إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق، أو الماء، فإنه أوسع، أو أبلغ، للجيران». أخرجه أحمد (١٥٠٩٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا الأعمش، فذكره (¬١). ٣٠٥٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم» (¬١). ⦗١٧٧⦘ - وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله ﷺ حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله ﷺ، وإن قومي أَبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي ﷺ فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» (¬٢). - وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، ف قال النبي ﷺ: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم» (¬٣). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي ﷺ فسأله، فقال: أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (¬١). - وفي رواية: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أَبو القاسم، أقسم بينكم» (¬٢). - وفي رواية: «ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنيك به أبدا، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأثنى على الأنصار خيرا، ثم قال: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٧) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٤٤٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٣/ ٢٩٨ ⦗١٧٨⦘