المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث ابني جابر عن جابر بن عبد الله الأنصاري

للقوم: اشربوا، قالوا: نشرب ولا تشرب؟ فقال: إني أيسركم، إني راكب، فنزل فشرب، وشربوا». ⦗٣٨٢⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٢٢٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، فذكره (¬١). - فوائد: - رواه يزيد بن هارون، وعبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله، ويزيد بن زُريع، وعبد الله بن المبارك، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم (). ٢٧٢٩ - عن أبي الزبير، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ سافر في رمضان، فاشتد الصوم على رجل من أصحابه، فجعلت ناقته تهيم به تحت ظلال الشجر، فأخبر النبي ﷺ فأمره فأفطر، ثم دعا رسول الله ﷺ بإناء فيه ماء، فوضعه على يده، فلما رآه الناس شرب، شربوا» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ سافر في رمضان، فاشتد الصوم على رجل من أصحابه، فجعلت راحلته تهيم به تحت الشجر، فأخبر النبي ﷺ فأمره أن يفطر، ثم دعا النبي ﷺ بإناء فوضعه على يده، ثم شرب، والناس ينظرون» (¬٢). أخرجه أَبو يَعلى (١٧٨٠) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «ابن خزيمة» (٢٠٢٠) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٣٥٦٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. كلاهما (عبد الأعلى، ويزيد) عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، فذكره (¬٣). ٢٧٣٠ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرج رسول الله ﷺ من المدينة صائما، حتى إذا كان بكراع الغميم، رفع إناء، فوضعه على كفه، وهو على الرحل، فحبس من بين يديه، حتى أدركه من خلفه، ثم شرب، والناس ينظرون إليه، ثم بلغه بعد ذلك، أن ناسا صاموا، فقال النبي ﷺ: أولئك العصاة» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة، في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة، في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، قال: فصام الناس، وهم مشاة وركبان، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصوم، إنما ينظرون ما تفعل أنت، فدعا بقدح، فرفعه إليه، حتى نظر الناس، ثم شرب، فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فقيل للنبي ﷺ: إن بعضهم صام، فقال: أولئك العصاة. واجتمع إليه المشاة من أصحابه، فصفوا إليه، فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله ﷺ وقد اشتد السفر، وطالت الشقة، فقال لهم: استعينوا بالنَّسَل، فإنه يقطع عنكم الأرض، وتخفون له، قال: ففعلنا، فخففنا له» (¬٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح، ثم اجتمع إليه المشاة من أصحابه، وصفوا له، وقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله ﷺ ⦗٣٨٤⦘ فقالوا: اشتد علينا السفر، وطالت الشقة، فقال لهم رسول الله ﷺ: استعينوا (قال عبد الوَهَّاب: أظنه قال:) بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض، وتخفون له، ففعلنا ذلك، فخففنا له (¬١)، وذهب ما كنا نجد» (¬٢). - وفي رواية: «شكا ناس إلى رسول الله ﷺ المشي، فدعا بهم، وقال: عليكم بالنسلان، فنسلنا، فوجدناه أخف علينا» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٣٢٦) قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ١٤١ (٢٥٧٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني ابن عبد المجيد. وفي ٣/ ١٤٢ (٢٥٨٠) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و «التِّرمِذي» (٧١٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «النَّسَائي» ٤/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٢٥٨٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أنبأنا الليث، عن ابن الهاد. و «أَبو يَعلى» (١٨٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، يعني الثقفي. وفي (٢١٢٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «ابن خزيمة» (٢٠١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد (ح) وحدثناه الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا أَنس بن عياض. وفي (٢٥٣٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد. وفي (٢٥٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٢٧٠٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٣٥٤٩ و ٣٥٥١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. ⦗٣٨٥⦘ ستتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، ويزيد بن الهاد، وأنس