له: «قد أخذت جملك بأربعة دنانير، ولك ظهره إلى المدينة» (¬١). - وأخرجه البخاري، تعليقا، ٣/ ١٨٩ (٢٧١٨) قال: وقال عطاء، وغيره: «لك ظهره إلى المدينة». ⦗٤٧٨⦘ - وقال محمد بن المُنكدِر، عن جابر: «شرط ظهره إلى المدينة» (¬٢). - وقال زيد بن أسلم، عن جابر: «ولك ظهره حتى ترجع» (¬٣). - وقال ابن جُريج، عن عطاء، وغيره، عن جابر: «أخذته بأربعة دنانير». - قال البخاري: وهذا يكون وُقِيَّة، على حساب الدينار بعشرة دراهم، ولم يبين الثمن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، وابن المُنكدِر، وأَبو الزبير، عن جابر (¬٤). ٢٨٠٥ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا في مسير مع رسول الله ﷺ وأنا على ناضح إنما هو في أخريات الناس، قال: فضربه رسول الله ﷺ أو قال: نخسه، أراه قال: بشيء كان معه، قال: فجعل بعد ذلك يتقدم الناس ينازعني، حتى إني لأكفه، قال: فقال رسول الله ﷺ: أتبيعنيه بكذا وكذا، والله يغفر لك؟ قال: قلت: هو لك، يا نبي الله، قال: أتبيعنيه بكذا وكذا، والله يغفر لك؟ قال: قلت: هو لك، يا نبي الله، قال: وقال لي: أتزوجت بعد أبيك؟ قلت: نعم، قال: ثيبا أم بكرا؟ قال: قلت: ثيبا، قال: فهلا تزوجت بكرا تضاحكك وتضاحكها، وتلاعبك وتلاعبها؟». قال أَبو نضرة: فكانت كلمة يقولها المسلمون: افعل كذا وكذا، والله يغفر لك (¬١). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، فتخلف ناضحي ... وساق الحديث، وقال فيه: فنخسه رسول الله ﷺ ثم قال لي: اركب باسم الله». وزاد أيضا: «قال: فما زال يزيدني، ويقول: والله يغفر لك» (¬٢). ⦗٤٧٩⦘ - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في غزوة، فقال لي: أتبيع ناضحك هذا بدينار، والله يغفر لك؟ قلت: يا رسول الله، هو ناضحكم إذا أتيت المدينة، قال: فتبيعه بدينارين، والله يغفر لك؟ قال: فما زال يزيدني دينارا دينارا، ويقول مكان كل دينار: والله يغفر لك، حتى بلغ عشرين دينارا، فلما أتيت المدينة، أخذت برأس الناضح، فأتيت به النبي ﷺ فقال: يا بلال، أعطه من الغنيمة عشرين دينارا، وقال: انطلق بناضحك فاذهب به إلى أهلك» (¬٣). أخرجه أحمد (١٥٠٧٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي. و «مسلم» ٤/ ١٧٧ (٣٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي. وفي ٥/ ٥٣ (٤١٠٩) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الجُريري. و «ابن ماجة» (٢٢٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن الجُريري. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٩٩، وفي «الكبرى» (٦١٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي. و «ابن حِبَّان» (٧١٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثني أبي. وفي (٧١٤١) قال: أخبرنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم العبدي، بمرو، قال: حدثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رَوَّاد العتكي، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عبد الملك بن أبي نضرة. ثلاثتهم (سليمان التيمي والد المُعتَمِر، وسعيد الجُريري، وعبد الملك) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬١). - أخرجه البخاري، تعليقا، ٣/ ٢٤٨ (٢٧١٨) قال: وقال أَبو نضرة، عن جابر: «اشتراه بعشرين دينارا». ٢٨٠٦ - نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: فقدت جملي ليلة، فمررت على رسول الله ﷺ وهو يشد لعائشة قال: فقال لي: ما لك يا جابر؟ قال: قلت: فقدت جملي، أَو ذهب جملي، في ليلة ظلماء، قال: فقال لي: هذا جملك اذهب فخذه، قال: فذهبت نحوا مما قال لي فلم أَجده، قال: فرجعت إِليه، فقلت: يا نبي الله، ما وجدته، قال: فقال لي: هذا جملك اذهب فخذه، قال: فذهبت نحوا مما قال لي فلم أَجده، قال: فرجعت إِليه فقلت: بأَبي وأُمي يا نبي الله، لا والله ما وجدته، قال: فقال لي: على رسلك، حتى إِذا فرغ أَخذ بيدي فانطلق بي حتى أَتينا الجمل، فدفعه إِلي، قال: هذا جملك، قال: وقد سار الناس، قال: فبينما أَنا أَسير على جملي في عقبتي، قال: وكان جملا فيه قطاف، قال: قلت: يا لهف أُمي، إِن يكون لي إِلا جمل قطوف! قال: و كان رسول الله ﷺ بعدي يسير، قال: فسمع ما قلت، قال: فلحق بي، فقال: ما قلت يا جابر قبل؟ قال: فنسيت ما قلت، قال: قلت: ما قلت شيئًا يا نبي الله، قال: فذكرت ما قلت، قال: قلت يا نبي الله: يا لهفاه، ْ إِن يكون لي إِلا جمل قطوف! قال: فضرب النبي ﷺ عجز الجمل بسوط، أَو بسوطي، قال: فانطلق أَوضع، أَو أَسرع، جمل ركبته قط، وهو ينازعني خطامه، قال: فقال لي رسول الله ﷺ: أَنت بائعي جملك هذا؟ قال: قلت: نعم، قال: بكم؟ قال: قلت: بوقية، قال: قال لي بخ بخ، كم في أُوقية من ناضح وناضح! قال: قلت: يا نبي الله، ما بالمدينة ناضح أُحب أَنه لنا مكانه، قال: فقال النبي ﷺ: قد أَخذته بوقية، قال: فنزلت عن الرحل إِلى الأَرض، قال: ما شأنك؟ قال: قلت: جملك، قال: قال لي: اركب جملك، قال: قلت: ما هو بجملي ولكنه جملك، قال: كنا نراجعه مرتين في الأَمر إِذا أَمرنا به، فإِذا أَمرنا الثالثة لم نراجعه، قال: فركبت الجمل حتى أَتيت عمتي بالمدينة، قال: وقلت لها: أَلم تري أَني بعت ناضحنا رسول الله ﷺ بأُوقية؟ قال: فما رأَيتها أَعجبها ذلك، قال: وكان ناضحا فارها، قال: ثم أَخذت شيئًا من خبط أَوجرته إِياه، ثم ⦗٤٨١⦘ أَخذت بخطامه فقدته إِلى رسول الله ﷺ، فوجدت رسول الله ﷺ مقاوما رجلا يكلمه، قال: قلت: دونك يا نبي الله جملك، قال: فأَخذ بخطامه، ثم نادى بلالا، فقال: زن لجابر أُوقية وأَوفه، فانطلقت مع بلال، فوزن لي أُوقية وأَوفاني الوزن، قال: فرجعت إِلى رسول الله ﷺ وهو قائم يحدث ذلك الرجل، قال: قلت له: قد وزن لي أُوقية وأَوفاني، قال: فبينما هو كذلك إِذ ذهبت إِلى بيتي، ولا أَشعر، قال: فنادى: أَين جابر؟ قالوا: ذهب إِلى أَهله، قال: أَدرك ائتني به، قال: فأَتاني رسوله يسعى، قال: يا جابر، يدعوك رسول الله ﷺ، قال: فأَتيته، فقال: فخذ جملك، قلت: ما هو جملي، وإِنما هو جملك يا رسول الله، قال: خذ جملك، قلت: ما هو جملي، إِنما هو جملك يا رسول الله، قال: خذ جملك، قال: فأَخذته، قال: فقال: لعمري ما نفعناك لننزلك عنه، قال: فجئت إِلى عمتي بالناضح معي وبالوقية، قال: فقلت لها: ما ترين رسول الله ﷺ أَعطاني أُوقية، ورد علي جملي». أخرجه أحمد (١٤٩٢٥) قال: حدثنا عبيدة، قال: حدثنا الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، فذكره (¬١).