قال: «الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (¬١). - وفي رواية: «خيار الناس في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا». ⦗٢٨٤⦘ أخرجه أحمد (١٥٠٠٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). ٣١٦٦ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: « قال رسول الله ﷺ على المنبر: سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، وأعوذ بك من علم لا ينفع» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٤٨) و ١٠/ ١٨٥ (٢٩٧٣٢) و ١٣/ ٢٣٥ (٣٥٤٩٩) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٠٩٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٣٨٤٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٨١٨) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، ويونس، قالا: حدثنا ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (١٩٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا محبوب. وفي (٢١٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٨٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن وهب، ومحبوب بن محرز العطار) عن أُسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬٣).