يصنع بالخمس؟ قال: «كان يحمل الرجل منه في سبيل الله، ثم الرجل، ثم الرجل» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٩٤). وأحمد (١٤٩٩٤) عن عفان بن مسلم، عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا حجاج بن أَرطَاة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬٢). • حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «لئن بقيت لأخرجن المشركين من جزيرة العرب، فلما ولي عمر أخرجهم». يأتي في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه. ٣١٩٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛ «أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة، يذكر أن رسول الله ﷺ أراد غزوهم، فدل رسول الله ﷺ على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها، وقال: يا حاطب، أفعلت؟ قال: نعم، أما إني لم أفعله غشا لرسول الله (وقال يونس: غشا يا رسول الله، ولا نفاقا)، قد علمت أن ⦗٣٠٥⦘ الله مظهر رسوله، ومتم له أمره، غير أني كنت عزيزا بين ظهريهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: أتقتل رجلا من أهل بدر، ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٨٣٣) قال: حدثنا حجين، ويونس. و «أَبو يَعلى» (٢٢٦٥) قال: حدثنا كامل. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب. أربعتهم (حجين بن المثنى، ويونس بن محمد، وكامل بن طلحة، ويزيد) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). ٣١٩٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، قال: «كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في غزوة بدر، إذ تبسم في صلاته، فلما قضى الصلاة، قلنا: يا رسول الله، رأيناك تبسمت؟ قال: مر بي ميكائيل وعلى جناحه أثر غبار، وهو راجع من طلب القوم، فضحك إلي فتبسمت إليه». أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٦٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، قال: حدثنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).