فذكره (¬١). - أخرجه مالك (¬٢) (٥٧٥) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: «جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدرون أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه، فقال لي: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، قال: فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها، قال: صدقت. قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة. - فوائد: - قال أَبو عمر، ابن عبد البَر: هكذا روى يحيى هذا الحديث، بهذا الإسناد، وقد اضطربت فيه رواة «الموطأ» عن مالك اضطرابا شديدا؛ فطائفة منهم تقول كما قال يحيى: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، لم يجعلوا بين عبد الله، شيخ مالك هذا، وبين ابن عمر أحدا، منهم: ابن وهب، وابن بكير، ومَعن بن عيسى. وطائفة منهم تقول: عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، منهم: ابن القاسم، على اختلاف عنه، وقد روي عنه مثل رواية يحيى، وابن وهب، وابن بكير. وطائفة منهم تقول: مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، منهم: القَعنَبي، على اختلاف عنه في ذلك، والتنيسي، وموسى بن أَعْيَن، ومطرف. قال أَبو عمر: رواية يحيى هذه أولى بالصواب عندي، إن شاء الله، والله أعلم، من رواية القَعنَبي، ومطرف، لمتابعة ابن وهب، ومعن، وأكثر الرواة له على ذلك، وحسبك بإتقان ابن وهب ومعن. وقد صحح البخاري، ﵀، وأَبو حاتم الرازي، سماع عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، من ابن عمر. «التمهيد» ١٩/ ١٩٥، ونحوه في «الاستذكار» ٢/ ٥٣٦. ٦٨ - جابر بن عمير الأَنصاري (¬١) ٣٤٤٢ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: رأيت جابر بن عبد الله، وجابر بن عمير الأَنصاريين يرميان، قال: فأما أحدهما فجلس، فقال له صاحبه: أكسلت؟ قال: نعم، فقال أحدهما للآخر: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل شيء ليس من ذكر الله، فهو لعب، لا يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلم الرجل السباحة» (¬٢). - لفظ عبد الوَهَّاب: «عن عطاء بن أبي رباح، قال: رأيت جابر بن عبد الله، وجابر بن عمير، الأَنصاريين، يرميان، فمل أحدهما فجلس، فقال الآخر: كسلت؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل شيء ليس من ذكر الله، فهو لغو وسهو ولعب، إلا أربعة خصال: مشي بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا سعيد بن حفص، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن خالد بن أبي يزيد أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري. وفي (٨٨٩٠) قال: أخبرنا محمد بن وهب الحراني، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني عبد الرحيم الزُّهْري. وفي (٨٨٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، قال: حدثنا أَبو عبد الرحيم، عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت. كلاهما (عبد الرحيم الزُّهْري، وعبد الوَهَّاب بن بُخْت) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٣). - فوائد: - وقع في طريق أَحمد بن سليمان: «خالد بن أَبي يزيد أَبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري»، ولما أورده المِزِّي قال: عن خالد بن أبي يزيد أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري، عن عطاء، كذا فيه. «تحفة الأشراف» (٣١٧٦). - وقال ابن حَجر: عبد الرَّحمَن بن عطاء بن صفوان الزُّهْري، روى النَّسَائي من طريق موسى بن أَعيَن، عن أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري، عن عطاء، قال: رأيتُ جابرَ بن عبد الله، وجابرَ بن عمير يَرتميان، الحديثَ، ورواه ابن مَندة في «المعرفة» من حديث موسى بن أَعيَن، مثله، وقال بعده: الزُّهْري هذا هو عبد الرَّحمَن بن عطاء بن صفوان، كذلك رواه سعيد بن يحيى الأُمَوي، عن أَبيه، عن يزيد بن سنان، عن عبد الرَّحمَن بن عطاء الزُّهْري، به. «تهذيب التهذيب» ٦/ ٢٣١. - وأخرجه ابن حزم من طريق النَّسَائي، وقال: هذا حديثٌ مغشوشٌ مُدَلَّس، دَلَّسة سوء، لأن الزُّهْري المذكور فيه ليس هو ابن شهاب، لكنه رجلٌ زُهْريٌّ مجهولٌ اسمه عبد الرحيم، رُوِّيناه من طريق أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن وهب الحراني، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم، هو خالد بن أبي يزيد، وهو خال محمد بن سلمة، عن عبد الرحيم الزُ ّهْري. «المُحَلى» ٤٩/ ٥٦. - قال البزار: لا نعلم أسند جابر بن عمير إلا هذا، وهو مشهور، إمام مسجد بني خطمة بالمدينة. «كشف الأستار» (١٧٠٤). ٦٩ - الجارود بن المعلى العبدي (¬١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.