المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، فهما حرام على النار» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي المصبح الأوزاعي، قال: بينا نسير في درب قلمية، إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه، في عراض الجبل: يا أبا عبد الله (¬٢)، ألا تركب؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، ساعة من نهار، فهما حرام على النار» (¬٣). - وفي رواية: «عن أبي المصبح المقرائي، قال: بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة، عليها مالك بن عبد الله الخثعمي، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي، يقود بغلا له، فقال له مالك: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله، فقال جابر: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار». فأعجب مالكا قوله، فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت، ناداه بأعلى صوته: يا أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله، فعرف جابر الذي أراد برفع صوته، وقال: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار». فوثب الناس عن دوابهم، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه (¬٤). أخرجه أحمد (١٥٠١٠) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن مبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، عن حصين. وفي ٥/ ٢٢٥ (٢٢٣٠٨) قال: ⦗٢٩٠⦘ حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن جابر. و «أَبو يَعلى» (٢٠٧٥) قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حَرملة. و «ابن حِبَّان» (٤٦٠٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حَرملة المهري. كلاهما (حصين بن حَرملة المهري، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر) عن أبي المصبح المقرائي، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: المقرى: قرية بدمشق، والمهرى: سكة بالفسطاط. • حديث سليمان بن موسى، قال: مر مالك بن عبد الله الخثعمي، وهو على الناس بالصائفة بأرض الروم، قال: ورجل يقود دابته، فقال له: اركب، فإني أرى دابتك ظهيرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، إلا حرم الله عليهما النار». قال: فنزل مالك، ونزل الناس يمشون، فما رئي يوما أكثر ماشيا منه. - لم يسم جابر بن عبد الله، ﵄، ويأتي في أبواب المبهمات برقم (١٦٧٩١ م). - وحديث عبد الله بن ثعلبة، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من كلم في سبيل الله، جاء يوم القيامة يدمى، ريحه ريح المسك، ولونه لون الدم». سلف برقم (٢٥٩٨). ⦗٢٩١⦘ - وحديث جابر، عن النبي ﷺ؛ «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله»، الحديث. سلف برقم (٢٣٥٨ و ٢٣٥٩)، ويأتي برقم (١٣٦٣٥). - وحديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: «أفضل الإيمان عند الله ﷿ إيمان بالله، وجهاد في سبيله». سلف برقم (٢٦٥٣). - وحديث يزيد بن صُهَيب، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «نصرت بالرعب مسيرة شهر». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (٣٢٤٢). ٣١٧٤ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قتل دون ماله، فهو شهيد». أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٦١) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الكلابي، قال: حدثنا هارون بن حيان، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٩١، في مناكير هارون بن حيان، وقال: هذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد. ٣١٧٥ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي، فقتلت ⦗٢٩٢⦘ صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أأدخل الجنة؟ قال: نعم، فأعاد ذلك مرتين، أو ثلاثا، قال: نعم، إن لم تمت وعليك دين ليس عندك وفاؤه» (¬١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: أرأيت إن جاهدت في سبيل الله، بنفسي ومالي، حتى أقتل، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أأدخل الجنة؟ قال: نعم، فلما ولى دعاه، فقال: إلا أن يكون عليك دين ليس له عندك وفاء» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٥٤٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: أخبرنا شريك. وفي ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥٦) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (١٤٨٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ٣٧٣ (١٥٠٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى» (١٨٥٧) قال: حدثنا عيسى بن سالم، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. ثلاثتهم (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وعُبيد الله، وزهير بن معاوية) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.