دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء، بغير إحرام» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٥٢) و ١٤/ ٤٩٣ (٣٨٠٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٤) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا شَريك، عن عمار الدُّهْني. و «الدَّارِمي» (٢٠٧١) قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا معاوية بن عمار الدُّهْني. و «مسلم» ٤/ ١١١ (٣٢٨٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد الثقفي، قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا معاوية بن عمار الدُّهْني. وفي ٤/ ١١٢ (٣٢٨٩) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، قال: أخبرنا شريك، عن عمار الدُّهْني. و «ابن ماجة» (٢٨٢٢ و ٣٥٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٠٧٦) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٦٧٩) قال: قال محمد، هو ابن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا غير واحد، عن شريك، عن عمار. وفي (١٧٣٥) قال: حدثنا ⦗٣٣٠⦘ محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة. وفي «الشمائل» (١١٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة (ح) وحدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠١ و ٨/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٣٨٣٨ و ٩٦٧١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا معاوية بن عمار. وفي ٨/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٩٦٧٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن شريك، عن عمار الدُّهْني. وفي «الكبرى» (٩٦٧٣) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة البصري، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، عن حماد. و «أَبو يَعلى» (٢١٤٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٣٧٢٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٥٤٢٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني زيد بن الحُبَاب، عن حماد، ابن أخت حميد الطويل (¬١). ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وعمار الدُّهْني، ومعاوية بن عمار) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). - قال الدَّارِمي: قال إسماعيل: سمعه من أبي الزبير، كأن مع أبيه. - وقال التِّرمِذي (١٧٣٥): حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٢١٦ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي ﷺ دخل مكة، يوم الفتح، ولواؤه أبيض» (¬١). أخرجه ابن ماجة (٢٨١٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، وعبدة بن عبد الله. و «أَبو داود» (٢٥٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، وهو ⦗٣٣١⦘ ابن رَاهَوَيْه. و «التِّرمِذي» (١٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي الكوفي، وأَبو كُريب، ومحمد بن رافع. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٣٨٣٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٧٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا أَبو كُريب. ستتهم (الخلال، وعبدة، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عمر، وأَبو كُريب، ومحمد بن رافع) عن يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك، عن عمار الدُّهْني، عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شَريك. وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شَريك. وقال: حدثنا غير واحد، عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ دخل مكة، وعليه عمامة سوداء». قال محمد: والحديث هو هذا. والدهن: بطن من بجيلة، وعمار الدُّهْني، هو: عمار بن معاوية الدهني، ويكنى أبا معاوية، وهو كوفي، ثقةٌ عند أهل الحديث. ٣٢١٧ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «دخلنا مع النبي ﷺ مكة، وفي البيت، وحول البيت، ثلاث مئة وستون صنما، تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فكبت كلها لوجوهها، ثم قال: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾، ثم دخل رسول الله ﷺ البيت، فصلى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل ⦗٣٣٢⦘ وإسحاق، وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، ف قال رسول الله ﷺ: قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام، ثم دعا رسول الله ﷺ بزعفران، فلطخه بتلك التماثيل». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٦٠) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، فذكره (¬١).