لا تمش في نعل واحدة، ولا تحتبين في إزار واحد، ولا تأكل بشمالك، ولا تشتمل الصماء، ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت». قلت (¬١) لأبي الزبير: أوضعه رجله على الركبة مستلقيا؟ قال: نعم، قال: أما الصماء فهي إحدى اللبستين، تجعل داخلة إزارك وخارجته على إحدى عاتقيك. قلت لأبي الزبير: فإنهم يقولون: لا يحتبي في إزار واحد مفضيا؟ قال: كذلك سمعت جابرا يقول: لا يحتبي في إزار واحد». قال حجاج، عن ابن جُريج: قال عَمرو لي: «مفضيا» (¬٢). - وفي رواية: «لا ترتدوا الصماء في ثوب واحد، ولا يأكل أحدكم بشماله، ولا يمشي في نعل واحدة، ولا يحتبين في ثوب واحد» (¬٣). - وفي رواية: «إذا جلس، أو استلقى، أحدكم، فلا يضع رجليه إحداهما على الأخرى» (¬٤). ⦗١٠٧⦘ - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ أنه نهى عن اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى، وهو مستلق على ظهره» (¬٥). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يأكل الرجل بشماله، أو يمشي في نعل واحدة، وأن يشتمل الصماء، وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه» (¬٦). - وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم ـ أو: من انقطع شسع نعله ـ فلا يمش في نعل واحدة، حتى يصلح شسعه، ولا يمش في خف واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي بالثوب الواحد، ولا يلتحف الصماء» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة» (¬٢). - وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يضطجع أحدنا، يضع إحدى رجليه على الأخرى» (¬٣). - وفي رواية: «لا يستلق الإنسان على قفاه، ويضع إحدى رجليه على الأخرى» (¬٤). أخرجه مالك (٢٦٧٠) (¬٥). وأحمد (١٤١٦٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٢٩٣ (١٤١٦٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٢٩٧ (١٤٢٢٧) قال: حدثنا حجاج، وروح، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٢٩٩ (١٤٢٤٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن الأخنس. وفي ٣/ ٣٢٢ (١٤٥٠٦) ⦗١٠٨⦘ قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٤٣) قال: حدثنا أَبو نوح قراد، قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٣٢٧ (١٤٥٥٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٤٤ (١٤٧٦١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس. وفي ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٢٩) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا ليث. وفي ٣/ ٣٥٧ (١٤٩١٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله. وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٥٨ و ١٤٩٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١٤) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. و «مسلم» ٦/ ١٥٤ (٥٥٥٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه. وفي (٥٥٥١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي (٥٥٥٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (٥٥٥٣) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن حاتم: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٥٥٥٤) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثني عُبيد الله، يعني ابن الأخنس (¬١). و «أَبو داود» (٤٠٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. وفي (٤١٣٧) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زهير. وفي (٤٨٦٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٢٧٦٦) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن خِداش. وفي (٢٧٦٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي «الشمائل» (٨٣) قال: حدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١٠، وفي «الكبرى» (٩٦٦٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي «الكبرى» (٩٧١٣) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: ⦗١٠٩⦘ حدثنا زهير. وفي (٩٧١٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «أَبو يَعلى» (٢٠٣١) قال: حدثنا إسحاق، قال: سمعت معتمرا، يقول: حدث أبي، عن خِداش. وفي (٢١٨١) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس، قال: أخبرني إبراهيم بن إسماعيل. وفي (٢٢٥٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هشام. وفي (٢٢٦٠) قال: حدثنا كامل، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «ابن حِبَّان» (٥٢٢٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٥٥٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جُريج. وفي (٥٥٥٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد. جميعهم (مالك بن أنس، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج، وعُبيد الله بن الأخنس، والليث بن سعد، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وحماد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، وخِداش بن عياش العبدي، وإبراهيم بن إسماعيل) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي (٢٧٦٦): هذا حديثٌ رواه غير واحد، عن سليمان التيمي، ولا يعرف خِداش هذا من هو، وقد روى له سليمان التيمي غير حديث. - قال التِّرمِذي (٢٧٦٧): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٢٤) قال: حدثنا وكيع، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: