لهم رسول الله ﷺ: ارفعوا أيديكم، وأرسل رسول الله ﷺ إلى اليهودية فدعاها، فقال لها: أسممت هذه الشاة؟ قالت اليهودية: من أخبرك؟ قال: أخبرتني هذه في يدي للذراع، قالت: نعم، قال: فما أردت إلى ذلك؟ قالت: قلت: إن كان نبيا فلن يضره، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه، فعفا عنها رسول الله ﷺ ولم يعاقبها، وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم رسول الله ﷺ على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة، حجمه أَبو هند بالقرن والشفرة، وهو مَولًى لبني بياضة من الأنصار» (¬١). أخرجه الدَّارِمي (٧٢) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن ⦗٣٧٦⦘ أبي حمزة. و «أَبو داود» (٤٥١٠) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. كلاهما (شعيب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سمعت سفيان يقول: كأن عَمرو بن دينار أكبر من الزُّهْري، سمع من جابر، والزُّهْري لم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٩٥). ٣٢٦٢ - عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله ﷺ وأصحابه مروا بامرأة، فذبحت لهم شاة، واتخذت لهم طعاما، فلما رجع قالت: يا رسول الله، إنا اتخذنا لكم طعاما، فادخلوا فكلوا، فدخل رسول الله ﷺ وأصحابه، وكانوا لا يبدؤون حتى يبدأ النبي ﷺ فأخذ النبي ﷺ لقمة، فلم يستطع أن يسيغها، ف قال النبي ﷺ: هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها، فقالت المرأة: يا نبي الله، إنا لا نحتشم من آل سعد بن معاذ، ولا يحتشمون منا، نأخذ منهم، ويأخذون منا» (¬١). - وفي رواية: «أنهم كانوا لا يضعون أيديهم في الطعام، حتى يكون رسول الله ﷺ هو يبدأ» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٨٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٨) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٢٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢١٢٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عفان. ⦗٣٧٧⦘ كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (¬٣).