فضربه برجله، ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، وقال: بعنيه بوقية، فكرهت أن أبيعه، قال: بعنيه، فبعته منه، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل، فقال: ظننت حين ماكستك أن أذهب بجملك، خذ جملك وثمنه، هما لك» (¬٢). ⦗٤٦٧⦘ - وفي رواية: «غزوت مع النبي ﷺ على ناضح لنا، ثم ذكرت ... ، الحديث بطوله، ثم ذكر كلاما معناه فأزحف الجمل، فزجره النبي ﷺ فانتشط حتى كان أمام الجيش، فقال النبي ﷺ: يا جابر، ما أرى جملك إلا قد انتشط؟ قلت: ببركتك يا رسول الله، قال: بعنيه، ولك ظهره حتى تقدم، فبعته، وكانت لي إليه حاجة شديدة، ولكني استحييت منه، فلما قضينا غزاتنا ودنونا، استأذنته بالتعجيل، فقلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس، قال: أبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، يا رسول الله، إن عبد الله بن عَمرو أصيب، وترك جواري أبكارا، فكرهت أن آتيهن بمثلهن، فتزوجت ثيبا تعلمهن وتؤدبهن، فأذن لي، وقال لي: ائت أهلك عشاء، فلما قدمت أخبرت خالي ببيعي الجمل، فلامني، فلما قدم رسول الله ﷺ غدوت بالجمل، فأعطاني ثمن الجمل، والجمل، وسهما مع الناس» (¬٣). - وفي رواية: «غزوت مع النبي ﷺ قال: كيف ترى بعيرك، أتبيعنيه؟ قلت: نعم، فبعته إياه، فلما قدم المدينة غدوت إليه بالبعير، فأعطاني ثمنه» (¬١). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أنه باع النبي ﷺ بعيرا، واشترط ظهره إلى المدينة» (¬٢). - وفي رواية: «اشترى النبي ﷺ مني بعيرا، على أن يفقرني ظهره سفره، أو سفري ذلك، ثم أعطاني البعير والثمن» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٦٠٩) و ١٤/ ٢٧٥ (٣٧٦٦٤) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن زكريا. و «أحمد» ٣/ ٢٩٩ (١٤٢٤٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (١٤٢٤٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩٢) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَريك، عن المغيرة. ⦗٤٦٨⦘ و «البخاري» ٣/ ١١٥ (٢٣٨٥) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا جرير، عن المغيرة. وفي ٣/ ١١٩ (٢٤٠٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة. وفي ٣/ ١٨٩ (٢٧١٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٤/ ٥١ (٢٩٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن المغيرة. و «مسلم» ٥/ ٥١ (٤١٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي (٤١٠٦) قال: وحدثناه علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن زكريا. وفي (٤١٠٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «أَبو داود» (٣٥٠٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن زكريا. و «التِّرمِذي» (١٢٥٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا وكيع، عن زكريا. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٩٧، وفي «الكبرى» (٦١٨٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا سَعدان بن يحيى (¬١)، عن زكريا. وفي ٧/ ٢٩٨، وفي «الكبرى» (٦١٨٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة. وفي «الكبرى» (٨٧٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا. و «أَبو يَعلى» (٢١٢٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا سيار، ومغيرة. وفي (٢١٢٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. و «ابن حِبَّان» (٦٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن زكريا. ثلاثتهم (زكريا بن أبي زائدة، ومغيرة بن مِقسَم، وسيار أَبو الحكم) عن عامر الشعبي، فذكره (¬٢). ⦗٤٦٩⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر. - أخرجه البخاري، تعليقا، ٣/ ١٨٩ (٢٧١٨) قال: قال شعبة، عن مغيرة، عن عامر، عن جابر؛ «أفقرني رسول الله ﷺ ظهره إلى المدينة». - وقال إسحاق، عن جرير، عن مغيرة: «فبعته على أن لي فقار ظهره، حتى أبلغ المدينة». ٢٨٠٠ - عن أبي المتوكل الناجي، قال: أتيت جابر بن عبد الله الأَنصاري، فقلت له: حدثني بما سمعت من رسول الله ﷺ قال: «سافرت معه في بعض أسفاره ـ قال أَبو عقيل: لا أدري غزوة، أو عمرة ـ فلما أن أقبلنا، قال النبي ﷺ: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليعجل، قال جابر: فأقبلنا، وأنا على جمل لي أرمك، ليس فيه شية، والناس خلفي، فبينا أنا كذلك، إذ قام علي، فقال لي النبي ﷺ: يا جابر، استمسك، فضربه بسوطه ضربة، فوثب البعير مكانه، فقال: أتبيع الجمل؟ قلت: نعم، فلما قدمنا المدينة، ودخل النبي ﷺ المسجد في طوائف أصحابه، فدخلت إليه، وعقلت الجمل في ناحية البلاط، فقلت له: هذا جملك، فخرج فجعل يطيف بالجمل ويقول: الجمل جملنا، فبعث النبي ﷺ أواق من ذهب، فقال: أعطوها جابرا، ثم قال: استوفيت الثمن؟ قلت: نعم، قال: الثمن والجمل لك» (¬١). - وفي رواية: « أن رسول الله ﷺ قال له في غزوة تبوك، وهو على جمل أحمر، فتخلف البعير، فقال رسول الله ﷺ: ما شأنك يا جابر؟ فقلت: يا رسول الله، تخلف بعيري، فأتاه من قبل عجزه، فدعا له وزجره، فأتى علي رسول الله ⦗٤٧٠⦘ ﷺ فقال: ما فعل البعير يا جابر؟ قلت: يا رسول الله، ما زال يقدمنا منذ الليلة، قال: فبكم أخذته؟ فقلت: بثلاثة عشر دينارا، قال رسول الله ﷺ: بعنيه بثمنه الذي أخذته، ولك ظهره إلى المدينة، ففعلت، فلما قدمنا المدينة، خطمته فأتيته، فأعطاني البعير، والثلاثة عشر دينارا» (¬٢). - وفي رواية: «أنه ابتاع بعيرا بثلاثة عشر دينارا، فقال له رسول الله ﷺ: بكم أخذته؟ قال: بثلاثة عشر دينارا، فقال له رسول الله ﷺ: بعنيه بما أخذته، ولك ظهره إلى المدينة» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٥٣٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد. وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٨) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا أَبو عقيل، يعني بشير بن عُقبة الدورقي. و «البخاري» ٣/ ١٣٥ (٢٤٧٠) و ٤/ ٣٠ (٢٨٦١) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا أَبو عقيل. و «مسلم» ٥/ ٥٣ (٤١١١) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا بشير بن عُقبة. و «أَبو يَعلى» (١٧٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد. كلاهما (علي بن زيد، وأَبو عقيل الدورقي، بشير بن عُقبة) عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (¬٢).