لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم، ولأهل الطائف، وهي نجد، قرنا، ولأهل العراق ذات عرق». أخرجه أحمد (٦٦٩٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن جابر (ح) وعن أبي الزبير، عن جابر (ح) وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكروه. - أخرجه أَبو يَعلى (٢٢٢٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج، عن عطاء، وعن أبي الزبير، عن جابر، قال: «وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة من ذي الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن ألملم، ولأهل طائف قرنًا، ولأهل العراق ذات عرق». - وأخرجه أحمد (١٤٦٢٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٧٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٤/ ٧ (٢٧٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٢٧٨٠) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وعَبد بن حُميد، كلاهما عن محمد بن بكر. قال عبد: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٢٩١٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد. و «ابن خزيمة» (٢٥٩٢) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة، وإبراهيم) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت ـ أحسبه رفع إلى النبي ﷺ فقال: «مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ومهل أهل الشام من الجحفة، ومهل أهل اليمن من يلملم، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل المشرق من ذات عرق، ثم أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم» (¬٢). - في رواية أحمد (١٤٦٢٦): «ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن المهل، فقال: سمعت، ثم انتهى، أراه يريد النبي ﷺ يقول». - قال ابن خزيمة (٢٥٩٢): قد روي في ذات عرق أنه ميقات أهل العراق أخبار غير خبر ابن جُريج، لا يثبت عند أهل الحديث شيء منها، قد خرجتها كلها في كتاب «الكبير». - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير، عن حجاج، عن عطاء، عن جابر، قال: «وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم وتهامة، ولأهل نجد قرنا، ولأهل العراق ذات عرق». - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٦٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ابن جُريج، عن عطاء، قال: ⦗٢٩٥⦘ «وقت رسول الله ﷺ لأهل العراق ذات عرق»، «مُرسَل» (¬٣).