لا تمش في النعل الواحدة. «موقوف». ٢٩٨٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: ⦗١١٠⦘ «نهى رسول الله ﷺ أن ينتعل الرجل قائما». أخرجه أَبو داود (٤١٣٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى، قال: أخبرنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، فذكره (¬١). ٢٩٨٥ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «سمعت النبي ﷺ يقول، في غزوة غزوناها: استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، فقال: أكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٦٨١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٦٠ (١٤٩٣٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥٧) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٦/ ١٥٣ (٥٥٤٥) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و «أَبو داود» (٤١٣٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧١٥) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و «ابن حِبَّان» (٥٤٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن ابن جُريج. وفي (٥٤٥٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل بن عُبيد الله. ⦗١١١⦘ أربعتهم (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل، وموسى، وابن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (¬٣). ٢٩٨٦ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه». أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٩٩) قال: حدثنا أَبو الخطاب، زياد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا يصح هذا، وعبد الله بن ميمون منكر الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٢٦). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٣٢، في مناكير عبد الله بن ميمون، وقال: والرواية في هذا الباب فيها لين. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣٠٩، في مناكير عبد الله بن ميمون، وقال ابن عَدي: وهذا لا أعلم رواه عن جعفر غير عبد الله بن ميمون. ٢٩٨٧ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نعفي (¬١) السبال، إلا في حج، أو عمرة». ⦗١١٢⦘ أخرجه أَبو داود (٤٢٠١) قال: حدثنا ابن نفيل، قال: حدثنا زهير، قرأت على عبد الملك بن أبي سليمان، وقرأه عبد الملك على أبي الزبير، ورواه أَبو الزبير، فذكره (¬٢). ٢٩٨٨ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نؤمر أن نوفي السبال، ونأخذ من الشوارب». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠١٦) قال: حدثنا عائذ بن حبيب، عن أشعث، عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - فوائد: - أشعث؛ هو ابن سوار. ٢٩٨٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «جيء بأبي قحافة، يوم الفتح، إلى النبي ﷺ وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله ﷺ: اذهبوا به إلى بعض نسائه، فليغيره بشيء، وجنبوه السواد» (¬١). - وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بأبي قحافة، أو جاء عام الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو مثل الثغامة ـ قال حسن: فأمر به إلى نسائه ـ قال: غيروا هذا الشيب». قال حسن: قال زهير: قلت لأبي الزبير: أقال: «جنبوه السواد»؟ قال: لا (¬٢). - وفي رواية: «أتي بأبي قحافة، يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة، بياضا، فقال رسول الله ﷺ: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد» (¬٣). - وفي رواية: «لما قدم النبي ﷺ مكة، أتي بأبي قحافة، ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة، فقال: غيروا الشيب، واجتنبوا السواد» (¬٤). ⦗١١٣⦘ - وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بأبي قحافة، ورأسه ولحيته كأنه ثغامة، فقال النبي ﷺ: غيروا، أو اخضبوا» (¬٥). أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٧٩) قال: أخبرنا معمر، عن ليث. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٥٠٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ليث. و «أحمد» ٣/ ٣١٦ (١٤٤٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ليث. وفي ٣/ ٣٢٢ (١٤٥٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ليث. وفي ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٩٦) قال: حدثنا حسن، وأحمد بن عبد الملك، قالا: حدثنا زهير. و «مسلم» ٦/ ١٥٥ (٥٥٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. وفي (٥٥٦٠) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٣٦٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ليث. و «أَبو داود» (٤٢٠٤) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وأحمد بن سعيد الهمداني، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن جُريج. و «النَّسَائي» ٨/ ١٣٨، وفي «الكبرى» (٩٢٩٤) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن جُريج. وفي ٨/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٩٢٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا عَزرة، وهو ابن ثابت. و «أَبو يَعلى» (١٨١٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا شَريك، عن الأجلح. و «ابن حِبَّان» (٥٤٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا ابن جُريج. خمستهم (ليث بن أبي