على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكث مليا، ثم انصرف، فوجد الرجل يصلي على حاله، فقام فجمع يديه، ثم قال: يا أيها الناس، عليكم بالقصد، عليكم بالقصد، ثلاثا، فإن الله لا يمل حتى تملوا» (¬١). ⦗٤٧٥⦘ أخرجه ابن ماجة (٤٢٤١) قال: حدثنا عَمرو بن رافع. و «أَبو يَعلى» (١٧٩٦) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (١٧٩٧) قال: حدثنا أَبو الربيع. و «ابن حِبَّان» (٣٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى الموصلي، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني. ثلاثتهم (عَمرو، وعبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، وأَبو الربيع الزهراني) عن يعقوب بن عبد الله الأشعري القمي، عن عيسى بن جارية، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، وسئل عن عيسى بن جارية؟ فقال: روى عنه يعقوب القمي، لا نعلم أحدًا روى عنه غيره، وحديثه ليس بذاك. «تاريخه» (٤٨١٠). ٣٣٦٦ - عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله ﷺ مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله، لو كان حيا، كان عيبا فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت، فقال: فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٩٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٦٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني الدراوَرْدي. و «مسلم» ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي ٨/ ٢١١ (٧٥٢٩) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعنيان الثقفي. و «أَبو داود» (١٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. ⦗٤٧٦⦘ أربعتهم (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان، وعبد الوَهَّاب) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (¬٢). - في رواية الدراوَرْدي: والأسك: الذي ليس له أذنان. ٣٣٦٧ - عن أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين، عن جابر، قال: «مر رسول الله ﷺ على شاة ميتة، فقال: لم ترون ألقى هذه أهلها؟ فقالوا: يا رسول الله، وهل ينتفعون بها وقد ماتت؟ فقال: لزوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٢) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن أبي جعفر، فذكره.