حين نكحت: يا جابر، اتخذتم أنماطا؟ قلت: يا رسول الله، وأنى لنا أنماط؟ قال: أما إنها ستكون». ٢٧٤٤ - عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: «تزوجت، فقال لي النبي ﷺ: ما تزوجت؟ قال: قلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها». قال شعبة: فذكرت ذلك لعَمرو بن دينار، فقال: سمعت جابرا، يقول: قال النبي ﷺ: «أفهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» (¬١). - وفي رواية: «عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: تزوجت ثيبا، فقال لي النبي ﷺ: ما لك وللعذارى ولعابها» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٢٢٥) قال: حدثنا حجاج. وفي (١٥٢٦١ و ١٥٢٦٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (١٥٢٦٣) قال: حدثناهما أسود بن عامر، يعني شاذان، المعنى. و «البخاري» ٧/ ٥ (٥٠٨٠) قال: حدثنا آدم. و «مسلم» ٤/ ١٧٥ (٣٦٢٧ و ٣٦٢٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. ⦗٤٠٠⦘ خمستهم (حجاج بن محمد، وهاشم، وأسود، وآدم بن أبي إياس، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة، عن محارب بن دثار، فذكره. - أخرجه أحمد (١٥٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «قال لي رسول الله ﷺ: ألا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» (¬٣). ٢٧٤٥ - عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: «قال لي رسول الله ﷺ: يا جابر، ألك امرأة؟ قال: قلت: نعم، قال: أثيبا نكحت أم بكرا؟ قال: قلت له: تزوجتها وهي ثيب، قال: فقال لي: فهلا تزوجتها جويرية؟ قال: قلت له: قتل أبي معك يوم كذا وكذا، وترك جواري، فكرهت أن أضم إليهن جارية كإحداهن، فتزوجت ثيبا، تقصع قملة إحداهن، وتخيط درع إحداهن إذا تخرق، قال: ف قال رسول الله ﷺ: فإنك نعم ما رأيت» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٩٤). وأحمد (١٤٩٢٢). كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عَبيدة بن حُميد، عن الأسود بن قيس العبدي، عن نبيح بن عبد الله العنزي، فذكره (¬٢).