المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

بحضرة خيبر، فزع أهل خيبر، وقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب بالناس، فلقي أهل خيبر، فردوه وكشفوه هو وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ يجبن أصحابه، ⦗٣٢١⦘ ويجبنه أصحابه، قال: فقال رسول الله ﷺ: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فلما كان الغد تصادر لها أَبو بكر، وعمر، قال: فدعا عليا، وهو يومئذ أرمد، فتفل في عينه وأعطاه اللواء، قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر، ولقي مرحبا الخيبري، وإذا هو يرتجز ويقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب. إذا الليوث أقبلت تلهب ... أطعن أحيانا وحينا أضرب. قال: فالتقى هو وعلي، فضربه علي ضربة على هامته بالسيف، عض السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم» (¬١). - وفي رواية: «لما نزل رسول الله ﷺ بحصن أهل خيبر، أعطى رسول الله ﷺ اللواء عمر بن الخطاب، ونهض معه من نهض من المسلمين، فلقوا أهل خيبر، فقال رسول الله ﷺ: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما كان الغد، دعا عليا وهو أرمد، فتفل في عينه، وأعطاه اللواء، ونهض الناس معه، فلقي أهل خيبر، وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم، وهو يقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب قال: فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه عليٌّ على هامته، حتى عض السيف منها بأضرأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، قال: وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم» (¬١). ⦗٣٢٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٣٤) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و «أحمد» ٥/ ٣٥٨ (٢٣٤١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، المعنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٤٧ و ٨٥٤٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ثلاثتهم (هوذة، وابن جعفر، وروح) عن عوف بن أَبي جَميلة الأعرابي، عن ميمون أبي عبد الله الكردي، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.