له: تمن علي، فقال: أرد إلى الدنيا، فأقتل مرة أخرى، فقال: إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون». يأتي برقم (٣٣٢٢). ⦗٣١١⦘ · وحديث طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد، لقيني رسول الله ﷺ، فقال: يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله ﷿ لأبيك؟»، نحوه. يأتي برقم (٣٣٢٣). ٣١٩٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: «رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ، فقطعوا أكحله، فحسمه رسول الله ﷺ بالنار، فانتفخت يده، فحسمه فانتفخت يده، فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فنزفه، فلما رأى ذلك، قال: اللهم لا تخرج نفسي، حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد، فأرسل إليه، فحكم أن تقتل رجالهم، ويستحيي نساؤهم وذراريهم، ليستعين بهم المسلمون، فقال رسول الله ﷺ: أصبت حكم الله فيهم، وكانوا أربع مئة، فلما فرغ من قتلهم، انفتق عرقه فمات» (¬١). - وفي رواية: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله ﷺ بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كوى سعد بن معاذ من رميته» (¬٣). - وفي رواية: «رمي يوم الأحزاب سعد، فقطع أكحله، فنزفه، فانتفخت يده، فحسمه النبي ﷺ بالنار، فنزفه، فحسمه النبي ﷺ بالنار أخرى» (¬٤). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كوى سعد بن معاذ في أكحله مرتين» (¬٥). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كوى رجلا في أكحله مرتين» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٢) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. وفي ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢١١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و «الدَّارِمي» (٢٦١١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «مسلم» ٧/ ٢٢ (٥٧٩٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و «ابن ماجة» (٣٤٩٤) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٣٨٦٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٥٨٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٢٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (٢١٥٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٧٨٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث. وفي (٦٠٨٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد. أربعتهم (سفيان الثوري، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، والليث، وحماد بن سلمة) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣١٩٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٣١٣⦘ «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر هو والله خير، قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم، فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! (قال عفان في حديثه) فقال: شأنكم إذا، قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله ﷺ رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك إذا، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل» (¬١). - وفي رواية: «استشار رسول الله ﷺ الناس، يوم أحد، فقال: إني رأيت فيما يرى النائم، كأني لفي درع حصينة، وكأن بقرا تنحر وتباع، ففسرت الدرع: المدينة، والبقر: نفرا، والله خير، فلو قاتلتموهم في السكك، فرماهم النساء من فوق الحيطان، قالوا: فيدخلون علينا المدينة؟! ما دخلت علينا قط، ولكنا نخرج إليهم، قال: فشأنكم إذا، قال: ثم ندموا، قالوا: ما صنعنا!، رددنا على رسول الله ﷺ رأيه، فأتوا النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، رأيك، فقال: ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يضعها، حتى يقاتل» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٧) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. و «الدَّارِمي» (٢٢٩٨) قال: أخبرنا الحجاج بن مِنهال. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٠٠) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمَية بن خالد. أربعتهم (عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن منهال، وأمية بن خالد) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬٣). • حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، ﵁، قال: « قال النبي ﷺ: من يأتيني بخبر القوم؟ يوم الأَحزاب، قال الزبير: أَنا، ثم قال: من يأتيني بخبر القوم؟ قال الزبير: أَنا، فقال النبي ﷺ: إِن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير». يأتي برقم (٣٣١٠). وبرقم (٣٣١١) من رواية وهب بن كيسان، عن جابر.