بن عياض، وابن جُريج) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: ليس من البر الصيام في السفر. - أخرجه عبد الرزاق (٤٤٧٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: «لما أن كان النبي ﷺ في مخرجه للفتح، بعُسفان، أو بالكديد عبد الملك شك، نول قدحا وهو على راحلته، في شهر رمضان، فجعلت الرفاق تمر به، والقدح على يده، ثم شرب، فبلغه بعد ذلك أن ناسا صاموا، فقال: أولئك العاصون، ثلاث مرات»، «مُرسَل». ٢٧٣١ - عن محمد بن عَمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله، ﵃، قال: «كان رسول الله ﷺ في سفر، فرأى زحاما، ورجلا قد ظلل عليه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: صائم، فقال: ليس من البر الصوم في السفر» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى رجلا قد ظلل عليه، قال: ليس من البر أن يصوم في السفر» (¬٢). ⦗٣٨٦⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٥٣) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٣/ ٢٩٩ (١٤٢٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وقال أَبو النضر، يعني هاشما (ح) وقال يزيد، يعني ابن هارون. وفي ٣/ ٣١٧ (١٤٤٦٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٣/ ٣١٩ (١٤٤٧٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٣٩٨ (١٥٣٥٦) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٠٨٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «الدَّارِمي» (١٨٣٣) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، وأَبو الوليد. و «البخاري» ٣/ ٣٤ (١٩٤٦) قال: حدثنا آدم. و «مسلم» ٣/ ١٤٢ (٢٥٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن محمد بن جعفر. قال أَبو بكر: حدثنا غُندَر. وفي (٢٥٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٢٥٨٣) قال: وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أَبو داود. و «أَبو داود» (٢٤٠٧) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و «النَّسَائي» ٤/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٢٥٨٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث. و «ابن خزيمة» (٢٠١٧) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٣٥٥٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن جعفر. جميعهم (محمد بن جعفر غُندَر، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وإسماعيل ابن عُلَية، ويحيى، وعفان بن مسلم، وأَبو الوليد الطيالسي، وآدم بن أبي إياس، ومعاذ بن معاذ، وأَبو داود الطيالسي، وخالد، وعبد الرَّحمَن) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن محمد بن عَمرو بن الحسن بن علي، فذكره (¬١). - في رواية ابن أبي شيبة (٩٠٥٣)، ومسلم (٢٥٨١): محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد. ⦗٣٨٧⦘ - وفي رواية أحمد» (١٤٢٤٢)، وابن خزيمة (٢٠١٧): محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة الأَنصاري. - وفي رواية أحمد (١٤٤٦٣)، وأبي داود (٢٤٠٧): محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة. - وفي رواية أحمد (١٤٤٧٩ و ١٥٣٥٦)، وعَبد بن حُميد (١٠٨٠)، ومسلم (٢٥٨٢ و ٢٥٨٣)، والنَّسَائي ٤/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٢٥٨٢): محمد بن عبد الرَّحمَن. - وفي رواية الدَّارِمي (١٨٣٣)، والبخاري (١٩٤٦): محمد بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري. - وفي رواية ابن حبان (٣٥٥٢): محمد بن عبد الرَّحمَن بن أسعد بن زُرارة الأَنصاري. - عقب رواية أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عند مسلم (٢٥٨٣) زاد: «قال شعبة: وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير، أنه كان يزيد في هذا الحديث، وفي هذا الإسناد، أنه قال: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم» قال: فلما سألته لم يحفظه. • أخرجه أحمد (١٤٨٥٤) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر. و «النَّسَائي» ٤/ ١٧٥، وفي «الكبرى» (٢٥٧٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر. و «ابن حِبَّان» (٣٥٥٣) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي (٣٥٥٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. كلاهما (بكر، وبشر) عن عمارة بن غَزِيَّة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أسعد بن زُرارة، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، رأى ناسا مجتمعين على رجل، فسأل رسول الله ﷺ فقالوا: رجل جهده الصيام، فقال