أن ندعوه، فإن كره أحد أن يطعم معه، فليطعمه أكلة في يده» (¬١). ⦗١٨٩⦘ - وفي رواية: «عن أَبي الزبير، أَنه سمع جابر بن عبد الله سئِل عن خادم الرجل إِذا كفاه المشقة والخدمة، أَأَمر النبي ﷺ أَن يدعوه؟ قال: نعم». أخرجه أحمد (١٤٧٨٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٩٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد (¬٢)، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٤٣٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مُكْرَم، حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (¬٣). كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (¬٤). ٣٠٦٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: يا رسول الله، وأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأريق دمه، قال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما كره الله ﷿، قال: يا رسول الله، فأي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: يا رسول الله، فما الموجبتان؟ قال: من ⦗١٩٠⦘ مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار» (¬١). - وفي رواية: «من لقي الله ﷿، لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به دخل النار» (¬٢). - وفي رواية: «أفضل الصلاة: طول القيام، وأفضل الجهاد: من أهريق دمه، وعقر جواده، وأفضل الصدقة: جهد المقل، أو ما تصدق به عن ظهر غنى» (¬٣). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه قال: سألت جابرا، أقال النبي ﷺ: أفضل الجهاد من عقر جواده، وأريق دمه؟ فقال جابر: نعم» (¬٤). - وفي رواية: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬١). - وفي رواية: «أسلم المسلمين إسلاما، من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٣١٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٤٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٤٦ (١٤٧٨٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٨٠) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٨٠) قال: حدثنا النضر بن إسماعيل، أَبو المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و «عَبد بن حُميد» (١٠٦١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى. وفي (١٠٦٣) قال: حدثني مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «مسلم» ١/ ٤٨ (٧١) قال: حدثنا حسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، جميعا عن أبي عاصم، قال عبد: أنبأنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي ⦗١٩١⦘ ١/ ٦٦ (١٨٣) قال: وحدثني أَبو أيوب الغيلاني، سليمان بن عُبيد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٤) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٢/ ١٧٥ (١٧١٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (١٤٢١) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «التِّرمِذي» (٣٨٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (٢٠٨١) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٩٧) قال: أخبرنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. ستتهم (سفيان، وهشام، وعبد الله بن لَهِيعة، وابن أبي ليلى، وابن جُريج، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جابر بن عبد الله. - أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٠٩) عن عمر بن زيد (¬٢)، أن أبا الزبير أخبره، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث، بمثله. ٣٠٦٥ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬١). - وفي رواية: «قال رجل للنبي ﷺ: أي الإسلام أفضل؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٢٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، يعني العدني، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثناه وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٨٧٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و «أَبو يَعلى» (٢٢٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وسفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣. ٣٠٦٦ - عن الفضل بن مبشر الأَنصاري، عن جابر بن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يحب الفاحش المتفحش، ولا الصياح في الأسواق». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣١٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا الفزاري، عن الفضل بن مبشر الأَنصاري، فذكره (¬١).