المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث أبي سفيان عن جابر بن عبد الله الأنصاري

لابنه: يا بني، آمرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين، آمرك يا بني، أن تقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، فإن السماء والأرض لو جعلتا في كفة وزنتهما، ولو جعلتا في حلقة قصمتهما، وآمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق، وأنهاك يا بني، أن تشرك بالله، فإنه من أشرك بالله حرم الله عليه الجنة، وأنهاك يا بني عن الكبر، فإن أحدا لا يدخل الجنة في قلبه مثقال حبة خردل من كبر. فقال معاذ: يا رسول الله، الكبر أن يكون لأحدنا الدابة يركبها، أو النعلان يلبسهما، أو الثياب يلبسها، أو الطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال: لا، ولكن الكبر أن تسفه الحق، وتغمص المؤمن، وسأنبئك بخلال من كن فيه فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، وركوب الحمار، ومجالسة فقراء المؤمنين، وليأكل أحدكم مع عياله، ولبس الصوف» (¬١). - وفي رواية: «ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه؟ قالوا: بلى, قال: آمرك بقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له, له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير, فإن السماوات لو كانت في كفة لرجحت بها، ولو كانت حلقة قصمتها, وآمرك بسبحان الله وبحمده, فإنه صلاة الخلق، وتسبيح الخلق, وبها يرزق الخلق» (¬٢). ⦗٨⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٣٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «عَبد بن حُميد» (١١٥٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. كلاهما (أَبو خالد، وعُبيد الله) عن موسى بن عُبيدة، عن زيد بن أسلم، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: لم يسمع زيد بن أسلم من جابر. «تاريخه» (١٠١٣). - وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: زيد بن أسلم، عن جابر، مرسل. «المراسيل» (٢٢٦). - وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١). ٢٣٦١ - عن ذكوان السمان، عن جابر بن عبد الله، قال: «بعثني رسول الله ﷺ فقال: ناد في الناس: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فخرج، فلقيه عمر في الطريق، فقال: أين تريد؟ قلت: بعثني رسول الله ﷺ بكذا وكذا، قال: ارجع، فأبيت، فلهزني لهزة في صدري ألمها، فرجعت، ولم أجد بدا، قال: يا رسول الله، بعثت هذا بكذا وكذا؟ قال: نعم، قال: يا رسول الله، إن الناس قد طمعوا وخشوا، فقال ﷺ: اقعد». أخرجه ابن حبان (١٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا محرر بن قعنب الباهلي، قال: حدثنا رياح بن عبيدة، عن ذكوان السمان، فذكره (¬١). ٢٣٦٢ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن القتيل الذي قتل، فأذن فيه سحيم؟ فقال جابر: «أمر النبي ﷺ سحيما أن يؤذن في الناس: أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن». قال جابر: ولا أعلمه قتل أحدا (¬١). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن القتيل الذي قتل، فأذن فيه سحيم؟ قال: كنا بحنين، فأمر النبي ﷺ سحيما، أن يؤذن في الناس: أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن». قال: ولا أعلمه قتل أحد. قال موسى بن داود: «قتل أحدا» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٨٢٢) قال: حدثنا موسى. وفي (١٤٨٢٣) قال: حدثنا حسن. كلاهما (موسى بن داود، وحسن بن موسى) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.