المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٦٩٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٨٥٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. ثلاثتهم (أسود بن عامر، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكين (¬٢)، وعُبيد الله بن موسى) عن الحسن بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي (¬٣)، عن أبي الزبير، فذكره (¬٤). • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٣) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، عن حسن بن صالح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «كل من كان له إمام، فقراءته له قراءة». ليس فيه «جابر الجعفي» (¬١). - أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٣٤) تعليقا، قال: وروى الحسن بن صالح، عن جابر، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ولا يدرى أسمع جابر من أبي الزبير. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي، عن أبي الزبير، عن جابر. وعن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا، ولا يصح رفعه. وحدث به شيخ، يعرف بسهل بن العباس التِّرمِذي، وكان ضعيفا، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ووهم فيه، وإنما رواه ابن عُلَية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قوله. وكذلك رواه أحمد بن حنبل، وغيره، عن ابن عُلَية. ⦗١٤٩⦘ وحديث سهل بن العباس، عن ابن عُلَية، لا أصل له. «العلل» (٣٢٢١). ٢٥٢٣ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نقرأ في الظهر والعصر، خلف الإمام، في الركعتين الأوليين، بفاتحة الكتاب، وسورة، وفي الأخريين، بفاتحة الكتاب». أخرجه ابن ماجة (٨٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن مِسعَر، عن يزيد الفقير، فذكره. قلنا: وهو شبه المرفوع (¬١). - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٥٣) و ١/ ٣٧١ (٣٧٤٩) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (٣٠١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. كلاهما (وكيع، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن مِسعَر، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب، وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، كنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد (¬٢). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، قال: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب، وسورة سورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وكنا نتحدث أنه لا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب». موقوف (¬٣). ٢٥٢٤ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ العشاء، ثم يرجع فيصليها ⦗١٥٠⦘ بقومه، قال: فأخر رسول الله ﷺ العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا له: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله ﷺ فأخبره، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي ﷺ على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور». قال سفيان: وزاد فيه أَبو الزبير: « أن النبي ﷺ قال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والسماء ذات البروج﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والسماء والطارق﴾». قال سفيان: فقلت لعَمرو بن دينار: إن أبا الزبير يقول: قال النبي ﷺ: اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والسماء والطارق﴾ ﴿والسماء ذات البروج﴾؟ فقال عَمرو: وهو هذا، أو نحو هذا (¬١). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا». ⦗١٥١⦘ قال سفيان: فقلت لعَمرو: إن أبا الزبير حدثنا، عن جابر، أنه قال: اقرأ ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والضحى﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾. فقال عَمرو: نحو هذا (¬١). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ ثم يرجع فيؤم قومه، قال: فصلى بهم مرة العشاء، فقرأ سورة البقرة، فعمد رجل فانصرف، فكان معاذ ينال منه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: فتان فتان، أو قال: فاتن فاتن فاتن، وأمره بسورتين من أوسط المفصل». قال عَمرو: لا أحفظهما (¬٢). - وفي رواية: «أن معاذ بن جبل، ﵁، كان يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل، فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي ﷺ: يا معاذ، أفتان أنت، ثلاثا، اقرأ: ﴿والشمس وضحاها﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ونحوها» (¬١). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يأتي مسجد قومه، فيصلي بهم» (¬٢). - وفي رواية: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (¬٣). ⦗١٥٢⦘ أخرجه الحُميدي (١٢٨٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (١٤١٠) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و «البخاري» ١/ ١٤١ (٧٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠١) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٤٣ (٧١١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأَبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٨/ ٢٦ (٦١٠٦) قال: حدثنا محمد بن عبادة، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا سليم. و «مسلم» ٢/ ٤١ (٩٧٢ و ٩٧٣) قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٢ (٩٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن منصور. وفي (٩٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع الزهراني. قال أَبو الربيع: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب (¬١). و «أَبو داود» (٦٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٩٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٥٨٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٩١١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن