إذا رجع من سفر قال: آيبون، تائبون، إن شاء الله عابدون، إن شاء الله لربنا حامدون، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال». أخرجه عبد الرزاق (٩٢٤١) عن إبراهيم بن يزيد، عن أبي الزبير، فذكره. - أخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٢) عن ابن عُيينة، عن صالح بن كيسان، عن سالم، قال: كانوا يقولون إذا أقبلوا من حج، أو عمرة: آيبون إن شاء الله، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. قال عبد الرزاق (٩٢٤٣): عن إبراهيم بن يزيد، قال: أخبرني أَبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، مثله (¬١). ٣١٢٦ - عن محمد بن زاذان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا وقعت كبيرة، أو هاجت ريح مظلمة، فعليكم بالتكبير، فإنه يجلي العجاج الأسود». أخرجه أَبو يَعلى (١٩٤٧) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن زاذان، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عنبسة بن عبد الرَّحمَن القرشي متروكٌ، كان يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٧١٣). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٦٢، في مناكير محمد بن زاذان، إذ رواه عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، به مرفوعا، زاد فيه: محمد بن المُنكدِر، وقال: لمحمد بن زاذان غير ما ذكرت، وكلها مضطربة. ٣١٢٧ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «كان النبي ﷺ لا ينام، كل ليلة، حتى يقرأ: ﴿الم. تنزيل﴾ السجدة، و ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ لا ينام، حتى يقرأ ﴿تنزيل﴾ السجدة، و ﴿تبارك﴾» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٣٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ليث. و «أحمد» ٣/ ٣٤٠ (١٤٧١٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن ليث. و «عَبد بن حُميد» (١٠٤١) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ليث. و «الدَّارِمي» (٣٦٧٦) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ليث. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٠٧) قال: حدثنا أَبو ⦗٢٤٨⦘ نُعيم، ويحيى بن موسى، قالا: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثني المغيرة بن مسلم. وفي (١٢٠٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ليث. و «التِّرمِذي» (٢٨٩٢) قال: حدثنا هريم بن مسعر، قال: حدثنا الفُضيل بن عِياض، عن ليث. وفي (٢٨٩٢ م/ ١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن ليث. وفي (٣٤٠٤) قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي، قال: حدثنا المحاربي، عن ليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٧٤) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا المغيرة، وهو ابن مسلم الخراساني. وفي (١٠٤٧٥) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة، عن حسن بن صالح، عن ليث. وفي (١٠٤٧٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا الحسن، وهو ابن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ليث. كلاهما (ليث بن أبي سُلَيم، والمغيرة) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - في رواية «الأدب المفرد» (١٢٠٧) قال أَبو الزبير: فهما يفضلان كل سورة في القرآن بسبعين حسنة، ومن قرأهما كتب له بهما سبعون حسنة، ورفع بهما له سبعون درجة، وحط بهما عنه سبعون خطيئة. ـ قال التِّرمِذي (٢٨٩٢): هذا حديثٌ رواه غير واحد، عن ليث بن أبي سُلَيم، مثل هذا، ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ نحو هذا، وروى زهير، قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر، يذكر هذا الحديث؟ فقال أَبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان، أو ابن صفوان، وكأن زهيرا أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر. ⦗٢٤٩⦘ - وفي (٣٤٠٤) قال: وهكذا روى سفيان الثوري، وغير واحد، هذا الحديث، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ نحوه، وروى زهير هذا الحديث، عن أبي الزبير، قال: قلت له: سمعته من جابر؟ قال: لم أسمعه من جابر، إنما سمعته من صفوان، أو ابن صفوان، وقد روى شَبَابة، عن مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، نحو حديث ليث. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٧٧) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا زهير، قال: سألتُ أَبا الزبير: «أسمعت جابرا يذكر، أن نبي الله ﷺ كان لا ينام، حتى يقرأ: ﴿الم. تنزيل﴾، و ﴿تبارك﴾؟». قال: ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان، أو ابن صفوان. - فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: رواه زهير، قال: قلت لأبي الزبير: أحدثك جابر، عن النبي ﷺ أنه لا ينام حتى يقرأ ... ؟ فقال: لا، لم يحدثني جابر، حدثني صفوان، أو ابن صفوان. «علل الحديث» (١٦٦٨). - وقال الدارقُطني: يرويه ليث بن أبي سُلَيم، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، واختُلِف عنه؛ فرواه حسن بن قتيبة، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر. وغيره يرويه، عن الثوري، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، وهو الصواب، عن الثوري. وكذلك رواه داود بن عيسى، وورقاء، وشيبان، وحسن بن صالح بن حي، وموسى بن أَعْيَن، وأَبو سنان سعيد بن سنان الرازي، وأَبو جعفر الرازي، ومحمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وفُضيل بن عِياض، وأَبو بكر بن عياش، وأَبو الأحوص، ومندل، وحبان، وحفص بن غياث، وعبد السلام بن حرب، وأَبو معاوية، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر. ⦗٢٥٠⦘ وتابعهم زهير بن معاوية، فرواه عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: فقلت لأبي الزبير: أسمعت جابرا؟ فقال: ليس جابر حدثني، ولكن صفوان، أو ابن صفوان، عن النبي ﷺ. وقول زهير أشبه بالصواب من قول ليث، ومن تابعه. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر. «العلل» (٣٢١٩). ٣١٢٨ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم، ويدر لكم أرزاقكم؟ تدعون الله في ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن». أخرجه أَبو يَعلى (١٨١٢) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا سلام، يعني ابن سليم، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١).