جابر بن عبد الله، ﵄: «غزونا، أو سافرنا، مع رسول الله ﷺ ونحن يومئذ بِضعة عشر ومئتان، فحضرت الصلاة، فقال رسول الله ﷺ: هل في القوم من طهور؟ فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء، ليس في القوم ماء غيره، فصبه رسول الله ﷺ في قدح، ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم انصرف وترك القدح، فركب الناس ذلك القدح، وقالوا: تمسحوا تمسحوا، فقال رسول الله ﷺ: على رسلكم، حين سمعهم يقولون ذلك، فوضع رسول الله ﷺ كفه في الماء والقدح، وقال: بسم الله، ثم قال: أسبغوا الطهور. فوالذي هو ابتلاني ببصري (¬١) لقد رأيت العيون، عيون الماء، تخرج من بين أصابعه، فلم يرفعها حتى توضؤوا أجمعون» (¬٢). - زاد في رواية عبيدة: «قال الأسود: حسبته قال: كنا مئتين، أو زيادة». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨١) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «أحمد» ٣/ ٢٩٢ (١٤١٦١) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ٣٥٧ (١٤٩٢١) قال: حدثنا عبيدة. و «الدَّارِمي» (٢٧) قال: أخبرنا أَبو النعمان، ⦗٤٠٦⦘ قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن خزيمة» (١٠٧) قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. كلاهما (عبيدة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، فذكره (¬٣).