المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

المغرب، ثم نأتي بني سلمة، ونحن نبصر مواقع النبل» (¬١). أخرجه أحمد (١٥١٦٢) قال: حدثنا يزيد. و «ابن خزيمة» (٣٣٧) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد. كلاهما (يزيد بن هارون، وعُبيد الله) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن القعقاع بن حكيم، فذكره (¬٢). ٢٤٧٦ - عن أبي الزبير، عن جابر؛ «أنهم كانوا يصلون المغرب مع رسول الله ﷺ ثم ينتضلون». ⦗١٠٨⦘ أخرجه ابن حبان (٤٦٩٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، فذكره (¬١). ٢٤٧٧ - عن أَبي بكر المدني، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ونحن ننظر إلى السدف». أخرجه عَبد بن حُميد (١١٢٩) قال: أخبرنا يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن الدورقي: قال يحيى بن مَعين: أَبو بكر المديني، اسمه الفضل بن مبشر، يروي عن جابر بن عبد الله، مديني، ضعيف. قال ابن عَدي: وفضل بن مبشر له عن جابر أحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٧/ ١٢٦. - يَعلى؛ هو ابن عُبيد الطنافسي. ٢٤٧٨ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا: هل سمعتَ النبي ﷺ يقول: الرجل في صلاة ما انتظر الصلاة؟ قال: «انتظرنا النبي ﷺ ليلة لصلاة العتمة، فاحتبس علينا، حتى كان قريبا من شطر الليل، أو بلغ ذلك، ثم جاء النبي ﷺ فصلينا، ثم قال: اجلسوا، فخطبنا، فقال النبي ﷺ: إن الناس قد صلوا ورقدوا، وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة» (¬١). ⦗١٠٩⦘ - وفي رواية: «المرء في صلاة ما انتظرها» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٨٠٢) قال: حدثنا موسى، وحسن، واللفظ لفظ حسن، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥٣) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا حماد بن شعيب، الحماني. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وحماد بن شعيب) عن أبي الزبير، فذكره (¬٣). ٢٤٧٩ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: «جهز رسول الله ﷺ جيشا ليلة، حتى ذهب نصف الليل، أو بلغ ذلك، ثم خرج، فقال: قد صلى الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرون هذه الصلاة، أما إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩٢) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١٢) قال: حدثنا أَبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق. و «أَبو يَعلى» (١٩٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. كلاهما (زائدة، وعمار) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (¬٢). ٢٤٨٠ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرج النبي ﷺ ذات ليلة، وأصحابه ينتظرونه لصلاة عشاء الآخرة، فقال: نام الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم في صلاة منذ ⦗١١٠⦘ انتظرتموها، لولا ضعف الضعيف، وكبر الكبير، لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٨٦). وعَبد بن حُميد (١٠٧٩) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٩٣٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن حِبَّان» (١٥٢٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو خيثمة) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة المنذر بن مالك العبدي، فذكره (¬٢). - فوائد: - وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا حديثٌ وهم، وهم فيه أَبو معاوية. قال ابن أبي حاتم: لم يبين الصحيح ما هو، والذي عندي أن الصحيح ما رواه وهيب، وخالد الواسطي، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٥٣٣). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه داود بن أبي هند، واختُلِف عنه؛ فرواه هُشيم، وخالد، وابن أَبي عَدي، وبشر بن المُفَضَّل، وعلي بن مُسهِر، وعبد الوارث، وإبراهيم بن طهمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن سعيد الأُمَوي أخو يحيى، وهم أربعة إخوة؛ عبيد، ومحمد، ويحيى، وعبد الله، كلهم ثقات، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وخالفهم أَبو معاوية الضرير، فرواه عن داود، عن أبي نضرة، عن جابر. والصحيح عن أبي سعيد. «العلل» (٢٣١٥). - وقال الدارقُطني: يرويه داود بن أبي هند، واختُلِف عنه؛ ⦗١١١⦘ فرواه أَبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر. وغيره يرويه، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وهو الصواب. «العلل» (٣٢٩٣). ٢٤٨١ - عن قتادة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «لولا ضعف الضعيف، وسقم السقيم، لأخرت صلاة العشاء». أخرجه عبد الرزاق (٢١٢٥) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.