المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قال: «القرآن مشفع، وماحل مصدق، من جعله إمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار». أخرجه ابن حبان (١٢٤) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. والصحيح: عن مُعَلى الكندي، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله. وقال ابن الأجلح: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، مرفوعًا. والصحيح: عن ابن مسعود، موقوف. «العلل» (٧٤٨). ٣١٤٧ - عن أبي مليح، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: «أنزل الله صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأُنزلت التوراة على موسى لست خلون من رمضان، وأنزل الزبور على داود في إحدى عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل القرآن على محمد ﷺ في أربع وعشرين خلت من رمضان». أخرجه أَبو يَعلى (٢١٩٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن عُبيد الله، عن أبي مليح، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عُبيد الله بن غالب، مرسل، عن النبي ﷺ. قاله أَبو نُعيم، عن سفيان، عن الجُريري. يقال: عُبيد الله بن أبي حميد البصري، هو عُبيد الله بن غالب، منكر الحديث. فإن كأن ابن أبي حميد، فهو ذاهب. عن أبي المليح، سمع منه وكيع. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٩٦. - وقال البخاري: كنية عُبيد الله بن أبي حميد أَبو الخطاب البصري، يروى عن أبي المليح عجائب، ويقال: الهذلي، كناه المكي بن إبراهيم، وهو عُبيد الله بن غالب. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٣٨٥. ٣١٤٨ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: سألتُ أَبا سلمة: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾، فقلت: أنبئت أنه: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، فقال أَبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾، فقلت: أنبئت أنه: ﴿اقرأ باسم ربك﴾، فقال: لا أخبرك إلا بما قال رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ: «جاورت في حراء، فلما قضيت جواري هبطت، فاستبطنت الوادي فنوديت، فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني، وصبوا علي ماء باردا، وأنزل علي: ﴿يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر﴾» (¬١). - وفي رواية: عن يحيى بن أبي كثير، قال: سألتُ أَبا سلمة: أي القرآن نزل قبل؟ قال: ﴿يا أيها المدثر﴾، قلت: أو ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾؟ قال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن نزل قبل؟ ﴿يا أيها المدثر﴾، قلت: ⦗٢٦٦⦘ أو ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾؟ قال جابر: ألا أحدثكم بما حدثنا به رسول الله ﷺ؟ قال رسول الله ﷺ: «جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وشمالي، فلم أر شيئا، ثم نوديت فنظرت أمامي وخلفي، فلم أر شيئا، ثم نوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أر شيئا، ثم نظرت إلى السماء، فإذا هو على العرش في الهواء، فأخذتني رجفة، فأتيت خديجة فأمرتهم فدثروني، فأنزل الله، ﷿: ﴿يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر﴾» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ثم فتر الوحي عني فترة، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن، قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجثثت منه فرقا، حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت لهم: زملوني، زملوني، زملوني، فزملوني، فأنزل الله، ﷿: ﴿يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر﴾». قال أَبو سلمة: الرجز الأوثان، ثم حمي الوحي بعد وتتابع (¬١). - وفي رواية: «حبس الوحي عن رسول الله ﷺ في أول أمره، وحبب إليه الخلاء، فجعل يخلو في حراء، فبينما هو مقبل من حراء: إذا أنا بحس من فوقي، فرفعت رأسي، فإذا الذي أتاني بحراء فوق رأسي على كرسي، قال: فلما رأيته جئثت إلى الأرض، فلما أفقت أتيت أهلي مسرعا، فقلت: دثروني، دثروني، فأتاني جبريل فقال: ﴿يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر﴾» (¬٢). ⦗٢٦٧⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.