على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله ﷺ ⦗٣٤٨⦘ ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬١). - وفي رواية: «قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي ﷺ: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬٢). - وفي رواية: «جاء إلى رسول الله ﷺ رجل من الأعراب فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي ﷺ فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬١). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما، فقال: يا رسول الله، أقلني، فأبى، ثم جاء من الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٢٥٩٣). وعبد الرزاق (١٧١٦٤) عن الثوري. و «الحميدي» (١٢٧٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٩٣) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ⦗٣٤٩⦘ قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٢٢ (١٨٨٣) قال: حدثنا عَمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٧٩ (٧٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٧٢١١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ٨٠ (٧٢١٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ١٠٣ (٧٣٢٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٤/ ١٢٠ (٣٣٣٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «التِّرمِذي» (٣٩٢٠) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أَنس (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٧٧٦٠ و ٨٦٦٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (٤٢٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٢٠٢٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٧٣٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٧٣٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه مالك، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر. ورواه أيوب بن سيار، عن محمد بن المُنكدِر مرسلا، ورفعه صحيح. «العلل» (٣٢٠٥). ٣٢٣٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «قدم رجل المدينة مهاجرا، قال: فحم حمى شديدة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني الهجرة، فقال: لا والله لا أقيلك، إن الإسلام لا يقال (قال الحجاج: وذكر أنه غير مرة، كل ذلك يأبى عليه)، فخرج بغير إذنه، فأخبر به النبي ﷺ فقال: إنها طيبة، تنفي خبث الرجال، كما ينفي الكير خبث الحديد». أخرجه أَبو يَعلى (٢١٧٤) قال: حدثنا إبراهيم الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، فذكره. ٣٢٣٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «جاء عبد إلى النبي ﷺ فبايعه، فجاءه مولاه، فعرفه، فاشتراه رسول الله ﷺ منه فأعتقه، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك، حتى يسأله: حر، أو عبد» (¬١). - وفي رواية: «جاء عبد، فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي ﷺ: بعنيه، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد، حتى يسأله: أعبد هو» (¬٢). - وفي رواية: «اشترى رسول الله ﷺ عبدًا بعبدين» (¬٣). أخرجه أحمد (١٤٨٣١) قال: حدثنا حُجَين (ح) وإسحاق بن عيسى. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٤ و ١٥٠٦٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «مسلم» ٥/ ٥٥ (٤١٢٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وابن رمح (ح) وحدثنيه قتيبة بن سعيد. و «ابن ماجة» (٢٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن رُمح. و «أَبو داود» (٣٣٥٨) قال: حدثنا يزيد بن خالد الهمداني، وقتيبة بن سعيد الثقفي. و «التِّرمِذي» (١٢٣٩ و ١٥٩٦) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٠ و ٢٩٢، وفي «الكبرى» ⦗٣٥١⦘ (٦١٧١ و ٧٧٥٩ و ٨٦٦٣) قال: أخبرنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٥٠٢٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب. ثمانيتهم (حجين بن المثنى، وإسحاق بن عيسى، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن يزيد بن مَوهَب، وأَبو الوليد الطيالسي) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي (١٢٣٩): حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أيضًا (١٥٩٦): حديث جابر حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ، لا نعرفه إِلا من حديث أَبي الزبير. • حديث أبي نضرة، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ «يكون في آخر أمتي خليفة، يحثي المال حثيا، لا يعده عددًا». يأتي برقم (٣٤١٦).