سُلَيم، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وعبد الملك بن جُريج، وعَزرة بن ثابت، والأجلح بن عبد الله) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). ٢٩٩٠ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «زجر النبي ﷺ أن تصل المرأة برأسها شيئا» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٥٠٧٠ و ٥٠٩٦) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٢٩٦ (١٤٢٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢١٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٦/ ١٦٧ (٥٦٢٨) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، ومحمد بن رافع، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٥٥١٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢). • حديث جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «من تحلى بما لم يعط، كان كلابس ثوبي زور». يأتي إن شاء الله تعالى. - وحديث جابر بن عبد الله يزعم؛ «أن النبي ﷺ نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك، وأن النبي ﷺ أمر عمر بن الخطاب، ﵁، زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة، فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه». سلف برقم (). ٢٩٩١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: ⦗١١٥⦘ «لما تزوجت، قال النبي ﷺ: هل اتخذتم أنماطا (¬١)؟ قال: قلت: أنى لنا أنماط؟ قال: أما إنها ستكون. وأنا أقول لامرأتي: نحي عني نمطك، فتقول: أوليس قد قال رسول الله ﷺ: إنها ستكون» (¬٢). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: هل تزوجت؟ قلت: نعم، قال: هل اتخذتم أنماطا؟ قلت: وأنى لنا أنماط؟ قال: إنها ستكون» (¬٣). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: أتزوجت؟ فقلت: نعم، فقال: أبِكرًا أَم ثَيِّبًا؟ فقلت: لا، بل ثيبا، لي أخوات وعمات، فكرهت أن أضم إليهن خرقاء مثلهن, قال: أفلا بكرا تلاعبها؟. قال: لكم أنماط؟ قلت: يا رسول الله، وأنى؟ فقال: أما إنها ستكون لكم أنماط. قال: فأنا اليوم أقول لامرأتي: نحي عني أنماطك، فتقول: نعم، ألم يقل رسول الله ﷺ: إنها ستكون لكم أنماط؟ فأتركها» (¬١). أخرجه الحُميدي (١٢٦٢) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٢٩٤ (١٤١٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٣/ ٣٠١ (١٤٢٧٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «البخاري» ٤/ ٢٠٥ (٣٦٣١) قال: حدثني عَمرو بن عباس، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ٢٢ (٥١٦١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٦/ ١٤٦ (٥٥٠٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، قال عَمرو، وقتيبة: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا سفيان. وفي (٥٥٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٥٥٠٢) قال: وحدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ⦗١١٦⦘ قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٤١٤٥) قال: حدثنا ابن السَّرح، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٢٧٧٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣٦، وفي «الكبرى» (٥٥٤٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٩٧٨) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٠١٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦٦٨٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ثور بن عَمرو القيسراني، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (١٤٢٧٥): «ابن المُنكدِر» غير مُسَمى. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٩٩٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال له: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٥٢٩) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد، قال: أخبرنا حيوة. و «مسلم» ٦/ ١٤٦ (٥٥٠٣) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب. و «أَبو داود» (٤١٤٢) قال: حدثنا يزيد بن خالد الهمداني الرملي، قال: حدثنا ابن وهب. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣٥ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب. وفي «الكبرى» (٥٥٤٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: أخبرنا ابن وهب. و «ابن حِبَّان» (٦٧٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب. ⦗١١٧⦘ كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن وهب) عن أبي هانئ الخَولاني حميد بن هانئ، أنه سمع أبا عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). • أخرجه أحمد (١٤١٧٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني أَبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرَّحمَن الحبلي يقول: «إن جابر بن عبد الله الأَنصاري برك به بعير قد أزحف به، فمر عليه رسول الله ﷺ فقال له: ما لك يا جابر؟ فأخبره، فنزل رسول الله ﷺ إلى البعير، ثم قال: اركب يا جابر، فقال: يا رسول الله، إنه لا يقوم، فقال له: اركب، فركب جابر البعير، ثم ضرب رسول الله ﷺ البعير برجله، فوثب البعير وثبة، لولا أن جابرا تعلق بالبعير لسقط من فوقه، ثم قال رسول الله ﷺ لجابر: تقدم يا جابر الآن على أهلك، إن شاء الله، تجدهم قد يسروا لك كذا وكذا، حتى ذكر الفرش، فقال رسول الله ﷺ: فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان»، مرسل (¬١).