خزيمة» (١٦١١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٥٢٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٤٠٠ و ٢٤٠٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٤٠٣) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور بن زاذان. ستتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة، وأيوب، وسَليم بن حيان، ومنصور، وحماد) عن عَمرو بن دينار، فذكره (¬١). - في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان: حدثنا عَمروكم إن شاء الله، ولم ينسبه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه ابن خزيمة (٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. و «ابن حِبَّان» (١٨٤٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. كلاهما (أحمد, وإبراهيم) عن سفيان، عن عَمرو بن دينار، وأبي الزبير، سمعا جابر بن عبد الله، يزيد أحدهما على صاحبه، قال: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم، فأخر النبي ﷺ الصلاة ذات ليلة، فرجع معاذ يؤمهم، فقرأ بسورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد، فصلى وحده، فقالوا: أنافقت؟ قال: لا، قال: ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى النبي ﷺ فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فجاء، فأمنا فقرأ سورة البقرة، وإني تأخرت عنه فصليت وحدي يا رسول الله، وإنا نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال النبي ﷺ: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ سورة: ﴿والليل إذا يغشى﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والسماء ذات البروج﴾» (¬٢). - وأخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٥) عن ابن جُريج. و «مسلم» ٢/ ٤٢ (٩٧٤) ⦗١٥٤⦘ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. و «ابن ماجة» (٨٣٦ و ٩٨٦) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (١٠٧٢ و ١١٦٠٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (١٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا سفيان. ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، والليث، وسفيان) عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: «صلى معاذ بن جبل الأَنصاري لأصحابه العشاء، فطول عليهم، فانصرف رجل منا فصلى، فأخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل، دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي ﷺ: أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ: ﴿الشمس وضحاها﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿اقرأ باسم ربك﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾» (¬١). - وفي رواية: «بينا فتى من الأنصار علف ناضحه، وأقام معاذ بن جبل صلاة العشاء، فترك الف تى علفه، فقام فتوضأ، وحضر الصلاة، وافتتح معاذ بسورة البقرة، فصلى الفتى وترك معاذا، وانصرف إلى ناضحه فعلفه، أو فعلفها، فلما انصرف معاذ جاء الفتى، فسبه ونقصه، ثم قال: لآتين نبي الله ﷺ فأخبره خبرك، فأصبحنا، فاجتمعا عند النبي ﷺ فذكر له معاذ شأنه، فقال الفتى: إنا أهل عمل وشغل، فطول علينا، استفتح بسورة البقرة، فقال النبي ﷺ: يا معاذ، أتريد أن تكون فتانا؟ إذا أممت الناس، فاقرأ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ و ﴿اقرأ باسم ربك﴾ ﴿والضحى﴾، وبهذا النحو». ⦗١٥٥⦘ فقال عبد الله بن عُبيد بن عُمير: فدعا النبي ﷺ الفتى، فقال: يا معاذ، ادع، فدعا، فقال للفتى: ادع، فقال: والله، لا أدري ما دندنتكما هذه، غير أني والله، لئن لقيت العدو لأصدقن الله، فلقي العدو فاستشهد، فقال النبي ﷺ: صدق الله، فصدقه الله» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر معاذا أن يقرأ في صلاة العشاء: ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والليل إذا يغشي﴾ و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والضحى﴾ ونحوها من السور» (¬٢). ليس فيه: «عَمرو بن دينار» (¬٣). ٢٥٢٥ - عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: «أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه معاذا، فقال النبي ﷺ: يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ (ثلاث مرار) فلولا صليت بـ: ﴿سبح اسم ربك﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة». أحسب هذا في الحديث (¬١). - وفي رواية: «أم معاذ قوما، في صلاة المغرب، فمر به غلام من الأنصار، وهو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك ⦗١٥٦⦘ الصلاة، وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ألا يقرأ أحدكم، في المغرب بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾» (¬٢). - وفي رواية: «صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له: منافق، فأتى ذلك الرجل النبي ﷺ فأخبره، فقال النبي ﷺ: أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفهلا صليت، أو فهلا قرأت بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾، أو ﴿والليل إذا يغشى﴾، شك شعبة في الشمس، أو الليل، إحداهما، يصلي وراءك الكبير، وذو الحاجة، والضعيف» (¬١). - وفي رواية: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة، فطول، فقال النبي ﷺ: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والضحى﴾، و ﴿إذا السماء انفطرت﴾» (¬٢). - وفي رواية: «صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي ﷺ: أفتان يا معاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، ﴿والشمس وضحاها﴾» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٢٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي ٢/ ٥٥ (٤٦٩٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٢٩٩ ⦗١٥٧⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.