المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء ⦗٥٣٢⦘ السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت». أخرجه أَبو داود (٤٢٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثني أَبو عبد السلام، فذكره (¬١).