جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي ﷺ أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، ﵁: ⦗٢٠٧⦘ دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي ﷺ: دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» (¬١). - وفي رواية: «غزونا مع النبي ﷺ وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأَنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي ﷺ فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأَنصاري، قال: فقال النبي ﷺ: دعوها، فإنها خبيثة، وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل، يا رسول الله، هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي ﷺ: لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه» (¬٢). - وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فاجتمع قوم ذا وقوم ذا، وقال هؤلاء: يا للمهاجرين، وقال هؤلاء: يا للأنصار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: دعوها، فإنها منتنة، قال: ثم قال: ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية» (¬١). - وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي ﷺ فسأله القود، فقال النبي ﷺ: دعوها، فإنها منتنة» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٤١) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة. و «الحميدي» (١٢٧٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٨٥ (١٥١٩٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان, قال: ⦗٢٠٨⦘ حدثنا سعيد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة. و «البخاري» ٤/ ١٨٣ (٣٥٢١) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٥) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: قال سفيان: فحفظته من عَمرو، قال عَمرو: سمعت جابرا: كنا مع النبي ﷺ. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٧) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عَبدة الضبي، وابن أبي عمر، قال ابن عَبدة: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٦٦٧٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن رافع، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «التِّرمِذي» (٣٣١٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٢ و ١٠٧٤٧) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٥٣٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٩٥٧) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٥٩) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٩٨٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد. وفي (١٩٨٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٥٩٩٠ و ٦٥٨٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وعبد الملك بن جُريج، وأيوب) عن عَمرو بن دينار، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (١٥٢٩٣)، والتِّرمِذي، قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق. ⦗٢٠٩⦘ - وزاد ابن أبي عمر في آخره: «وقال غير عَمرو: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله، لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله ﷺ العزيز، ففعل». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٠٨٦ - عن أبي الزبير، قال: حدثنا جابر، قال: «اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، فخرج رسول الله ﷺ فقال: أدعوى الجاهلية؟ فقالوا: لا، والله، إلا أن غلامين كسع أحدهما الآخر، فقال: لا بأس، لينصر الرجل أخاه ظالما، أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره» (¬١). - وفي رواية: «لينصر الرجل أخاه ظالما، أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٥٢١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر. و «الدَّارِمي» (٢٩١٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. أربعتهم (يحيى بن آدم، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وأحمد بن عبد الله بن يونس) عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬٣). ٣٠٨٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: ⦗٢١٠⦘ «أغلق بابك، واذكر اسم الله ﷿، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأطفئ مصباحك، واذكر اسم الله، وخمر إناءك، ولو بعود تعرضه عليه، واذكر اسم الله، وأوك سقاءك، واذكر اسم الله ﷿» (¬١). - وفي رواية: «إذا استجنح، أو كان جنح الليل، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فحلوهم، وأغلق بابك، واذكر اسم الله، وأطفئ مصباحك، واذكر اسم الله، وأوك سقاءك، واذكر اسم الله، وخمر إناءك، واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا» (¬٢). - وفي رواية: «إذا كان جنح الليل، أو أمسيتم، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم، فأغلقوا الأَبواب، واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم، واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم، واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم» (¬٣). - وفي رواية: «خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأَبواب، واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت» (¬١). - وفي رواية: «أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم، وغلقوا الأَبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب. قال همام: وأحسبه قال: ولو بعود» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٤٨٧) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حماد، عن كثير بن ⦗٢١١⦘ شنظير. و «البخاري» ٤/ ١٢٣ (٣٢٨٠) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٤/ ١٢٨ (٣٣٠٤) و ٧/ ١١١ (٥٦٢٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٤/ ١٢٩ (٣٣١٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير. قال البخاري: قال ابن جُريج، وحبيب، عن عطاء: «فإن الشيطان». وفي ٧/ ١١٢ (٥٦٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام. وفي ٨/ ٦٥ (٦٢٩٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن كثير. وفي (٦٢٩٦) قال: حدثنا حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام. و «مسلم» ٦/ ١٠٦ (٥٢٩٨) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٥٣٠٠) قال: وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو داود» (٣٧٣١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي (٣٧٣٣) قال: حدثنا مُسدد، وفضيل بن عبد الوَهَّاب السكري، قالا: حدثنا حماد، عن كثير بن شنظير. و «التِّرمِذي» (٢٨٥٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي (١٠٥١٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢١٣٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير (¬١). و «ابن خزيمة» (١٣١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (١٢٧٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى القطان، عن ابن جُريج. ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وكثير، وهمام بن يحيى) عن عطاء، فذكره (¬٢). ⦗٢١٢⦘ - في رواية رَوح بن عُبادة، وأَبي عاصم الضحاك بن مَخلَد، عن عبد الملك بن جُريج، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، يقول نحوًا مما أَخبَر عطاءٌ، إِلا أَنه لا يقول: اذكروا اسم الله، ﷿. - أَخرجه مسلم (٥٢٩٩) قال: وحدثني إِسحاق بن منصور, أَخبرنا روح بن عبادة, حدثنا ابن جُريج, أَخبرني عَمرو بن دينار, أَنه سمع جابر بن عبد الله يقول, نحوًا مما أَخبر عطاء, إِلا أَنه لا يقول: اذكروا اسم الله ﷿. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر، عن النبي ﷺ. ٣٠٨٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم» (¬١). - وفي رواية: «أغلقوا الأَبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت، ولا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء» (¬٢). - وفي رواية: «أغلقوا الأَبواب بالليل، وأطفئوا السرج، وأوكوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب، ولو أن تعرضوا عليه بعود» (¬٣). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نغلق الأَبواب، وأن نخمر الآنية، وأن نوكي الأسقية، وأن نطفئ المصابيح، وأن نكف مواشينا حتى تذهب فحمة العشاء، ونهى أن يأكل أحدنا بشماله، وأن يمشي في نعل واحد، وعن الصماء، والاحتباء في ثوب واحد» (¬٤). ⦗٢١٣⦘ - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ بأربع، ونهانا عن خمس: إذا رقدت فأغلق بابك، وأوك سقاءك، وخمر إناءك، وأطفئ مصباحك، فإن الشيطان لا يفتح بابا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف غطاء، وإن الفأرة الفويسقة تحرق على أهل البيت بيتهم. ولا تأكل بشمالك، ولا تشرب بشمالك، ولا تمش في نعل واحدة، ولا تشتمل الصماء، ولا تحتب في الدار مفضيا» (¬٥). - وفي رواية: «كفوا صبيانكم عند فحمة العشاء، وإياكم والسمر بعد هدأة الرجل، فإنكم لا تدرون ما يبث الله من خلقه، فأغلقوا الأَبواب، وأطفئوا المصباح، وأكفئوا الإناء، وأوكوا السقاء» (¬١). - وفي رواية: «غلقوا أَبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم» (¬٢). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نوكي أسقيتنا، ونغطي آنيتنا» (¬٣). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ ونهانا، فأمرنا أن نطفئ سراجنا» (¬٤). أخرجه مالك (¬٥) (٢٦٨٦). والحُميدي (١٣١٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٧٠١) قال: حدثنا وكيع، عن فطر. وفي ٨/ ٤٨١ (٢٦٤٣٧) قال: حدثنا ابن نُمير، عن عبد الملك. و «أحمد» ٣/ ٣٠١ (١٤٢٧٧) قال: حدثنا وكيع، عن فطر. وفي ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٧٩) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢٠٤ و ١٥٢١٢) قال: ⦗٢١٤⦘ حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا زهير. