المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

وأَبو بكر، وعمر، فجعلنا نجد، ويكال له من أسفل النخل، ورسول الله ﷺ يدعو بالبركة، حتى أوفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين ـ فيما يحسب عمار ـ ثم أتيناهم برطب وماء، فأكلوا وشربوا، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (¬١). - وفي رواية: «أتاني النبي ﷺ وأَبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبا، وأسقيتهم ماء، فقال النبي ﷺ: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (¬٢). - وفي رواية: «أكل رسول الله ﷺ وأَبو بكر وعمر رطبا، وشربوا ماء، فقال رسول الله ﷺ: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (¬٣). أخرجه أحمد (١٤٦٩٢) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٦) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧٦) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (٦٤٣٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، حرمي، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٧٩٠) قال: حدثنا إبراهيم. وفي (٢١٦١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. و «ابن حِبَّان» (٣٤١١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. ستتهم (حسن، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، ويونس بن محمد، وإبراهيم بن الحجاج، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (¬١). ٣٢٦٨ - عن سلمة بن أبي يزيد، قال: قال لي جابر: «قلت: يا رسول الله، إن أبي ترك دينا ليهود، فقال: سآتيك يوم السبت، إن شاء الله، وذلك في زمن التمر، مع استجداد النخل، فلما كان صبيحة يوم السبت، جاءني رسول الله ﷺ فلما دخل علي في مالي، دنا إلى الربيع فتوضأ منه، ثم قام إلى المسجد، فصلى ركعتين، ثم دنوت به إلى خيمة لي، فبسطت له بجادا من شعر، وطرحت خدية من قتب من شعر، حشوها من ليف، فاتكأ عليها، فلم ألبث إلا قليلا حتى طلع أَبو بكر، فكأنه نظر إلى ما عمل نبي الله ﷺ فتوضأ، وصلى ركعتين، فلم ألبث إلا قليلا حتى جاء عمر، فتوضأ، وصلى ركعتين، كأنه نظر إلى صاحبيه، فدخلا، فجلس أَبو بكر عند رأسه، وعمر عند رجليه». أخرجه أحمد (١٥٣٣٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد، قال: حدثني أبي، فذكره (¬١). ٣٢٦٩ - عن ابن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله، ﵄، أخبره؛ «أَن أَباه قتل يوم أُحد شهيدا وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأَتيت النبي ﷺ، فسأَلهم أَن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أَبي، فأَبوا، فلم يعطهم النبي ﷺ حائطي وقال: سنغدو عليك، فغدا علينا حين أَصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها، فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها» (¬١). أَخرجه البخاري (٢٣٩٥ و ٢٦٠١) قال: حدثنا عبدان، أَخبرنا عبد الله، أَخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، فذكره (¬٢). ذكره البخاري تعليقا (٢٦٠١) قال: وقال الليث: حدثني يونس (¬٣)، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، أَن جابر بن عبد الله، ﵄، أَخبره؛. «أَن أَباه قتل يوم أُحد شهيدا، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأَتيت رسول الله ﷺ فكلمته، فسأَلهم أَن يقبلوا ثمر حائطي، ويحللوا أَبي، فأَبوا، فلم يعطهم رسول الله ﷺ حائطي، ولم يكسره لهم، ولكن قال: سأَغدو عليك، فغدا علينا حين أَصبح، فطاف في النخل، ودعا في ثمره بالبركة، فجددتها، فقضيتهم حقوقهم، وبقي لنا من ثمرها بقية، ثم جئت رسول الله ﷺ، وهو جالس، فأَخبرته بذلك، فقال رسول الله ﷺ لعمر: اسمع، وهو جالس، يا عمر، فقال: أَلا يكون قد علمنا أَنك رسول الله، والله إِنك لرسول الله». - فوائد: ـ قال المِزِّي: رواه غيرُ واحد، عن ابن وَهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن كعب، وكذلك رواه سَلامَة، عن عُقيل، عن الزُّهْري. «تحفة الأشراف» (٢٣٦٤). ـ وقال ابن حَجر: في هذه الرواية: عن ابن كعب بن مالك، ذكر أَبو مسعود وخَلف في «الأطراف»، وتَبِعهما الحُميدي، أَنه عبد الرَّحمَن، وذكر المِزِّي أَنه عبد الله، ⦗٣٩١⦘ واستَدَل بأَن ابن وَهب روى الحديث عن يونس بالسند الذي في هذا الباب، فسماه عبد الله، قلتُ، القائل ابن حَجر: والرواية بذلك عند الإسماعيلي، إِلا أَنه قال فيه: إِن جابرًا قُتل أَبوه، وصورتُه مُرسَل، فإِنه لم يقل: إِن جابرًا أخبره، ولا حدثه، ولكن هذا القدر كافٍ في كونه عبد الله، لا عبد الرَّحمَن، نعم؛ روى الزُّهْري عن عبد الرَّحمَن بن كعب، عن جابر، قصة شُهداء أُحُدٍ، وذلك هو الحامل لهم على تفسيره هنا به، والله أَعلم. «فتح الباري» ٥/ ٥٩. ٣٢٧٠ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن جابر بن عبد الله، ﵄، قال: «كان بالمدينة يهودي، وكان يسلفني في تمري إلى الجداد، وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة، فجلست، فخلا عاما، فجاءني اليهودي عند الجداد، ولم أجد منها شيئا، فجعلت أستنظره إلى قابل، فيأبى، فأخبر بذلك النبي ﷺ فقال لأصحابه: امشوا نستنظر لجابر من اليهودي، فجاؤوني في نخلي، فجعل النبي ﷺ يكلم اليهودي، فيقول: أبا القاسم، لا أنظره، فلما رأى النبي ﷺ قام فطاف في النخل، ثم جاءه فكلمه، فأبى، فقمت فجئت بقليل رطب، فوضعته بين يدي النبي ﷺ فأكل، ثم قال: أين عريشك يا جابر؟ فأخبرته، فقال: افرش لي فيه، ففرشته، فدخل فرقد، ثم استيقظ، فجئته بقبضة أخرى، فأكل منها، ثم قام فكلم اليهودي، فأبى عليه، فقام في الرطاب في النخل الثانية، ثم قال: يا جابر، جد واقض، فوقف في الجداد، فجددت منها ما قضيته، وفضل منه، فخرجت حتى جئت النبي ﷺ فبشرته، فقال: أشهد أني رسول الله». أخرجه البخاري ٧/ ٧٩ (٥٤٤٣) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان، قال: حدثني أَبو حازم، عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ربيعة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.