احتجم عليها من وثء (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢١٣) و ٢/ ٤٩٣ (٨٥٨٨) و ١٤/ ١٧٥ (٣٧٢٨٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٤) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٦٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن طريف، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٦٠٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، ووكيع. و «أَبو يَعلى» (١٨٩٦) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٩٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (١٦١٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، ووكيع. و «ابن حِبَّان» (٢١١٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢١١٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (وكيع، وأَبو عَوانة، وجرير، وابن نُمير) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (¬٢). ٢٥١٥ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد، وأَبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قياما، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته ⦗١٤٠⦘ قعودا، فلما سلم قال: إن كدتم، آنفا، لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا» (¬١). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الظهر، وهو جالس، وأَبو بكر خلفه، فإذا كبر رسول الله ﷺ كبر أَبو بكر يسمعنا، قال: فنظرنا قياما، فقال: اجلسوا، أومأ بذلك إليهم، قال: فجلسنا، فلما قضى الصلاة، قال: كدتم تفعلوا فعل فارس والروم بعظمائهم، ائتموا بأئمتكم، فإن صلوا جلوسا فصلوا جلوسا، وإن صلوا قياما فصلوا قياما» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٤١) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه. و «أحمد» ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٤٤) قال: حدثنا يونس، وحجين، قال: حدثنا ليث. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن صالح, قال: حدثني الليث. و «مسلم» ٢/ ١٩ (٨٥٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (٨٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا حميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي، عن أبيه. و «ابن ماجة» (١٢٤٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (٦٠٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن مَوهَب، المَعنَى، أن الليث حدثهم. و «النَّسَائي» ٢/ ٨٤، وفي «الكبرى» (٨٧٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن يحيى، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي، عن أبيه. وفي ٣/ ٩، وفي «الكبرى» (٥٤٠ و ١١٢٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (١٩٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه. و «ابن خزيمة» (٤٨٦ و ٨٧٣ و ٨٨٦) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، عن الليث. و «ابن حِبَّان» (٢١٢٢) ⦗١٤١⦘ قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد. وفي (٢١٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن سهل الجعفري، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن بن حميد، أَبو عوف الرؤاسي، عن أبيه. كلاهما (عبد الرَّحمَن، وليث) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). ٢٥١٦ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «وثئت رجل رسول الله ﷺ فدخلنا عليه، فخرج إلينا، أو وجدناه، في حجرته جالسا بين يدي غرفة، فصلى جالسا، وقمنا خلفه فصلينا، فلما قضى الصلاة، قال: إذا صليت جالسا، فصلوا جلوسا، وإذا صليت قائما، فصلوا قياما، ولا تقوموا كما تقوم فارس لجبابرتها، أو لملوكها» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٣٢٢) قال: حدثنا أَبو جعفر، محمد بن جعفر المدائني. و «ابن خزيمة» (١٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، بخبر غريب غريب، قال: حدثنا قَبيصَة. كلاهما (أَبو جعفر، وقَبيصَة) عن ورقاء بن عمر، عن منصور بن المُعتَمِر، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: سمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى بن سعيد القطان: سمعت حديث منصور، قال يحيى بن سعيد: ممن سمع؟ أو قال: سمعت حديث منصور من ورقاء؟ قال: لا يساوي شيئا. «تاريخه» (٣٤٠٩). ⦗١٤٢⦘ - وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: وهذا, يعني معاذ بن معاذ، يدعي كتب منصور، وعمن كتبها، عن ورقاء! وورقاء أي شيء هو؟. «سؤالاته» ٢/ (٣٦). - وقال العُقيلي: ورقاء بن عمر اليشكري، تكلموا فيه، في حديثه عن منصور. «الضعفاء» ٦/ ٢٣٨. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث منصور بن المُعتَمِر، عن سالم، تفرد به ورقاء بن عمر بهذه الألفاظ. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٧٧). ٢٥١٧ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم، يا معشر النساء، إذا سجد الرجال، فاغضضن أبصاركن، لا ترين عورات الرجال، من ضيق الأزر» (¬١). - وفي رواية: «خير صفوف الرجال مقدمها، وشرها مؤخرها، وخير صفوف النساء مؤخرها، وشرها مقدمها» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٤) و ٢/ ٣٨٥ (٧٧٠٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٥٤ (٤٦٨٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٣/ ٢٩٣ (١٤١٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا زائدة. وفي ٣/ ٣٣١ (١٤٦٠٥) قال: حدثنا أَبو أحمد, وعبد الله بن الوليد، قالا: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٨) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. و «ابن ماجة» (١٠٠١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. ⦗١٤٣⦘ كلاهما (سفيان، وزائدة) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (١٠). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن حديث رواه زائدة، عن ابن عقيل، عن ابن المُسَيب، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ خير صفوف الرجال المقدم. ورواه زهير بن محمد، وعُبيد الله بن عَمرو، عن ابن عقيل، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ. فقلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: هذا من تخاليط ابن عقيل، من سوء حفظه، مرة يقول هكذا، ومرة يقول هكذا، لا يضبط الصحيح أيما هو. «علل الحديث» (٢٧٨ و ٣٦٨). ٢٥١٨ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من تمام الصلاة إقامة الصف» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٥). وأحمد (١٤٥٠٨). وأَبو يَعلى (٢١٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (¬٢).