أن يزجر أن يسمى ميمون، وبركة، وأفلح، وهذا النحو، ثم تركه» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٦٦١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣١) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٣٤) قال: حدثنا المكي، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٦/ ١٧٢ (٥٦٥٤) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢٢٥٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤٠) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي (٥٨٤٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن جُريج. ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). • أخرجه ابن ماجة (٣٧٢٩) قال: حدثنا نصر بن علي. و «التِّرمِذي» (٢٨٣٥) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤١) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله. ثلاثتهم (نصر، ومحمد، وعبدة) عن أبي أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: - وفي رواية: «لأنهين أن يسمى رافع، وبركة، ويسار» (¬١). - وفي رواية: «قال عمر: لئن عشت لأخرجن اليهود من جزيرة العرب، قال: وقال رسول الله ﷺ: لئن عشت لأنهين أن يسمى برباح، ونجيح، وأفلح، ويسار». - جعله من مسند عمر بن الخطاب، ﵁ (¬٢). - قال التِّرمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، هكذا رواه أَبو أَحمد، عن سفيان، عن أَبي الزبير، عن جابر، عن عمر، وروى غيره عن سفيان، عن أَبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، وليس فيه عمر، وأَبو أَحمد ثقةٌ حافظٌ، والمشهور عند الناس هذا الحديث: «عن جابر، عن النبي ﷺ»، ليس فيه: «عن عمر». - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه أَبو أحمد الزُّبَيري، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، هذا الحديث، وألحق به كلاما آخر أدرجه فيه، عن النبي ﷺ: لأنهين أن يسمى رباحا ونجيحا. ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر. وغيره يرويه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «العلل» (١٣٧). ٣٠٥٨ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن عشت، إن شاء الله، أنهى أمتي أن يسموا نافعا، وأفلح، وبركة». قال الأعمش: ولا أدري ذكر نافعا أم لا، فإن الرجل يقول إذا جاء: أثم بركة؟ فيقولون: لا (¬١). - لفظ حفص: «إن عشت، نهيت أمتي، إن شاء الله، أن يسمي أحدهم بركة، ونافعا، وأفلح». ولا أدري قال: «رافع» أم لا، فيقال: هاهنا بركة؟ فيقال: ليس هاهنا، فقبض النبي ﷺ ولم ينه عن ذلك. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٣٣) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٤٩٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٢٢٧٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (محمد بن عبيد، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (¬٢). - قال أَبو داود: روى أَبو الزبير، عن جابر، نحوه، لم يذكر: «بركة». ٣٠٥٩ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن عشت، إن شاء الله، زجرت أن يسمى بركة، ونافعا، وأفلح، فلا أدري قال: أفلح أم لا». ⦗١٨٦⦘ فقبض النبي ﷺ ولم يزجر عن ذلك، فأراد عمر أن يزجر عن ذلك، ثم تركه. أخرجه ابن حبان (٥٨٣٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، فذكره.