قال: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولنبيه، ولأئمة المؤمنين وعامتهم» (¬١). - وفي رواية: «إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٨٥٩) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ١٠٢ (١٧٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٧٠٦٥) قال: حدثنا ⦗٤٣٧⦘ يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (١٧٠٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان. وفي (١٧٠٦٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٧٠٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ١/ ٥٣ (١٠٧) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٥٤ (١٠٨) قال: وحدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. و «أَبو داود» (٤٩٤٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٧٧٧٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٥٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري. خمستهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وروح، وزهير، ويحيى) عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، فذكره. ـ وفي رواية الحميدي: «سهيل بن أبي صالح، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي، صديقا كان لأبي، من أهل الشام». وزاد فيه: قال سفيان: وكان عَمرو بن دينار حدثناه أولا عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، قال (¬١): فلما لقيت سهيلا، قلت: لو سألته لعله يحدثنيه عن أبيه، فأكون أنا وعَمرو فيه سواء، فسألته، فقال سهيل: أنا سمعته من الذي سمعه منه أبي، قال: أخبرني عطاء بن يزيد. - أخرجه مسلم ١/ ٥٣ (١٠٦) قال: حدثنا محمد بن عباد المَكِّي. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ١٠٢ (١٧٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن عباد. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٧٧٧٢ و ٨٧٠٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و «ابن حِبَّان» (٤٥٧٥) قال: أخبرنا الوليد بن بنان بن الوليد بن بنان، بواسط، قال: حدثنا محمد بن ميمون البزاز. ثلاثتهم (محمد بن عباد، وابن منصور، وابن ميمون) عن سفيان بن عُيينة، قال: قلت لسهيل: إن عمرا حدثنا عن القعقاع، عن أبيك، قال (¬٢): ورجوت أن ⦗٤٣٨⦘ يسقط عني رجلا، قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي، كان صديقا له بالشام، ثم حدثنا سفيان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي ﷺ قال: «الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (¬٣). - وفي رواية: «ألا إن الدين النصيحة، ألا إن الدين النصيحة، ألا إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (¬١). - في رواية محمد بن عباد عند «عبد الله بن أحمد» قال: «حدثنا سفيان، قال: قلت لسهيل بن أبي صالح، في حديث حدثناه عَمرو بن دينار، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، فقال سهيل: سمعته من الذي سمعه منه أبي، سمعت عطاء بن يزيد الليثي، يحدث، عن تميم الداري». - وفي رواية محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: سألت سهيل بن أبي صالح، قلت: حديثا حدثنا عَمرو، عن القعقاع، عن أبيك؟ قال: أنا سمعته من الذي حدث به أبي، قال: حدثنيه رجل من أهل الشام، يقال له: عطاء بن يزيد، عن تميم الداري. - وأخرجه أَبو يَعلى (٧١٦٤) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي ﷺ قال: «إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم». زاد فيه: «عن أبيه» (¬٢). - فوائد: - رواه القعقاع بن حَكيم، وزيد بن أَسلم، وسُمَي مولى أَبي بكر، وعُبيد الله بن مِقسم، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، ويأتي في مسنده، برقم (١٥٧٥٨)، وانظر فوائده وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٥٩، والدارقُطني في «العلل» (١٩٠٥)، هناك لزامًا. ٢٢٢٢ - عن شرحبيل بن مسلم الخَولاني، أن روح بن زنباع زار تميما ⦗٤٤٠⦘ الداري، فوجده ينقي شعيرا لفرسه، قال: وحوله أهله، فقال له روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ قال تميم: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، ينقي لفرسه شعيرا، ثم يعلقه عليه، إلا كتب له بكل حبة حسنة» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٠٨٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. وفي (١٧٠٨١) قال: حدثنا الهيثم بن خارجة. كلاهما (أَبو المغيرة، والهيثم) عن إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل بن مسلم، فذكره (¬٢).