في حجة الوداع، على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» (¬١). - وفي رواية: «طاف رسول الله ﷺ بالبيت، في حجة الوداع، على راحلته، يستلم الحجر بمحجنه، لأن يراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» (¬٢). ⦗٣٤٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٠) قال: حدثنا ابن مُسهِر. و «أحمد» ٣/ ٣١٧ (١٤٤٦٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٣٣٣ (١٤٦٣٣) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ٤/ ٦٧ (٣٠٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٣٠٥١) قال: وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بكر. و «أَبو داود» (١٨٨٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٤١، وفي «الكبرى» (٣٩٥٥) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب. وفي «الكبرى» (٣٨٨٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، أَبو حفص، قال: حدثنا يحيى، هو القطان. و «ابن خزيمة» (٢٧٧٨) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرني عيسى (ح) وحدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد بن بكر. ستتهم (علي بن مُسهِر، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، وعيسى، وابن بكر، وشعيب بن إسحاق) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (¬١). - صرح ابن جُريج بالسماع، عند أحمد.