رسول الله ﷺ: ليس البر الصيام في السفر» (¬١). ⦗٣٨٨⦘ - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزاة تبوك، وكانت تدعى غزوة العسرة، فبينما نسير بعد ما أضحى النهار، فإذا هو بجماعة تحت ظل شجرة، فقالوا: يا رسول الله، رجل صام فجهده الصوم، فقال ﷺ: ليس البر أن تصوموا في السفر» (¬٢). ليس فيه: «محمد بن عَمرو بن الحسن». - في رواية النَّسَائي: «محمد بن عبد الرَّحمَن» غير منسوب. - وفي رواية ابن حبان (٣٥٥٣): «محمد بن عبد الرَّحمَن بن زُرارة». - وفي رواية ابن حبان (٣٥٥٤): «محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد». - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٢٥٧٨) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرني جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله ﷺ مر برجل في ظل شجرة، يرش عليه الماء، قال: ما بال صاحبكم هذا؟ قالوا: يا رسول الله، صائم، قال: إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ ومحمد بن عبد الرَّحمَن لم يسمع هذا الحديث من جابر. - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٢٥٨٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرني وكيع، قال: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن جابر، عن رسول الله ﷺ قال: «ليس من البر الصيام في السفر، عليكم برخصة الله، ﷿، فاقبلوها». ⦗٣٨٩⦘ - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٢٥٧٩) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني من سمع جابرا، نحوه. - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٢٥٨١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، قال: أنبأنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن رجل، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس من البر الصيام في السفر» (¬١). - فوائد: - قال البخاري: قال لنا آدم: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، قال: سمعت محمد بن عَمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: ليس من البر الصيام في السفر، ورأى رجلا قد ظلل عليه. وقال لي نعيم: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن جابر؛ خرجنا مع النبي ﷺ، نَحوَه. وروى عنه سعد بن إبراهيم، قال محمد: وسمع منه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٨٩. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال: مر رسول الله ﷺ برجل في سفر في ظل شجرة، وهو يرش عليه الماء، فقال: ما بال صاحبكم؟ قالوا: صائم يا رسول الله قال: ليس من البر الصيام في السفر، فعليكم برخصة الله التي أرخص لكم، فاقبلوا. قال أبي: هذا حديثٌ خطأ إنما هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن أسعد بن زُرارة، عن جابر، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٢٨). ⦗٣٩٠⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه بشر بن المُفَضَّل، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن جابر بن عبد الله، قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فكانت تدعى غزوة العسرة، فبينما هو يسير، إذا هو بجماعة في ظل شجرة، قال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: يا رسول الله، رجل صام، فجهده الصوم، قال: ليس البر أن تصوموا في السفر. قال أبي: روى هذا الحديث شعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن عَمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٩٨٦). ٢٧٣٢ - عن أبي الزبير، قال: سمعت جابرا يقول: «مر النبي ﷺ برجل يقلب ظهره لبطن، فسأل عنه، فقالوا: صائم، يا نبي الله، فدعاه، فأمره أن يفطر، فقال: أما يكفيك في سبيل الله، ومع رسول الله، حتى تصوم» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في غزوة غزاها، وذلك في رمضان، فصام رجل من أصحاب النبي ﷺ فضعف ضعفا شديدا، وكاد العطش أن يقتله، وجعلت ناقته تدخل تحت العضاه، فأخبر به النبي ﷺ فقال: ائتوني به، فأتي به، فقال: ألست في سبيل الله، ومع رسول الله ﷺ؟ أفطر، فأفطر» (¬٢). - وفي رواية: «صام رجل منا، ونحن مع رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، فذكر معناه، قال: ثم دعا رسول الله ﷺ بقدح، فرفعه على يديه، فشرب، ليرى الناس أنه ليس بصائم» (¬٣). أخرجه أحمد (١٤٥٦٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني حسين بن واقد. وفي ٣/ ٣٢٩ (١٤٥٨٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا. وفي ⦗٣٩١⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.