أن يقتل شيء من الدواب صبرا» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٤٧٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٣٢١ (١٤٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٣/ ٣٣٩ (١٤٧٠١) قال: حدثنا حجاج. و «مسلم» ٦/ ٧٣ (٥١٠٤) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا ⦗١١٨⦘ عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر (ح) وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «ابن ماجة» (٣١٨٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح. خمستهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد، وابن عُيينة، وروح بن عبادة) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (¬٢). - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٢٣) قال: حدثنا أَبو المورع، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يقتل شيء من البهائم صبرا»، مرسل. ٢٩٩٤ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: «أتى النبي ﷺ فتى شاب من بني سلمة، فقال: إني رأيت أرنبا فحذفتها، ولم تكن معي حديدة أذكيها بها، وإني ذكيتها بمروة، فقال له النبي ﷺ: كل» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من قومه صاد أرنبا، أو ثنتين، فذبحهما بمروة، فتعلقهما حتى لقي رسول الله ﷺ فسأله، فأمره بأكلهما» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٥٤٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر. و «التِّرمِذي» (١٤٧٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة. كلاهما (جابر الجعفي، وقتادة) عن عامر الشعبي، فذكره (¬٣). ـ قال التِّرمِذي: وقد اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا الحديث؛ فروى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان. ⦗١١٩⦘ وروى عاصم الأحول، عن الشعبي، عن صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان، ومحمد بن صفوان أصح. وروى جابر الجعفي، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، نحو حديث قتادة، عن الشعبي. ويحتمل أن يكون الشعبي روى عنهما جميعا. قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: حديث الشعبي، عن جابر، غير محفوظ. - أخرجه عبد الرزاق (٨٦٩٢) عن مَعمَر، عن عاصم، عن الشعبي؛ «أن صفوان بن فلان، أو فلان بن صفوان، اصطاد أرنبين، فسأل النبي ﷺ فأمره بأكلهما». وقال معمر: وأما جابر، فحدثني عن الشعبي، قال: «سأل جابر بن عبد الله النبي ﷺ عن الأرنب، فأمره بأكلها»، «مُرسَل». - فوائد: - رواه داود بن أبي هند، وعاصم الأحول، عن عامر الشعبي، عن محمد بن صفوان، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده. وانظر فوائده، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٣، و «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٣٣ و ٤٣٤)، والدارقُطني في «العلل» (٣٣٨٦)، هناك، لزاما. ٢٩٩٥ - عن محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله، قال: «ابتعنا بقرة في عهد نبي الله ﷺ لنشترك عليها، فانفلتت منا، فامتنعت علينا، فعرض لها مَولًى لنا، يقال له: ذكوان، بسيف في يده، وهي تجول بالصماد، فضبأَ إلى تل، فلما مرت به ضربها بالسيف في أصل عنقها، أو على عنقها، فخرقها بالسيف، ووقعت فلم يدرك ذكاتها، فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع، فلقينا رسول الله ﷺ فذكرنا له شأنها، فقال: كلوا، إذا فاتكم من هذه البهائم شيء فاحبسوه بما تحبسون به الوحش». ⦗١٢٠⦘ أخرجه أَبو يَعلى (١٨٦٠) قال: حدثنا جعفر بن مِهران السباك، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن حرام بن عثمان، عن محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، فذكره (¬١).