المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية: «جاءت بنت هبيرة إلى رسول الله ﷺ وفي يدها فتخ عن ¬١): كذا في كتاب أبي: أي خواتيم ضخام) فجعل

يضرب يدها، فدخلت على فاطمة بنت رسول الله ﷺ تشكو إليها الذي صنع بها رسول الله ﷺ فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت: هذه أهداها إلي أَبو حسن، فدخل رسول الله ﷺ والسلسلة في يدها، فقال: يا فاطمة، أيغرك أن يقول الناس: ابنة رسول الله، وفي يدها سلسلة من نار، ثم خرج ولم يقعد، فأرسلت فاطمة بالسلسلة إلى السوق، فباعتها، واشترت بثمنها غلاما (وقال مرة: عبدا) وذكر كلمة معناها فأعتقته، فحدث بذلك، فقال: الحمد لله الذي أنجى فاطمة من النار» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٧٦١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. و «النَّسَائي» ٨/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٩٣٧٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. كلاهما (همام، وهشام) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني زيد بن سلَّام، عن أبي سلام، عن أبي أسماء، فذكره. ⦗٥٠٥⦘ - في رواية همام: «حدثني زيد بن سلَّام، أن جده حدثه» لم يُسَمِّ جده. - أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٩٣٧٩) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلام، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: «جاءت بنت هبيرة إلى رسول الله ﷺ وفي يدها فتخ من ذهب، أي خواتيم ضخام». نحوه. ليس فيه: «زيد بن سلَّام». - وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٤٩) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان؛ «أن فلانة بنت القاسم، وصاحبة لها، جاءتا إلى النبي ﷺ وفي أيديهما خواتم، تدعوها العرب الفتخ، فسألتاه عن شيء، فأخرجت إحداهما يدها، فرأى النبي ﷺ بعض تلك الخواتم، فضرب يدها بعسيب معه، من عند الخاتم إلى منكبها، ثم أعرض عنهما، فقالتا: ما شأنك تعرض عنا؟ فقال: ومالي لا أعرض عنكما، وقد ملأتما أيديكما جمرا، ثم جئتما تجلسان أمامي، فقامتا فدخلتا على فاطمة، فشكتا إليها ضربة النبي ﷺ فأخرجت إليهما فاطمة سلسلة من ذهب، فقالت: أهداها لي أَبو حسن، فأقبل النبي ﷺ يمشي، وأنا معه، ولم تفطن فاطمة لذلك، فسلم من جانب الباب، وكان قبل ذلك يأتي الباب من قبل وجهه، فاستأذن، فأذن له، وألقت له فاطمة ثوبا، فجلس عليه، وفي يدها، أو عنقها، تلك السلسلة، فقال: أيغرنك أن يقول الناس: إنك ابنة رسول الله ﷺ وفي يدك، أو عنقك، طوق (¬١) من نار، وعرمها بلسانه، فهملت عيناها، وخرج النبي ﷺ لم يجلس، فأرسلت فاطمة إنسانا من أهلها، فقالت: بعها بما أعطيت، فباعها بوصيف، فجاء به إليها، فأعتقته، فأرسلوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه خبر الطوق، فقال: الحمد لله الذي أنجى فاطمة من النار». ⦗٥٠٦⦘ ليس فيه: «زيد بن سلَّام، عن أبي سلام» (¬٢). ٢٢٧٠ - عن سليمان المُنَبِّهي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: « كان رسول الله ﷺ إذا سافر، كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة، فقدم من غزاة له، وقد علقت مسحا، أو سترا، على بابها، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم فلم يدخل، فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر، وفككت القلبين عن الصبيين، وقطعته بينهما، فانطلقا إلى رسول الله ﷺ وهما يبكيان، فأخذه منهما، وقال: يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل فلان، أهل بيت بالمدينة، إن هؤلاء أهل بيتي، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسوارين من عاج» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٧٢١) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو داود» (٤٢١٣) قال: حدثنا مُسدد. كلاهما (عبد الصمد، ومُسَدَّد) عن عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن حميد الشامي، عن سليمان المُنَبِّهي، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.