له: إذا دخلت ليلا، فلا تدخل على أهلك، حتى تستحد المُغِيبَة، وتمتشط الشعثة. قال: وقال رسول الله ﷺ: إذا دخلت فعليك الكيس، والكيس» (¬٢). ⦗٤٣٩⦘ - وفي رواية: «إذا دخل أحدكم ليلا، فلا يأت أهله طروقا، كي تستحد المُغِيبَة، وتمتشط الشعثة» (¬٣). أخرجه أحمد (١٤٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٣٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم. و «البخاري» ٧/ ٥ (٥٠٧٩) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٧/ ٣٩ (٥٢٤٥) قال: حدثنا مُسدد، عن هُشيم. وفي (٥٢٤٦) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٣٩ (٥٢٤٧) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم. و «مسلم» ٤/ ١٧٦ (٣٦٣١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم. وفي ٦/ ٥٥ (٥٠٠٣) قال: حدثني إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا هُشيم (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٦/ ٥٥ (٥٠٠٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٠٠٥) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٧٧٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هُشيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٩) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (٩١٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٨٥٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن حِبَّان» (٢٧١٤) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهُشيم) عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، فذكره (¬١). ⦗٤٤٠⦘ - في رواية مُسدد، قال هُشيم: وحدثني الثقة (¬٢)، أنه قال في هذا الحديث: «الكيس الكيس يا جابر»، يعني الولد. - قال البخاري (٥٢٤٦): تابعه عُبيد الله، عن وهب، عن جابر، عن النبي ﷺ في الكيس. - صرح هُشيم بالسماع، عند أحمد. ٢٧٨٠ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، أنه سمع جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرقن أهله ليلا» (¬١). - وفي رواية: «إذا طالت غيبة أحدكم عن أهله، فلا يطرقن أهله ليلا» (¬٢). - وفي رواية: «نهى النبي ﷺ إذا أطال الرجل الغيبة، أن يأتي أهله طروقا» (¬٣). - وفي رواية: «إذا قدم أحدكم من سفره، فلا يطرق أهله ليلا» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٨) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله. و «البخاري» ٧/ ٣٩ (٥٢٤٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» ٦/ ٥٥ (٥٠٠٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٥٦ (٥٠٠٧) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. ⦗٤٤١⦘ و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٩٠٩٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (١٨٩١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. خمستهم (عبد الرحيم بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح، وجرير بن عبد الحميد) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عامر الشعبي، فذكره (¬١). - أخرجه أَبو داود (٢٧٧٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله، إذا قدم من سفر، أول الليل» (¬٢). ٢٧٨١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: «بينما نحن مع رسول الله ﷺ في السوق، إِذا امرأَة قد أَخذت بعنان دابته، وهو على حمار، فقالت: يا رسول الله، إِن زوجي لا يقربني، ففرق بيني وبينه، ومر زوجها، فدعاه النبي ﷺ فقال: ما لك ولها، جاءت تشكو منك جفاء، تشكو منك أَنك لا تقربها؟ قال: يا رسول الله، والذي أَكرمك، إِن عهدي بها لهذه الليلة، وبكت المرأَة، فقالت: كذب، فرق بيني وبينه، فإِنه من أَبغض خلق الله إِلي، فتبسم رسول الله ﷺ ثم أَخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما، وقال: اللهم أَدن كل واحد منهما من صاحبه، قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أَن نلبث، ثم مر رسول الله ﷺ بالسوق، فإِذا نحن بامرأَة تحمل أَدما، فلما رأَته طرحت الأَدم، وأَقبلت إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما خلق الله من بشر أَحب إِلي منه إِلا أَنت». ⦗٤٤٢⦘ أخرجه أَبو يَعلى (١٨٦٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: ذكر أبي، عن يوسف بن محمد بن المُنكدِر، عن أبيه، فذكره (¬١). قال عُبيد الله: ولا أراني سمعته من أبي.