إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما، أو أربعين ليلة، بعث إليها ملكا، فيقول: يا رب، ما رزقه؟ فيقال له، فيقول: يا رب، ما أجله؟ فيقال له، فيقول: يا رب ذكر، أو أنثى؟ فيعلم، فيقول: يا رب شقي، أم سعيد؟ فيعلم». أخرجه أحمد (١٥٣٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا الخطاب بن القاسم، عن خصيف، عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ خُصيف بن عبد الرحمن الجَزَري, أَبو عَون ضعيف الحديث؛ - قال علي بن المديني: سمعتُ يَحيى بن سعيد القطان يقول: كنا تلك الأَيام نجتنب حديث خُصيف، وما كتبتُ عن سُفيان, عن خُصيف, بالكوفة شيئًا، إِنما كتبتُ عنه، عن خُصيف بأَخَرة، وكان يَحيى يُضَعِّف خُصيفًا. وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: خُصيف الجَزَري ضعيف الحديث. وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: خُصيف صالح يُخَلِّط، وتكلم في سوء حفظه. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٠٣. - وقال النَّسائي: خُصيف بن عبد الرحمن، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٨٥). - وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. «تهذيب التهذيب» ٣/ ١٤٤. - وقال البَرقاني: سمعتُ الدَّارَقطني يقول: خُصيف بن عبد الرَّحمَن، جزَري، يُعتبر به، يَهِم. «سؤالاته» (١٢٥). - وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي الزبير؛ فرواه خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر. ⦗١٨⦘ وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم ابن جُريج، وعَمرو بن الحارث، رووه عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد الغِفاري، عن النبي ﷺ وهو الصواب. «العلل» (٣٢٣٧). ٢٣٧٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر؛ «أن سراقة بن مالك قال: يا رسول الله، فيم العمل، أفي شيء قد فرغ منه، أو في شيء نستأنفه؟ فقال: بل في شيء قد فرغ منه، قال: ففيم العمل إذا؟ قال: اعملوا، فكل ميسر لما خلق له». أخرجه أحمد (١٤٣٠٨) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١).