إِذا طعم أَحدكم، فلا يمسح يده حتى يمصها، فإِنه لا يدري في أَي طعامه يبارك له فيه» (¬٢). - وفي رواية: «إِذا أَكل أَحدكم فليلعق أَصابعه، فإِنه لا يدري في أَي طعامه تكون البركة» (¬٣). ليس فيه أَبو صالح (¬٤). ٢٩٣٢ م ١ - عن أَبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إِن الشيطان يحضر أَحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإِذا سقطت من أَحدكم اللقمة، فليمط ما كان بها من أَذى، ثم ليأكلها، ولا يدعها للشيطان، فإِذا فرغ فليلعق أَصابعه، فإِنه لا يدري في أَي طعامه تكون البركة» (¬١). - وفي رواية: «إِن الشيطان ليحضر أَحدكم عند كل شيء، حتى يحضره عند طعامه وشرابه، فإِذا وقعت لقمة أَحدكم فليرفعها، وليمط ما أَصابها من الأَذى، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان» (¬٢). - وفي رواية: «إِذا أَكل أَحدكم فليلعق أَصابعه، فإِنكم لا تدرون في أَيه تنزل البركة» (¬٣). أَخرجه مسلم ٦/ ١١٤ (٥٣٥١) قال: حدثنا عثمان بن أَبي شيبة. و «أَبو يعلى» (١٩٠٣ و ١٩٠٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (عثمان بن أَبي شيبة، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان بن مهران الأَعمش، عن أَبي سفيان، فذكره (¬٤). ٢٩٣٢ م ٢ - عن أَبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذا سقطت لقمة أَحدكم فليأخذها فليمط ما بها من الأَذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان» (¬١). ⦗٥٩⦘ - وفي رواية: «إِذا وقعت اللقمة من يد أَحدكم، فليمسح ما عليها من الأَذى وليأكلها» (¬٢). أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٤٩٤٥) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» (١٤٦١٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «مسلم» ٦/ ١١٥ (٥٣٥٢) قال: حدثناه أَبو كريب، وإِسحاق بن إِبراهيم، جميعا عن أَبي معاوية. وفي (٥٣٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن ماجة» (٣٢٧٩) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أَبو يعلى» (٢٢٨٤) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يعلى. ثلاثتهم (محمد بن فضيل، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويعلى بن عبيد) عن سليمان بن مهران الأَعمش، عن أَبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (¬٣). ٢٩٣٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نغزو مع رسول الله ﷺ أرض المشركين، فلا نمتنع أن نأكل في آنيتهم، ونشرب في أسقيتهم» (¬١). - وفي رواية: «كنا نصيب، مع رسول الله ﷺ في مغانمنا، من المشركين، الأسقية والأوعية، فنقتسمها، وكلها ميتة» (¬٢). - وفي رواية: «كنا نغزو مع رسول الله ﷺ فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم، فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٨٧١) و ١٢/ ٢٥١ (٣٣٣٥٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن برد. و «أحمد» ٣/ ٣٢٧ (١٤٥٥٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا محمد، يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى. وفي ٣/ ٣٤٣ (١٤٧٥٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى. وفي ⦗٦٠⦘ ٣/ ٣٧٩ (١٥١١٩) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن برد. وفي ٣/ ٣٨٩ (١٥٢٥٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا محمد، يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى. و «أَبو داود» (٣٨٣٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، وإسماعيل، عن برد بن سنان. كلاهما (برد بن سنان، وسليمان بن موسى) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬١). - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٥٥) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا سفيان، عن برد، عن عطاء، عن جابر، قال: «كنا نأكل من أوعيتهم، ونشرب في أسقيتهم». ٢٩٣٤ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الفأرة تموت في الطعام، أو الشراب، أطعمه؟ قال: لا؛ «زجر رسول الله ﷺ عن ذلك، كنا نضع السمن في الجرار، فقال: إذا ماتت الفأرة فيه فلا تطعموه». أخرجه أحمد (١٤٧٣٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬١).