المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

له رسول الله ﷺ: فأهد وامكث حراما. قال: وأهدى له علي هديا، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد؟ فقال: لأبد» (¬١). - وفي رواية: «أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج خالصا، لا نخلطه بعمرة، فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة، أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة، وأن نحل إلى النساء، فقلنا ما بيننا: ليس بيننا وبين عرفة إلا خمس، فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا، فقال رسول الله ﷺ: إني لأبركم وأصدقكم، ولولا الهدي لأحللت، فقال سراقة بن مالك: أمتعتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد؟ فقال: لا، بل لأبد الأبد» (¬٢). - وفي رواية: «أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نحل ونجعلها عمرة، فكبر ذلك علينا، وضاقت به صدورنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فما ندري أشيء بلغه من السماء، أم شيء من قبل الناس، فقال: أيها الناس، أحلوا، فلولا الهدي الذي معي، فعلت كما فعلتم، قال: فأحللنا حتى وطئنا النساء، وفعلنا ما يفعل الحلال، حتى إذا كان يوم التروية، وجعلنا مكة بظهر، أهللنا بالحج» (¬٣). - وفي رواية: «قدمنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة ونحل. قال: وكان معه الهدي، فلم يستطع أن يجعلها عمرة» (¬١). - وفي رواية: «قدمنا مكة صبيحة رابعة، فقال النبي ﷺ: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صنعت الذي صنعت. قال: وأمر أصحابه أن يحلوا، فقالوا: حل ماذا؟ قال: الحل كل الحل، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٣٣٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك. وفي (١٤٢٨٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٣/ ٣١٧ (١٤٤٦٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٢/ ١٤٠ (١٥٥٧) و ٥/ ١٦٤ (٤٣٥٢) و ٩/ ١١٢ (٧٣٦٧) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، عن ابن جُريج. قال أَبو عبد الله، وهو البخاري، تعليقا: وقال محمد بن بكر: حدثنا ابن جُريج (¬٣). وفي ٢/ ١٦٠ (١٦٥٢ م) تعليقا، قال: وقال عبد الملك، عن عطاء. و «مسلم» ٤/ ٣٦ (٢٩١٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. وفي ٤/ ٣٧ (٢٩١٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. وفي ٤/ ٣٨ (٢٩١٨) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا أَبو هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، عن أبي عَوانة، عن أبي بشر. و «ابن ماجة» (١٠٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، وقرأته عليه، قال: أنبأنا ابن جُريج. وفي (٢٩٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أَبو داود» (١٧٨٧) قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا من سمع عطاء بن أبي رباح. قال ⦗٣٠٨⦘ الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا، فلم أحفظه، حتى لقيت ابن جُريج، فأثبته لي. و «النَّسَائي» ٥/ ١٥٧ و ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٣٧١٠ و ٣٨٤١) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا شعيب، عن ابن جُريج. وفي ٥/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٣٧٧٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن جُريج. وفي ٥/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (٣٩٧١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبد الملك. و «ابن خزيمة» (٩٥٧ و ٢٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٣٧٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جُريج. وفي (٣٩٢١) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. أربعتهم (عبد الملك بن جُريج، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأَبو بشر جعفر بن إياس، وعبد الرَّحمَن الأوزاعي) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬١). ـ صرح ابن جُريج بالسماع، عند مسلم (٢٩١٥)، وابن ماجة (١٠٧٤)، والنَّسَائي ٥/ ١٧٨ (٣٧٧٣)، وابن حبان (٣٧٩١). - أخرجه البخاري ٣/ ١٤١ (٢٥٠٥ و ٢٥٠٦) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن جُريج، عن عطاء, عن جابر (ح) وعن طاووس، عن ابن عباس، ﵃، قالا: «قدم النبي ﷺ صبح رابعة، من ذي الحجة، مهلين بالحج، لا يخلطهم شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة، وأن نحل إلى نسائنا، ففشت في ذلك القالة. ⦗٣٠٩⦘ قال عطاء: فقال جابر: فيروح أحدنا إلى منى، وذكره يقطر منيا، فقال جابر بكفه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام خطيبا، فقال: بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا، والله لأنا أبر وأتقى لله منهم، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله هي لنا أو للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد، قال: وجاء علي بن أبي طالب، فقال أحدهما (¬١): يقول: لبيك بما أهل به رسول الله ﷺ وقال: وقال الآخر: لبيك بحجة رسول الله ﷺ فأمر النبي ﷺ أن يقيم على إحرامه، وأشركه في الهدي. ٢٦٦٩ - عن موسى بن نافع، قال: قدمت مكة متمتعا بعمرة، قبل التروية بأربعة أيام، فقال الناس: تصير حجتك الآن مكية، فدخلت على عطاء بن أبي رباح، فاستفتيته، فقال عطاء: حدثني جابر بن عبد الله الأَنصاري، ﵄؛ «أنه حج مع رسول الله ﷺ عام ساق الهدي معه، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال رسول الله ﷺ: أحلوا من إحرامكم، فطوفوا بالبيت، وبين الصفا والمروة، وقصروا، وأقيموا حلالا، حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة، قالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ قال: افعلوا ما آمركم به، فإني لولا أني سقت الهدي، لفعلت مثل الذي أمرتكم به، ولكن لا يحل مني حرام، حتى يبلغ الهدي محله، ففعلوا» (¬١). أخرجه البخاري ٢/ ١٤٣ (١٥٦٨). ومسلم ٤/ ٣٧ (٢٩١٧) قال: حدثنا ابن نُمير.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.