رسول الله ﷺ: «لما كان ليلة أسري بي، انتهيت إلى بيت المقدس، فخرق جبريل الصخرة بإصبعه، وشد بها البراق» (¬١). أخرجه التِّرمِذي (٣١٣٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. و «ابن حِبَّان» (٤٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن المتوكل المُقرِئ. كلاهما (يعقوب، وعبد الرَّحمَن) عن أبي تميلة، يحيى بن واضح، عن الزبير بن جنادة، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬٢). - في رواية التِّرمِذي: «ابن بُريدة». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. ٢١٢٢ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «خرج إلينا النبي ﷺ يوما، فنادى ثلاث مرار، فقال: أيها الناس، تدرون ما مثلي ومثلكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم، فبعثوا رجلا يترايا لهم، فبينما هم كذلك أبصر العدو، ⦗٣١٤⦘ فأقبل لينذرهم، وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه: أيها الناس، أتيتم، أيها الناس، أتيتم، ثلاث مرار». أخرجه أحمد (٢٣٣٣٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا بشير، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬١). ٢١٢٣ - عن أبي داود الأعمى، عن بُريدة الخُزاعي، قال: «قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك، وبركاتك، على محمد، وعلى آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». أخرجه أحمد (٢٣٣٧٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي داود الأعمى، فذكره (¬١).