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٢١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٦/ ١٠٥ (٥٢٩٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (٥٢٩٥) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٦/ ١٠٦ (٥٢٩٦) قال: وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٥٢٩٧ و ٥٣٠٢) قال: وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٣٠١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و «ابن ماجة» (٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. و «أَبو داود» (٢٦٠٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا زهير. وفي (٣٧٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. وفي (٣٤١٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد. وفي (٣٧٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عبد الملك. و «التِّرمِذي» (١٨١٢) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و «أَبو يَعلى» (١٧٧٢) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (١٨٣٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٥٨) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «ابن خزيمة» (١٣٢ و ٢٥٦٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن فطر بن خليفة. و «ابن حِبَّان» (١٢٧١) قال: أخبرنا أَبو بكر، عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (١٢٧٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي (١٢٧٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن فطر بن خليفة. عشرتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وفطر بن خليفة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وحماد بن سلمة، وهشام الدَّستوائي، ⦗٢١٥⦘ والليث بن سعد، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جابر. ٣٠٨٩ - عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ قال يزيد في حديثه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهاق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله، فإنها ترى ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله ﷿ يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأَبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف، وذكر اسم الله عليه، وأوكوا الأسقية، وغطوا الجرار، وأكفئوا الآنية». قال يزيد: «وأوكوا القرب» (¬١). - وفي رواية: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرون ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله يبث في خلقه في ليله ما شاء، وأجيفوا الأَبواب، فإن الشيطان لا يفتح بابا إذا أجيف، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج» (¬٢). - لفظ عبدة: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله، فإنهن يرين ما لا ترون». ⦗٢١٦⦘ - لفظ جرير: «أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، إن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٢٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي (ح) ويزيد. و «عَبد بن حُميد» (١١٥٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٣٤) قال: حدثنا أحمد بن خالد. و «أَبو داود» (٥١٠٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٢١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٣٢٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «ابن خزيمة» (٢٥٥٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٥٥١٧) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن عثمان العُقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (٥٥١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. سبعتهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، وأحمد بن خالد، وعَبدة بن سليمان، ويزيد بن زُريع، وجرير بن عبد الحميد) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١). ٣٠٩٠ - عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والسمر بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يبث الله من خلقه، غلقوا الأَبواب، وأوكئوا السقاء، واكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان، قال: حدثنا القعقاع بن حكيم، فذكره (¬١). ٣٠٩١ - عن قتادة، عن جابر بن عبد الله، قال: «أمر رسول الله ﷺ بأن تجاف الأَبواب، وتطفأ المصابيح، وتخمر الآنية، وتوكى الأوعية، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف غطاء، وإن الفويسقة تأتي المصباح، فتأخذ الفتيلة، فتحرق على أهل البيت». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧٣) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره. - فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: جالسَ سليمان اليَشكري جابرًا فسمع منه، وكتب عنه صحيفة فتوفى، وبقيت الصحيفة عند امرأَته، فروى أَبو الزبير، وأَبو سفيان، والشعبي عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأَكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٣٦. ٣٠٩٢ - عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين، أنه قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: «أقلوا الخروج هدأة، فإن لله ﷿ خلقا يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلب، أو نهاق الحمير، فاستعيذوا بالله من الشيطان» (¬١). قال يزيد وحدثني هذا الحديث شرحبيل، عن جابر بن عبد الله، قال: إنه سمعه من رسول الله ﷺ (¬٢). أَخرجه أَحمد (١٤٨٩٠ و ١٤٨٩١) قال: حدثنا يونس. و «البُخاري» في «الأَدب المُفرد» (١٢٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف. و «أَبو داود» (٥١٠٤) قال: حدثنا إِبراهيم بن مَروان الدمشقي، حدثنا أَبي. أربعتهم (يونس بن محمد، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، ومَروان بن محمد) عن الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، فذكره (¬٣). ـ في رواية عبد الله بن يوسف: «عمر بن علي بن الحسين، عن النبي ﷺ». ⦗٢١٨⦘ ـ وفي رواية مَروان بن محمد: «علي بن عمر بن حسين (¬٤) بن علي، قال: قال رسول الله ﷺ».