فقال: يا رسول الله، منزلي شاسع، وأنا مكفوف البصر، وأنا أسمع الأذان. قال: فإن سمعت الأذان فأجب ولو حبوا، أو زحفا» (¬١). ⦗١١٥⦘ - وفي رواية: «جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني مكفوف البصر، شاسع المنزل، فكلمه في الصلاة أن يرخص له أن يصلي في منزله، قال: أتسمع الأذان؟ قال: نعم، قال: ائتها ولو حبوا» (¬٢). أخرجه أحمد (١٥٠١١) قال: حدثنا إسماعيل بن أَبَان الوراق، أَبو إسحاق. و «عَبد بن حُميد» (١١٤٩) قال: حدثنا عمر بن سعد. و «أَبو يَعلى» (١٨٠٣) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (١٨٨٥ و ٢٠٧٣) قال: حدثنا جعفر بن حميد. و «ابن حِبَّان» (٢٠٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني. أربعتهم (إسماعيل، وعمر، وأَبو الربيع، وجعفر) عن يعقوب بن عبد الله القمي، قال: أخبرنا عيسى بن جارية، فذكره (¬٣). ٢٤٨٨ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» (¬١). - في روايات النَّسَائي، وابن خزيمة، وابن حبان: «وابعثه المقام المحمود». أخرجه أحمد (١٤٨٧٧). والبخاري ١/ ١٢٦ (٦١٤) و ٦/ ٨٦ (٤٧١٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٠). وابن ماجة (٧٢٢) قال: حدثنا محمد بن ⦗١١٦⦘ يحيى، والعباس بن الوليد الدمشقي، ومحمد بن أبي الحسين. و «أَبو داود» (٥٢٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «التِّرمِذي» (٢١١) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي، وإبراهيم بن يعقوب. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٦، وفي «الكبرى» (١٦٥٦ و ٩٧٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور. و «ابن خزيمة» (٤٢٠) قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي. و «ابن حِبَّان» (١٦٨٩) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى. تسعتهم (أحمد بن حنبل, والبخاري، ومحمد بن يحيى، والعباس، ومحمد بن أبي الحسين، ومحمد بن سهل، وإبراهيم، وعَمرو، وموسى) عن علي بن عياش الألهاني الحِمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث جابر، حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث محمد بن المُنكدِر، لا نعلم أحدًا رواه غير شعيب بن أبي حمزة. ـ فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: رواه شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، وقد طعن فيها، وكان عرض شعيب على ابن المنكدر كتابا، فأمر بقراءته عليه، فعرف بعضا وأنكر بعضا، وقال لابنه، أو لابن أخيه: اكتب هذه الأحاديث، فدون شعيب ذلك الكتاب، ولم يثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس، وعرض علي بعض تلك الأحاديث، فرأيتها مشابهة لحديث إسحاق بن أبي فروة، وهذا الحديث من تلك الأحاديث. «علل الحديث» (٢٠١١). - وقال الدارقُطني: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله. تفرد به أَبو بشر، شعيب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة دينار، ولا نعلم حدث به عنه غير علي بن عياش الحمصي. «الأفراد» (٧١). ٢٤٨٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: «من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة النافعة، صل على محمد، وارض عنه رضا لا سخط بعده، استجاب الله له دعوته». أخرجه أحمد (١٤٦٧٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬١).