المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي حي المؤذن، أن ثوبان مولى

لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت، حتى يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم، حتى ينصرف، ولا يصلي وهو حاقن، حتى يتخفف» (¬١). - وفي رواية: «ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقن، حتى يتخفف» (¬٢). - وفي رواية: «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن، حتى يتخفف» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٢٧٧٩) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حبيب بن صالح. وفي (٢٢٧٨٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن محمد، يعني الخطابي، قال: حدثنا بقية، عن حبيب بن صالح. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٩٣) قال: حدثنا إسحاق بن العلاء, قال: حدثني عَمرو بن الحارث, قال: حدثني عبد الله بن سالم، عن محمد بن الوليد. و «ابن ماجة» (٦١٩ و ٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن حبيب بن صالح. و «أَبو داود» (٩٠) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عياش، عن حبيب بن صالح. و «التِّرمِذي» (٣٥٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني حبيب بن صالح. ⦗٤٧٣⦘ كلاهما (حبيب، ومحمد) عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حي المؤذن الحِمصي، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الله، وهو البخاري: أصح (¬٢) ما يروى في هذا الباب، هذا الحديث. - وقال التِّرمِذي: حديث ثوبان، حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن صالح، عن السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ وروي هذا الحديث، عن يزيد بن شريح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وكأن حديث يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، في هذا، أجود إسنادا وأشهر. - فوائد: - رواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده، وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (١٥٦٨)، هناك، لزاما. ٢٢٤٤ م- عن شداد مولى عياس، عن ثوبان (١)، قال: «أذنت مرة، فدخلت على النبي ﷺ فقلت: قد أذنت يا رسول الله، قال: لا تؤذن حتى تصبح، ثم جئته أيضا، فقلت: قد أذنت، فقال: لا تؤذن حتى تراه هكذا، وجمع يديه ثم فرقهما». أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٧) عن مَعمَر، عن جعفر بن برقان، عن شداد مولى عباس، فذكره. ٢٢٤٥ - عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: قلت: لثوبان مولى النبي ﷺ: حدثنا حديثا ينفعنا الله به، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٤٧٤⦘ «ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» (¬١). - وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت: أخبرني بعمل أعمله، يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة». قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء، فسألته، فقال لي مثل ما قال لي ثوبان (¬٢). - وفي رواية: «عن معدان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت: دلني على عمل ينفعني، أو يدخلني الجنة، فسكت عني مليا، ثم التفت إلي، فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله ﷿ بها درجة، وحط عنه بها خطيئة». قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء، فسألته عما سألت عنه ثوبان، فقال لي: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٥٩١٧). وأحمد (٢٢٧٣٥ و ٢٢٧٣٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي ٥/ ٢٨٠ (٢٢٧٧٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «مسلم» ٢/ ٥١ (١٠٢٧ و ١٠٢٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن ⦗٤٧٥⦘ مسلم. و «ابن ماجة» (١٤٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «التِّرمِذي» (٣٨٨ و ٣٨٩) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٢٨، وفي «الكبرى» (٧٢٩) قال: أخبرنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: أنبأنا الوليد بن مسلم. و «ابن خزيمة» (٣١٦) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «ابن حِبَّان» (١٧٣٥) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، والوليد بن مسلم، وأَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المُعَيطي، قال: حدثني مَعدان بن أَبي طلحة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث ثوبان، وأبي الدرداء في كثرة الركوع والسجود حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - لم يرد حديث أبي الدرداء في رواية عبد الرزاق، وأبي المغيرة، وابن خزيمة. - في رواية التِّرمِذي، والنَّسَائي: «معدان بن طلحة». - في رواية ابن خزيمة: «معدان بن طلحة اليعمري» (¬٢). - وفي رواية عبد الرزاق (٥٩١٧): «عن خالد بن أبي طلحة بن معدان» (¬٣). - أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٦): عن الأَوزاعي، عن الوليد بن هشام، عن رجلٍ, قال: قُلتُ لثَوبَان: حَدِّثْني بحديثٍ لعل الله أَن ينفعني به، قال: قلتُ له ذلك ثلاث مرات، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» ٢٢٤٦ - عن سالم بن أبي الجعد، قال: قيل لثوبان: حدثنا عن رسول الله ﷺ فقال: تكذبون علي، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٤٧٦⦘ «ما من مسلم يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٦٥). وأحمد (٢٢٧٢٨) و ٥/ ٢٨٣ (٢٢٨٠٦). كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) عن محمد بن جعفر, غُندَر, قال: حدثنا شعبة, عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢). ٢٢٤٧ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: « كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينصرف من صلاته، استغفر ثلاث مرات، ثم قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثا، وقال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام». قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يسلم، من الصلاة، استغفر ثلاثا، ثم قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يسلم» (¬٣). ⦗٤٧٧⦘ أخرجه أحمد (٢٢٧٢٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. وفي ٥/ ٢٧٩ (٢٢٧٧٢) قال: حدثنا أَبو إسحاق الطَّالْقَاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و «الدَّارِمي» (١٤٦٥) قال: أخبرنا أَبو المغيرة. و «مسلم» ٢/ ٩٤ (١٢٧٣) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد. و «ابن ماجة» (٩٢٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب (ح) قال: وحدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «أَبو داود» (١٥١٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و «التِّرمِذي» (٣٠٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرني ابن المبارك. و «النَّسَائي» ٣/ ٦٨، وفي «الكبرى» (١٢٦١ و ٩٨٩١) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد. و «ابن خزيمة» (٧٣٧) قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، والحسن بن إسرائيل اللؤلؤي الرملي، قالا: حدثنا بشر بن بكر. وفي (٧٣٧/ ١) قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن عليل العنزي المصري، قال: حدثني عَمرو بن أبي سلمة. وفي (٧٣٨) قال: حدثناه محمد بن ميمون المكي، قال: حدثنا عَمرو بن هاشم البيروتي. و «ابن حِبَّان» (٢٠٠٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، وعمر، هو ابن عبد الواحد. تسعتهم (أَبو المغيرة، وابن المبارك، والوليد، وعيسى بن يونس، وعبد الحميد، وبشر، وعَمرو بن أبي سلمة، وعَمرو بن هاشم، وعمر بن عبد الواحد) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد الله، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عمار، اسمه: شداد بن عبد الله. - وقال ابن خزيمة: وروى عَمرو بن هاشم البيروتي، عن الأوزاعي، فقال: ذكر هذا الدعاء قبل السلام. ⦗٤٧٨⦘ وقال ابن خزيمة (٧٣٩): وإن كان عَمرو بن هاشم، أو محمد بن ميمون، لم يغلط في هذه اللفظة، أعني قوله: «قبل السلام»، فإن هذا الباب يرد إلى الدعاء قبل السلام.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.