المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إذا مشى، مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٦٦٥٨ و ٩٦٠٤) عن الثوري. و «الحميدي» (١٣٣٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٨٠٩) و ٥/ ٣٢١ (١٩٧٨١) و ١٤/ ٣٩٤ (٣٧٩١٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٣/ ٣٩٥ (١٢٢٦٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٣/ ٢٩٧ (١٤٢١٦ و ١٤٢١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٥) و ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٣٢ (١٤٦١٠) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «الدَّارِمي» (٤٧) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٢٤٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (١٥١٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (١٥٣٣) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٣١٦٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٧١٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي «الشمائل» (١٧٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٤/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٢١٤٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٢١٤٣) قال: ⦗٣٩٧⦘ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي «الكبرى» (١٠١٨٤) قال: أخبرني عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٤٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٠٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٩١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٩١٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٩٨٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٣١٨٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا شعبة. وفي (٣١٨٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٦٣١٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وشعبة، وأَبو عَوانة) عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ونبيح ثقة. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٢١٤٢): نبيح العنزي لم يرو عنه غير الأسود بن قيس. ٣٢٧٢ - عن سعيد بن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله، ﵄، قال: «لما حفر الخندق، رأيت بالنبي ﷺ خمصا شديدا، فانكفأت إلى امرأتي، فقلت: هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله ﷺ خمصا شديدا، فأخرجت ⦗٣٩٨⦘ إلي جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن، فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله ﷺ فقالت: لا تفضحني برسول الله ﷺ وبمن معه، فجئته فساررته، فقلت: يا رسول الله، ذبحنا بهيمة لنا، وطحنا صاعا من شعير كان عندنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي ﷺ فقال: يا أهل الخندق، إن جابرا قد صنع سُوْرًا، فحيًّ هلًا بكم، ف قال رسول الله ﷺ: لا تنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينكم، حتى أجيء، فجئت، وجاء رسول الله ﷺ يقدم الناس، حتى جئت امرأتي، فقالت: بك وبك، فقلت: قد فعلت الذي قلت، فأخرجت له عجينا، فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال: ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي من برمتكم، ولا تنزلوها، وهم ألف، فأقسم بالله، لقد أكلوا، حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو» (¬١). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، قال: عملنا مع رسول الله ﷺ في الخندق، قال: فكانت عندي شويهة عنز جذع سمينة، قال: فقلت: والله لو صنعناها لرسول الله ﷺ قال: فأمرت امرأتي فطحنت لنا شيئًا من شعير، وصنعت لنا منه خبزا، وذبحت تلك الشاة، فشويناها لرسول الله ﷺ قال: فلما أمسينا، وأراد رسول الله ﷺ الانصراف عن الخندق، قال: وكنا نعمل فيه نهارا، فإذا أمسينا رجعنا إلى أهلنا، قال: قلت: يا رسول الله، إني قد صنعت لك شويهة كانت عندنا، وصنعنا معها شيئًا من خبز هذا الشعير، فأحب أن تنصرف معي إلى منزلي، وإنما أريد أن ينصرف معي رسول الله ﷺ وحده، قال: فلما قلت له ذلك قال: نعم، ثم أمر صارخا فصرخ: أن انصرفوا مع رسول الله ﷺ إلى بيت جابر، قال: قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، فأقبل رسول الله ﷺ وأقبل الناس معه، قال: فجلس، وأخرجناها إليه، قال: فبرك وسمى، ثم أكل، وتواردها الناس، كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس، حتى صدر أهل الخندق عنها» (¬١). ⦗٣٩٩⦘ أخرجه أحمد (١٥٠٩٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «البخاري» ٤/ ٧٤ (٣٠٧٠) و ٥/ ١٠٨ (٤١٠٢) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان. و «مسلم» ٦/ ١١٧ (٥٣٦٥) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثني الضحاك بن مخلد، من رقعة عارض لي بها، ثم قرأه علي، قال: أخبرناه حنظلة بن أبي سفيان. كلاهما (محمد بن إسحاق، وحنظلة بن أبي سفيان) عن سعيد بن ميناء، فذكره (¬٢). ٣٢٧٣ - عن أيمن المكي، قال: أتيت جابرا، ﵁، فقال: «إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية شديدة، فجاؤوا النبي ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: أنا نازل، ثم قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام، لا نذوق ذواقا، فأخذ النبي ﷺ المعول، فضرب، فعاد كثيبا أهيل، أو أهيم، فقلت: يا رسول الله، ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي ﷺ شيئًا ما كان في ذلك صبر، فعندك شيء؟ قالت: عندي شعير وعناق، فذبحت العناق، وطحنت الشعير، حتى جعلنا اللحم في البرمة، ثم جئت النبي ﷺ والعجين قد انكسر، والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج، فقلت: طعيم لي، فقم أنت يا رسول الله، ورجل، أو رجلان، قال: كم هو؟ فذكرت له، قال: كثير طيب، قال: قل لها: لا تنزع البرمة، ولا الخبز من التنور، حتى آتي، فقال: قوموا، فقام المهاجرون والأنصار، فلما دخل على امرأته، قال: ويحك، جاء النبي ﷺ بالمهاجرين والأنصار، ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت: نعم، فقال: ادخلوا، ولا تضاغطوا، فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه، ثم ينزع، فلم يزل يكسر الخبز ويغرف، حتى شبعوا، وبقي بقية، قال: كلي هذا، وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة» (¬١). - وفي رواية: «عن أيمن، قال: قلت لجابر بن عبد الله: حدثني بحديث عن رسول الله ﷺ سمعته منه، أرويه عنك، فقال جابر: كنا مع رسول الله ﷺ يوم الخندق، نحفر، فلبثنا ثلاثة أيام لا نطعم طعاما، ولا نقدر عليه، فعرضت في الخندق كدية، فجئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، هذه كدية قد عرضت في الخندق، فرششنا عليها الماء، قال: فقام رسول الله ﷺ وبطنه معصوب بحجر، فأخذ المعول، أو المسحاة، ثم سمى ثلاثا، ثم ضرب، فعادت كثيبا أهيل، فلما رأيت ذلك من رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، ائذن لي، فأذن لي فجئت امرأتي، فقلت: ثكلتك أمك، قد رأيت من رسول الله ﷺ شيئًا لا أصبر عليه، فما عندك؟ قالت: عندي صاع من شعير، وعناق، قال: فطحنا الشعير، وذبحنا العناق وسلخناها، وجعلناها في البرمة، وعجنا الشعير، ثم رجعت إلى رسول الله ﷺ فلبثت ساعة، واستأذنته، فأذن لي، فجئت فإذا العجين قد أمكن، فأمرتها بالخبز، وجعلت القدر على الأثافي، ثم جئت رسول الله ﷺ فساررته، فقلت: إن عندنا طعيما لنا، فإن رأيت أن تقوم معي أنت ورجل، أو رجلان معك، فعلت، قال: وكم هو؟ قلت: صاع من شعير، وعناق، قال: ارجع إلى أهلك، وقل لها: لا تنزعي البرمة من الأثافي، ولا تخرجي الخبز من التنور، حتى آتي، ثم قال للناس: قوموا إلى بيت جابر، قال: فاستحييت حياء لا يعلمه إلا الله، فقلت لامرأتي: ثكلتك أمك، جاءك رسول الله ﷺ بأصحابه أجمعين، فقالت: أكان رسول الله ﷺ سألك عن الطعام؟ فقلت: نعم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قد أخبرته بما كان عندنا، قال: فذهب عني بعض ما أجد، فقلت لها: صدقت، قال: فجاء رسول الله ﷺ فدخل، ثم قال: لأصحابه: لا تضاغطوا، ثم برك على التنور وعلى البرمة، ثم جعلنا نأخذ من التنور الخبز، ونأخذ اللحم من البرمة، فنثرد ونغرف ونقرب إليهم، وقال رسول الله ﷺ: ليجلس على الصحفة سبعة، أو ثمانية، قال: فلما أكلوا كشفنا التنور والبرمة، فإذا هما قد عادا إلى أملأ ما كانا، فنثرد ونغرف ونقرب إليهم، فلم نزل نفعل كذلك، ⦗٤٠١⦘ كلما فتحنا التنور، وكشفنا عن البرمة، وجدناهما أملأ ما كانا، حتى شبع المسلمون كلهم، وبقي طائفة من الطعام، فقال لنا رسول الله ﷺ: إن الناس قد أصابتهم مخمصة، فكلوا وأطعموا، قال: فلم نزل يومنا نأكل ونطعم. قال: وأخبرني أنهم كانوا ثمان مئة، أو ثلاث مئة (¬١). - وفي رواية: «مكث النبي ﷺ وأصحابه، وهم يحفرون الخندق، ثلاثا لم يذوقوا طعاما، فقالوا: يا رسول الله، إن هاهنا كدية من الجبل، فقال رسول الله ﷺ: رشوها بالماء، فرشوها، ثم جاء النبي ﷺ فأخذ المعول، أو المسحاة، ثم قال: بسم الله، فضرب ثلاثا، فصارت كثيبا يهال، قال جابر: فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله ﷺ قد شد على بطنه حجرا» (¬٢). - وفي رواية: «لما حفر النبي ﷺ وأصحابه الخندق، أصابهم جهد شدي د، حتى ربط النبي ﷺ على بطنه حجرا من الجوع» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٧) قال: حدثنا المحاربي. وفي ١٤/ ٤١٨ (٣٧٩٦٦) قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و «أحمد» ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٦٠) و ٣/ ٣٠١ (١٤٢٦٩) قال: حدثنا وكيع. و «الدَّارِمي» (٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن عَمرو بن أبان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي. و «البخاري» ٥/ ١٠٨ (٤١٠١) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، ووكيع بن الجراح، وخلاد) عن عبد الواحد بن أيمن المكي، عن أبيه، فذكره (¬٤). ٣٢٧٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «لما كان يوم (¬١) الخندق، نظرت إلى رسول الله ﷺ فوجدته قد وضع حجرا بينه وبين إزاره، يقيم به صلبه من الجوع». أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٠٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك بن سُعَير بن الخِمْس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.